أحببتكِ لا لأنكِ تشبهين أحدًا، بل لأنكِ كنتِ أنتِ؛ بضحكتكِ، بصوتكِ، بتفاصيلكِ الصغيرة التي لا يلاحظها أحد، وبذلك الأثر الجميل الذي تتركينه في قلبي دون أن تشعري.
تتراجع خطوة بعد أخرى حتى تذوب ملامحك في الظل ، وينطفئ كُل شيء داخلك لهذا ، السقوط طبيعي ، والانكسار يحدث للجميع لكن الشفقة على النفس هي النهاية الحقيقية التي يستسلم فيها الإنسان بلا محاولة ، وبلا رجوع.
ينتهي الإنسان حقًّا ليس حين يُخذل أو يُكسَر أو يمرّ بالخسارة ، بل حين يشفق على نفسه و ير�� نفسه ضحية الظروف ويقنع قلبه أن لا جدوى من المقاومة الشّفقة على الذات ليست ضعف عابرًا ، بل أنهيار صامت يُجرّدك من كُل رغبة في المواصلة تُصبح عاجزًا عن الوقوف من جديد
يعز علي ما أَبنَى أنهدم برمش عينكِ الكاذبه ، تسألت نفسي لماذا !! فقط لماذا ؟
بعد كل ما مررنا به من أحداث وأحداث حدثت ولم نخسر فيها بعضنا البعض حتى الآن ولكن لم يكن في حُسبان أنكِ الطرف الخائن والمتعجرف في حياتي بأكملها ، أنني في أشد ندمي وأ��في على كل ما قدمته لكِ وتضحيه وأحتياج
مني ولا تساويني ولا تليقييي فيني ولا بحبي ابداً وكم أود يرجع فيك الزمان ويعلمك قدري وقدر ماكنتي عليه ولكن أنتِ على علم بالخسائر قبل لا ننتهي وأنتهي منكِ سلام على ما كان عليك فعله ولم تفعليه إلابعد أصابتك السِّخط و النبذ الذي حاصركِ من بعدي
ياعزيزي البشري أياك أن ترضي دون مستواك مهما كانت رغبتك وغايتك لوصول هدفك فـلا تكون ذليل فَـ تُذل ويكسر شأنك ومقامك الحقيقي الذي هو أغلى ما في حياتك لا تسمح في حدوث ذلك اطلاقاً مهما مهما بغلت منّ الحاجه إليك ولا تكون في المنطقه الهامشه