@AlaaRabie00 اللهم أرحمه واغفر له واجعل ما أصابه رفعة له في أعلى درجات الجنان.اللهم نور قبره واغسله بالماء والثلج والبرد وتقبله مع النبيين والشهداءواجعل قبره روضة من رياض الجنه
«ونترقَّب رحماتك على صبرٍ مُتعب وعزمٍ خائب وسيرٍ مُتأرجح، نسألك برد اليقين ووعد الإجابة وجبر العوض وثبات الفؤاد وسَداد البصيرة، يا مَن لا يُعجزه عُسر الأمر عن فرَج، ولا هوان الحال عن غَلَبه»
جاء عبدالله بن المبارك إلى سفيان الثوري
عشية عرفة وهو جاثٍ على ركبتيه
فقال له : من أسوأ هذا الجمع حالًا ؟
فقال : الذي يظن أن الله لا يغفر له !
.
إنه يوم من كثرة ما يعفو الله فيه عن العباد
يظنُّ إبليس أن سيُغفر له
فاستغفِروا وأبشروا ❤
"اللَهم اجبر خاطري جبرا أنت وليه.فإنه لايعجزك شيئا في الأرض ولا في السماء،ربِي اشرح صدري وأرح قلبي وأزح من قلبي كل خوف يسكنني وكل ضعف يكسرني وكل أمر يبكيني،ولا تفجعني في مستقبلي ولا في نفسي ولا في باقي أهلي ولا تعسر أمري وافتح لي أبوابي المغلقة."💗
عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان رضي الله عنه قال عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لقد كان تَنُّورُنا وتَنُّورُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واحِدًا، سَنَتَينِ، أو سَنةً وبَعضَ سَنةٍ، وما أخَذتُ {ق والقُرآنِ المَجيدِ} إلَّا عن لسانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَقرَؤُها كُلَّ يَومِ جُمُعةٍ على المِنبَرِ إذا خَطَبَ النَّاسَ. (صحيح مسلم)
حرَصَ الصَّحابةُ على مَعرفةِ أَحْوالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعلى أنْ يَتعلَّموا منهُ كلَّ شَيءٍ؛ لأنَّ خيْرَ الهَدْيِ هَدْيُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
وفي هذا الحَديثِ تُخبِرُ أمُّ هِشامٍ بنتُ الحارثِ بنِ النُّعْمانِ رَضيَ اللهُ عنها أنَّها وأهلَ بيتِها كانوا يَشتَرِكونَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في تَنُّورٍ واحِدٍ سَنتَينِ، أو سنَةً وبعضَ سَنةٍ، والتَّنُّورُ: هوَ الَّذي يُخبَزُ فيه الخبْزُ، وهذا كنايةٌ عن قُربِ الجِوارِ، وهو أيضًا إشارةٌ منها إلى وَعْيِها الشَّديدِ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَعرفتِها الواسِعةِ بأحْوالِهِ، وقُربِها منه، ثمَّ أخْبَرَت أنَّها ما حَفِظَت سُورةَ {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} إلَّا سَماعًا من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فإنَّه كان يَقرَؤُها كلَّ يومِ جُمُعةٍ على المِنبَرِ إذا خطَبَ النَّاسَ، ولعَلَّ اختيارَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لسُورةِ (ق)؛ لأنَّها تَشتمِلُ على المَواعِظِ والزَّواجِرِ الشَّديدةِ، وبعضٍ مِن أَهوالِ يومِ القِيامةِ مِن مَوتٍ وبعْثٍ ونُشورٍ، والجنَّةِ والنَّارِ، وكَلامُ اللهِ سُبحانَه وتَعالى أبلَغُ في الوَعظِ.
وفي الحَديثِ: قِراءةُ القُرآنِ في الخُطبةِ، وقِراءةُ سُورةِ (ق).
تحل به المصيبة (الدنيوية) فينطرح في محراب التضرع والعبودية، ثم يكشفها الله عنه، وتحل به المصيبة (الدينية) فلا يجهد نفسه في دفعها مع أنه عرف الطريق؟!
وهذه من أعجب المفارقات؛ أن يستنفر الإنسان كامل قواه لترميم دنياه، بينما يترك دينه ينقضّ دون أن يحرك ساكنًا؛ قال ابن القيم: (ما ضُرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب).