ثريد بعنوان:
الذنوب تخرب حياتك يا إنسان!
ولو أنار الله بصيرتكم بفهم هالثريد ما بتلقون وقت فراغ بحياتكم!
بتدورون وقت للاستغفار والمكفرات دائماً!
الهدف من هالثريد نعزز
"الخوف المحمود من الله":
🛑فضلوا التغريدة عشان ترجعون لها كل ما اذنبتوا ودعواتكم لي يا مستغفرين
تابع الثريد&
حتى تستمر في فعل الطاعات؛ وتجد لها لذة مختلفة، إيّاك إيّاك أن تعبد الله لأجل مصلحة دنيوية؛ لأنك بمجرد ما ترى ما يسوءك ستفقد لذائذ الطاعة، ولكن أعبد الله لأجل التوفيق في الآخرة، واعلم أن الله يُعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب، ولا يُعطِي الطاعة إلا من يحب، وكفى بذلك عزًّا وشرفًا.
تنال معية الله الخاصة بالحب والتأييد والنصر من خلال:
التقوى والالتزام بالطاعة والفرار من المعصية
الإحسان في العبادة (تفقّد العبادات واتقان الناقص منها)
الإكثار من الذكر ( ألا يفتر لسانك ابداً)
الصبر عند البلاء (، فالله مع الصابرين )
المراقبة واستشعار القرب الشديد منه
بحط لكم تذكير تحت هالتغريدة كيف تتحقق معية الله لعلها تكون نافعة لأحدكم …
بمعية الله، يخطو الإنسان في دروب الحياة بعزمٍ لا يلين وثباتٍ لا يعرف الخوف
يارب كن معنا❤️..
كلما كنت متصل بالله ومؤمنٌ به عارفٌ لهُ ، بيجيك حجم الرضا، بالتالي مهمّتنا ك بشر المجاهدة في زيادة الايمان وليس مواجهة ومحاربة القدر❤️
كل يوم لازم يكون الهاجس كيف ازيد ايماني
وليس كيف احصل على مال او كيف اخذ المنصب الفُلاني أو كيف اتفوّق في مجالي ..
⬇️⬇️
أجتهد في تنقية قلبك اجتهد في ان تجعل أرضك طيبة ، بالذكر، بمعرفة الله ، بالصلاة بخشوع ، بكثرة قراءة القران بتدبر، ، حتى تصبح أرضك مع الوقت طيّبة تنتفع بأيّ آية تقرأها فتؤثر بقلبك فيؤمن بالله ويتوكل عليه ويؤمن بالمنع والعطاء ثم تطوّع جوارحك للعمل باخلاص لله في كل امورك.
لسا عالق في بالي لما من فترة بعيدة سمعت مقطع عن صُحبة القرآن فيقول الشيخ حتى المجاهد في سبيل الله يحتاج القرآن لانه ربما يتوه بنيّته بدون القران
القرآن يقوّم النوايا، القرآن يجلي الصدور ، القرآن شفاء، القرآن نور ، القرآن بوصلة المؤمن للثبات على الطريق ثم الوصول..
“اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همّنا”
يارب، لا تجعل قلوبنا أسيرة رزقٍ أو منصبٍ أو مدحٍ أو متاعٍ زائل، واجعل أكبر همّنا رضاك، وأعظم رغبتنا قربك، وأحبّ ما نرجوه لقاؤك وأنت راضٍ عنا.
﴿يُدَبِّرُ الأَمْرَ﴾، تكررت في القرآن أربع مرات؛ لتُذكِّر العباد بأن مقاليد الأمور كلها بيد الله، وأن ما في السماوات والأرض يجري بتقديره وحكمته.
فلا يغترَّ صاحب تدبيرٍ بتدبيره، ولا صاحب قوةٍ بقوته؛ فإن الخلق وإن خططوا وقدَّروا، فلن يكون إلا ما أراده الله وكتبه. فمن أيقن أن الله هو المدبِّر، سكنت نفسه، واطمأن قلبه، وفوَّض أمره إلى ربِّه، وعلم أن الخير كلَّه فيما اختاره الله له.
الوصايا العشر في أيام العشر!
ألا إن فى أيام دهركم لنفحات، ألا فتعرضوا لها..
1. أمامك ختمة قرآنية كاملة في هذه الأيام، وقليل من يفعله، فنبيك ﷺ كان يختم القرآن كل أسبوع، فاقتد به.
2. استغل هاتفك المحمول في قراءة القرآن، فإن كنت لا تستطيع التخلي عن إدمان الهواتف الذكية، فاستغل إدمانك في زيادة إيمانك وتلاوة قرآنك وأذكار صباحك ومسائك.
3. عليك بسُنّة التكبير المطلق في الطرقات والسيارات وأوقات الانتظار، فهي غنيمة باردة وكنز مدفون.
4. علِّم أبناءك وأهلك سنة التكبير في العلن والجهر، واجعل نية ذلك: مشاركة الحجاج في بعض ثوابهم، والاعتزاز بالله والافتخار بالشعائر الإسلامية (عبادة جوارح + عبادة قلوب).
5. عليك بصوم ما استطعت من الأيام التسع، خاصة يوم عرفة الذي يكفِّر ذنوب سنتين.
6. المرأة التي لا تصوم لعذرها الشرعي توصي زوجها وأولادها وأهلها بالصيام، وتنشر على صفحتها الدعوة لذلك (الدال على الخير كفاعله).
7. قم الليل.. كان رسول الله ﷺ لا يدع قيام الليل، وكان إذا كسل أو مرض صلى قاعدا، وهذا في سائر الأيام، فكيف بأفضل أيام الدنيا.
كان سعيد بن جبير يقول: لا تطفئوا سرجكم هذه الليالي، كناية عن صلاة الليل.
8. الصدقة: تصدق كل يوم مهما قلت صدقتك، وكثِّر ما استطعت من الصدقات، وأخفِ صدقتك لتنال أجر صدقة السر.
9. النية الجوهرة الخفية:
جدِّد نية صالحة للنوم والطعام والعمل المهني وسائر العادات لتتحول إلى عبادات. قال أبو حامد الغزالي:
"ما من شيء من المباحات إلا ويحتمل نيات يصير بها من محاسن القربات ومعالي الدرجات".
10. الدعاء مفتاح العطاء:
اغتنم أوقات الإجابة الخمسة: بين الأذان والإقامة، وعقب الصلوات المكتوبات، وفي السجود، والثلث الأخير من الليل، وآخر ساعة من نهار يوم الجمعة.
وتذكر: خير الدعاء دعاء يوم عرفة!
وفِي النهاية ..
اعلم أن العبادة في هذه الأيام علامة بطولة، لكن استمرارك على العبادة بعدها اصطفاء بعد الاصطفاء، ونور على نور.
وهنيئا لك مقدما على عظيم الفضل والأجور💐.