#بيان | تعرب وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت ومملكة البحرين، وكذلك على أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز.
الخلاف معرفي بحت.
أنكر ضيفُك إمكانية وجود الفيل في الجزيرة العربية بينما ثبت وجود الفيل في جزيرة العرب قبل الإسلام في النقوش السبئية والرسوم الصخرية وكلها منشورة. وهنالك أكثر من عشرة نقوش باللغة السبئية تذكر أبرهة الملك وليس أبرهة القديس كما يزعم ضيفك، وكلها منشورة. والحديث والحال هذه جهل وتشويش معرفي لأن النقوش منشورة ومعروفة للمتخصصين في اللغات القديمة ونحن منهم. وتقويم المحاور للمتحدث الجاهل ومواجهته بالدليل الأثري ليس مجادلة ومحاكمة كما تقول يا دكتور سليمان، بل مسايرة للجاهل في جهله وللمدلس في تدليسه على العامّة مما يجعل من برنامجك أشبه بجدار يكتب أنصاف المتعلمين عليه شعاراتهم، ويجعل منك شريكًا في نشر التشويش المعرفي.
رسالة دكتوراه ليست بشيء، وكاتبها معترف بأنه ”مغرم بالحجّاج، قد امتلأ قلبه بحبّه!“، ولذلك كان في رسالته مدافعًا لا منصفا، ومبرِّرًا لا محقِّقا. فلا يغتر القرّاء بكلمة (رسالة دكتوراه) التي على الغلاف.
الأمير تركي الفيصل يكتب :
على إسرائيلَ أن تتخلَّى عن أطماعها التلمودية وتكفَّ عن وحشيتِها الدموية واستيلائِها على الأراضي العربية في فلسطينَ وسوريا ولُبنان. هذه الهمجيةُ جعلت من إسرائيلَ وشعبِها منبوذين في العالم، يخشى مواطنوها من زيارةِ دولٍ أخرى لكيلا يُلقى القبض عليهم بتهمة إبادةِ الشَّعب الفلسطيني.
وما المئاتُ من الألوفِ الشعبية التي تجوبُ حتى اليوم شوارعَ مدن العالم تنديداً بالاحتلال الإسرائيلي لفلسطينَ إلا أكبر دليلٍ على رَفض شعوب العالم للأعمال الدموية التي تقوم بها إسرائيل.
ثالثاً: على الغرب أن يكفَّ عن مداداة إسرائيلَ وحمايتِها من الاستنكار لها والتنديد بها في اجتماعات مجلس الأمن. وتزويدها بالمال والسلاح، لا بل وبالمتطوعين.
فالتدليع والحماية والتسليح هي التي تجعلهَا تتجاهلُ كلَّ المعايير الإنسانية والشرائع السماوية لبلوغ أطماعها.
الأمير تركي الفيصل يوجه 4 رسائل في مقالته في الشرق الأوسط اليوم :
العنوان :
نريدُ سَلاماً تامّاً خَالصاً من حولِنا وفي أرجاءِ المعمورة. فكيفَ لنَا بلوغُ ذلك؟
أولاً: على إيرانَ أن تتخلَّى عن أطماعها في أن تسودَ العالمَ بولاية الفقيه. وأن تعيَ أنَّ تجنيدَها للميليشيات مثل ما يسمى «حزب الله» والحوثي وكلّ الفصائل المسلَّحة التي تتبعُها في العراق وفي أماكنَ أخرى من العالم، هو الذي يؤجّج سفكَ الدماءِ ويبطش بأرواحِ ما تسميه المستضعفين.
وعليها بدلاً من ذلكَ أن تنضمَّ إلى قافلة التنمية والرُّقي الشَّعبي لتكون في مصافِّ باقي دولِ العالم.
ثَانِياً: على إسرائيلَ أن تتخلَّى عن أطماعها التلمودية وتكفَّ عن وحشيتِها الدموية واستيلائِها على الأراضي العربية في فلسطينَ وسوريا ولُبنان. هذه الهمجيةُ جعلت من إسرائيلَ وشعبِها منبوذين في العالم، يخشى مواطنوها من زيارةِ دولٍ أخرى لكيلا يُلقى القبض عليهم بتهمة إبادةِ الشَّعب الفلسطيني.
وما المئاتُ من الألوفِ الشعبية التي تجوبُ حتى اليوم شوارعَ مدن العالم تنديداً بالاحتلال الإسرائيلي لفلسطينَ إلا أكبر دليلٍ على رَفض شعوب العالم للأعمال الدموية التي تقوم بها إسرائيل.
ثالثاً: على الغرب أن يكفَّ عن مداداة إسرائيلَ وحمايتِها من الاستنكار لها والتنديد بها في اجتماعات مجلس الأمن. وتزويدها بالمال والسلاح، لا بل وبالمتطوعين.
فالتدليع والحماية والتسليح هي التي تجعلهَا تتجاهلُ كلَّ المعايير الإنسانية والشرائع السماوية لبلوغ أطماعها.
