بيان (12) من وزارة الداخلية
وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (صدق الله العظيم)
تعلن وزارة الداخلية أن الأجهزة الأمنية المختصة تمكنت بعد عمليات رصد ومتابعة أمنية دقيقة ومكثفة، من كشف وضبط جماعة إرهابية تنتمي لمنظمة حزب الله الإرهابي المحظور، تستهدف زعزعة الأمن في البلاد وتجنيد أشخاص للانضمام إلى التنظيم الإرهابي.
وقد كشفت التحريات والتحقيقات الأمنية عن مخطط تخريبي منظم تقف وراءه عناصر هذه الجماعة الإرهابية وتضم (14) مواطناً و(2) من الجنسية اللبنانية، يستهدف المساس بسيادة البلاد وزعزعة استقرارها، والسعي إلى نشر الفوضى والإخلال بالنظام العام، بما يشكل تهديداً مباشراً للأمن الوطني ويعرّض سلامة المواطنين والمقيمين ومقدرات الدولة للخطر.
وتوضح الوزارة انه قد تم العثور على عدد من المضبوطات بحوزة التنظيم الإرهابي بعد أخذ الإذن القانوني اللازم من النيابة العامة تمثلت بـ(عدد من الأسلحة النارية والذخائر- سلاح يستخدم للاغتيالات- أجهزة اتصالات مشفرة (مورس) - طائرات درون - أعلام وصور خاصة بمنظمات إرهابية- خرائط ومواد مخدرة ومبالغ مالية- أسلحة خاصة للتدريب).
وأشارت وزارة الداخلية أنه جاري استكمال التحريات واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم وإحالتهم إلى النيابة العامة حيث الاختصاص، فيما تواصل الجهات الأمنية جهودها لملاحقة كل من يثبت ارتباطه بمثل تلك الجماعات الإرهابية.
وتؤكد وزارة الداخلية أن أمن دولة الكويت وسيادتها خط أحمر لا يمكن المساس به، وأن أي محاولة للتعاون مع جهات خارجية إرهابية وتأييدها والتعاطف معها ودعمها مالياً على حساب أمن الوطن ستُواجه بإجراءات صارمة وحاسمة، ولن يتم التهاون مع أي طرف يثبت تورطه في مثل هذه الأفعال التي تمس أمن البلاد واستقرارها.
يخرب بيتكم يانصابين 😱
الموقع الاول في البحث عن الفحص الدوري مزيف واحتيالي ومسوين اعلان ومحتلين الصدارة في قوقل
الموقع الثاني هو الرسمي ✅
الموقع الثالث موقع حكومي يحولك على الموقع الرسمي للفحص الدروري ✅
تأكدت بعد فحص الموقع المزيف بواسطة منصة ( تبين )
علاقتي مبنيَه في الكلّ عـ الإنسجام
وتبادل الإحترام اللي الوفا مَصْدَرَه
اللي يساوم على الإحساس والإهتمام
اقصيه لو كان أقرب شخص في الدائره
وما كلّ قلبٍ نحبّه يستحقّ الغرام
يستاهل الحبّ والإخلاص من قَدَّرَه
خذلان الاحباب من بعد الغلا والوئام
شعور قاسي أبد ما انسان يتصوَّرَه
صكّيت باب التشرّه و العتب والملام
وبابْ منه يجيني الريح با سكِّّرَه
ما عاد فيني أمدّ الوصل والإحترام
لناس هانت عليهم روحيَ الطاهره
والمعذره والسموحه قبل ختم الكلام
لنفسيَ اللي على أمثالهم صابِرَه
[ فترتات الانقباض والانعزال ]
ليس العيب بك، ولا في عقلك، ولا حتى فيما يبطنه قلبك، لكنها طباع النفس وما رأته مع الأيام ..
من رحمة الله ولطفه أنه بعد مرور سنوات أو فترات طويلة من تحمل الصدمات والضيق، يصبح جهازك العصبي متعبًا، وفيه كثير من الذكريات. لكن لطف الله أعظم، وحاشاه الكريم الودود أن تدعوه بالفَرَج وراحة البال ثم يمنحك القليل وبعضًا يسيرًا من السعادة والأمنيات.
لذلك استبشر وبشر من معك، فهي ليست فترة طويلة بعد ما ممرت به من حال. ولكن عليك بكثرة الذكر، وقراءة القرآن، والمداومة على الفرائض، وصلاة الفجر دون يأسًا أو شعور بأن ذلك من المحال.
فترة وتزول، وسيطرق عليك الفَرَج الباب، كن متهيئًا وجميلًا، فأن ما سيأتيك بعد الدعاء والرجاء لله هو أعظم مما قد يخطر على البال.
ليه نحس بثقل ببعض الأيام؟
مو دائمًا السبب من التعب أو ضغوط الحياة،
أحيانًا يكون الثقل من الداخل، من نية ما كانت خالصة لله،
من فعل قصدنا فيه الناس أكثر مما قصدنا فيه وجه الله..
القلب لما يمتلي بنوايا متفرقة، يتعب،
يصير متعلق بنظرة أحد، أو بمدح أو باعتراف،
وينسى إن الراحة ما تجي إلا لما تكون الخطوة له وحده سبحانه..
طهر نيتك،
واطلب القبول من الله لا من الناس،
واعمل الشيء لأنك تحب ان الله يكون معاك،
لا لأن أحد من الناس يشوفك فيه..
بتحس بالخفة ترجع لروحك،
وبالرضا يسكن صدرك بدون سبب ظاهر..
لأن الله إذا رضي عنك، جعل فيك سكينة تغنيك عن كل الناس،
وطمأنينة ما يعطيها إلا لمن عمل لأجله..
أحيانًا، تقرأ كلامًا في كتاب أو رواية… ويقلب عقلك وحياتك رأسًا على عقب.
تدرك أن الحياة ليست وعدًا بالثمار الفورية،
وأن كل شيء يمر بك من تعب أو محنة…
هو درس من الله.
قرأت هذا الحوار عن البذرة والشجرة…
وفهمت أن العمل بالأسباب وحده ليس كافيًا،
بل القلب يجب أن يكون معلقًا بالله وحده.
حتى لو ضاعت الثمرة، أو تأخر الحصاد،
أو مر بك ابتلاء…
القيمة الحقيقية ليست في النتيجة، بل في إخلاص العمل والرضا بالقضاء والقدر.
الله يعلم ما لا نعلم…
وما يصيبنا من مصائب أو شدائد…
قد يكون وراءه بركة، حكمة، أو طريقًا جديدًا للخير لا ندركه إلا لاحقًا.
فالقلق على النتائج لا ينفع، لكن حسن الظن بالله، وكثرة الدعاء، واللجوء إليه في السراء والضراء،
هذا هو الطريق إلى الاطمئنان.
تأملت كثيرًا في هذا الحديث وقلت لنفسي:
"كم مرة ضاعت علي الثمار لأنني نسيت الله، وكم مرة رزقني الله بركة لم أتوقعها لأن قلبي كان صادقًا ومتوكّلًا عليه؟"
فالله تعالى يعلمنا أن نزرع ونسقي،
ونسعى ونجتهد…
ولكن كل شيء بيده وحده، والاطمئنان الحقيقي في التسليم الكامل له وحده..
( هذه الإفادة القيمة من رواية #دار_العقلاء )
من منظور ديني… العلاقة أيًّا كانت ما تنجح لأنها قائمة على "طاقة رجل" و"طبيعة أنثى" فقط، بل لأنها مبنية على ثلاثة أمور ذكرها الله في كتابه:
المودة، والرحمة، والسكينة.
قال تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾
فالنجاح الحقيقي مو في "من يعطي أكثر" أو "من يبادر أكثر" بل في إن كل طرف يعرف دوره اللي أمر فيه الشرع، ويقدم بأدب ورفق وبُعد عن الأنانية..
نعم… الرجل مأمور بالقوامة، ومعناها..
الحكمة، والقيادة بالعدل، وصيانة المرأة، والاهتمام، وحسن المعاملة.
لكن القوامة ما تعني إنه يتحمل كل شيء وحده أو إن المرأة ما لها دور..
والمرأة مأمورة بالمعروف، وحسن العشرة، واللين، وحفظ العلاقة، واحترام الزوج… وهذا ما يجعل البيت سكنًا، مو ميدان منافسة..
الحب ما يقوم على طرف واحد يعطي والآخر يستقبل فقط.
الحب في الإسلام تعاون وتراحم… كل واحد يعطي بطريقته، لكن على قدر ما شرع الله، مو على نظريات اجتماعية ..
والمبادرة مطلوبة من الطرفين، لأنها من باب الإصلاح اللي أمر الله فيه:
﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا﴾
فكيف بعلاقة زوجين أو طرفين بينهم مودة؟
مو شرط دائمًا الرجل يقول: "تعالي نصلح"
ولا دائمًا المرأة تنتظر.
الصح: اللي أقرب لله هو اللي يبدأ بالإصلاح… رجل كان أو امرأة.
وفي الأخير…
القوة الحقيقية للعلاقة مو في المبادرة فقط،
بل في الإخلاص، والدعاء، والرفق، والتعامل بما يحبه الله ويرضاه..