رابعاً: على قياداتِ دولِ مجلس التعاون أن تجرّمَ كلَّ من يتطاول في وسائل التواصلِ الاجتماعي على أو يسيء إلى أي فرد من أيٍّ من دولِ المجلس، سواء أكان هذا الفرد كبيراً أو صغيراً. وعلى مواطني المجلس أن يسموا عن المساس بأي مواطن آخر من أبناء دول المجلس أو إهانته. ولا بدَّ أن تعتمد دول المجلس شبكةَ دفاعٍ مشتركة لتصدَّ أيَّ معتدٍ على أيٍّ منهم.
فكفى ما تلقاه دولُ المجلس من هجمات. وعليها أن تكونَ كالبنيانِ المرصوص لصد كلّ الطامعين والحاقدين.
وكما يقول المثل الشعبي: اليد الواحدة لا تُصفّق.
@tntc480@_abokhald_ ملتبس الموضوع ومن سنين خصوصا بعض أهل الكويت فقط يحسبون أن المهاشير من بني هاجر الكرام، ولكن إن رجعت لكتب الانساب وشيوخ المهاشير جميعهم يعرفون عن أنفسهم أنهم خوالد، وعندك صاحب الحساب حفيد حزام الثنيان أحد روس المهاشير وهم خوالد
@tntc480@_abokhald_ المهاشير من بني خالد ولا قصور بأحد، وموضوع أنهم من بني هاجر غير صحيح، واللي يربطهم ببني هاجر الكرام كل محبة وخير ومصاهرة، لكن إن جيت للنسب خيالة الجدعا خوالد أبا عن جد
@i_auuf@ScienResearcher صدقت أحمد، حتى Turnitin لما يفحص النصوص اللي بالذكالي يخلي مسؤوليته وما يأكد أو ينفي يعطي فقط نسبة ممكن تكون صح وممكن خطأ، اما zero وجماعته ما منهم فايدة أساسا
ظاهرة «الأعمال المبالغ في تقديرها» في الثقافة المعاصرة (Overrated)
محمد العباس
تتكرر في السنوات الأخيرة أحاديث واسعة حول الأعمال الأدبية التي يصفها بعض القراء من الجيل الجديد بأنها مبالغ في تقديرها Overrated لدرجة التسخيف. وتظهر هذه الظاهرة في ثقافات متعددة حول العالم مع اختلاف درجات حضورها وطبيعة النقاشات المرتبطة بها. ففي العالم الناطق بالإنجليزية تدور مناقشات مستمرة حول عدد من الروايات التي تحتل مكانة رفيعة في تاريخ الأدب كروايات جيمس جويس، وجيروم سالينجر، وسكوت فيتزجيرالد وغيرهم. إذ يرى فريق من القراء أن تلك الأعمال حصلت على تقدير يفوق قيمتها الفعلية، في حين يتمسك فريق آخر بمكانتها بوصفها محطات مؤثرة في تطور الفن الروائي.
ويمكن العثور على جدل مشابه في فرنسا حول أعمال مارسيل بروست، وفي روسيا حول ليو تولستوي وفيودور دوستويفسكي، وفي اليابان حول ناتسومي سوسيكي. أما في العالم العربي، فتظهر نقاشات مماثلة حول أعمال نجيب محفوظ، حيث يرى بعض القراء أن مكانته الأدبية الاستثنائية دفعت إلى تقدير بعض أعماله بدرجة تفوق قيمتها الفنية، في حين يعده آخرون أحد أهم الروائيين في تاريخ الأدب العربي الحديث وصاحب تأثير عميق في تطور الرواية العربية.
وقد اكتسبت هذه النقاشات زخمًا أكبر مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات القراءة الرقمية، التي أتاحت للقراء مساحة واسعة للتعبير عن آرائهم وتبادلها مع جمهور كبير. وخلال عقود سابقة، كان تشكيل الأحكام الأدبية يجري بدرجة كبيرة داخل الجامعات والصحف الثقافية والمجلات المتخصصة. أما اليوم، فقد أصبح من السهل على أي قارئ أن ينشر رأيه في عمل كلاسيكي وأن يصل صوته إلى آلاف المتابعين خلال وقت قصير، مما أدى إلى ولادة نوع من "ديمقراطية النقد" الرقمية التي كسرت مركزية النخب الثقافية التقليدية.
ومع ذلك، فإن هذا الفضاء الرقمي ليس فضاءً محايدًا. فالأمر لا يتوقف عند حدود الرغبة البريئة في التعبير، بل يتعداه إلى سياق تكنولوجي واقتصادي معقد تحكمه خوارزميات صناعة الجدل. فالحقيقة الراهنة تشير إلى أن خوارزميات هذه المنصات تكافئ الصدمة والمخالفة لضمان أعلى نسب تفاعل. فالقول بأن رواية مثل «أولاد حارتنا» أو «الجريمة والعقاب» هي أعمال عظيمة لن يجلب أي تفاعل يذكر لأنه يقع في خانة التحصيل الحاصل. وفي المقابل، فإن كتابة منشور أو صناعة فيديو بعنوان «لماذا أرى نجيب محفوظ كاتبًا مملًا ومبالغًا في تقديره؟» كفيل بتفجير موجة من التعليقات والمشاركات الصاخبة. ومن هنا، يلاحظ أن الكثير من اتهامات الـ (Overrated) تقودها رغبة مبطنة في حصد التفاعل الرقمي الجماهيري، حيث يتحول الهدم الأدبي إلى عملة رقمية رابحة.
ومن زاوية ثقافية وسيكولوجية أوسع، يمكن فهم هذه الظاهرة في إطار نزعة عامة تدفع المجتمعات الحديثة إلى مراجعة الأفكار الموروثة وإعادة النظر في الأحكام الراسخة. فالأجيال الجديدة تميل بطبيعتها إلى طرح الأسئلة حول المسلمات السائدة وتفحصها من جديد، وينسحب هذا الاتجاه على الأدب أيضًا. غير أن هذه المراجعة تتداخل أحيانًا مع سيكولوجية "شهوة الهدم" بوصفها رواجاً (Trend) ثقافياً. إذ تميل الأجيال الشابة أحيانًا إلى هدم ما تصفه بالأصنام الثقافية كنوع من إثبات الذات وتحقيق الاستقلالية الفكرية عن جيل الآباء. وبناءً على ذلك، يصبح وصف عمل ما بأنه "مبالغ في تقديره" وسيلة تمنح القارئ شعورًا بالتميز والنخبوية الفوقية، موحيًا لنفسه وللآخرين بأنه يملك من عمق الرؤية ما يجعله يرى عيوباً خفيت عن الملايين قبله.
هذه النزعة الجيلية تقع غالباً في إشكالية "المقايسة الزمنية الخاطئة، حيث ينبع جزء كبير من اتهام الكلاسيكيات بالمبالغة من محاكمة أعمال القرن التاسع عشر أو العشرين بأدوات ومعايير القرن الحادي والعشرين الثقافية والفنية. فالقارئ المعاصر، الذي نشأ واعتاد على الإيقاع السينمائي السريع والقصص المكثفة الخاطفة، قد يرى إسهاب مارسيل بروست النفسي أو وصف ليو تولستوي التفصيلي الطويل أمرًا مملًا ومبالغًا في قيمته، متناسيًا أن هذا البطء وهذا الاسترسال كانا هما التكنيك الروائي المعياري السائد في عصرهما، وأن قيمة العمل الحقيقية لا تُقاس بمدى تلبيتها لشروط العصر الرقمي الحالي، بل في ريادتها وتأسيسها التاريخي لما جاء بعدها من فنون ومذاهب أدبية.
ومع ذلك، فإن إعادة تقييم الكلاسيكيات تمتد جذورها إلى فترات سابقة، فكل جيل تقريبًا أعاد قراءة التراث الأدبي وفق رؤيته الخاصة وسعى إلى تحديد ما يستحق البقاء في دائرة الاهتمام. غير أن الفارق الجوهري في عصر الإنترنت يتمثل في سرعة انتشار الآراء واتساع نطاق تداولها، فالنقاش الذي كان يجري بين عدد محدود من النقاد والباحثين في صالونات مغلقة أو دوريات متخصصة، أصبح اليوم جزءًا من الحوار الثقافي اليومي المشاع بين جمهور واسع من القراء.
الحمد لله على سلامة الطفلة:
(ريان بنت يوسف الدوي)
إثر الإصابة التي تعرضت لها بعد تعرّض منزلهم للاعتداء الإيراني الآثم على #البحرين.
سائلين الله تعالى أن يمنّ عليها بالشفاء العاجل، وهذي الشي اكيد يخلينا أقوى من قبل 🇧🇭
حفظ الله البحرين وأهلها، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان 🇧🇭
فتنقل بين مشاعر الخوف والترقب، وصوّر بأدائه أحاسيس الذهول والتوهان الكامنة بين السطور.
وقد استمعت للمقطع بالسرعة الطبيعية على غير عادتي في تسريع المقاطع إلى (1.5x).
تجربة جميلة دكتور حمزة، وحبذا تتحفنا بالمزيد، كل التوفيق.
يروي الدكتور حمزة @Hamzahkhalil14 نصًا بديعًا عن صدمة الاغتراب بعد العودة إلى الوطن من الغربة. يجسد النص حالة الانفصال عن الواقع -إن صح التعبير- التي يعيشها المغترب حين يكتشف أن عقارب الساعة لم تتوقف في غيابه، بل تجري سراعًا فكانت صورة الذكرى تختزل ماضيًا يختلف عن الحاضر.
عن ذلك الشعور الهادئ والمربك بعد الرجوع من الغربة, حين تكون بين أهلك، وفي مدينتك، ومع ذلك تحتاج وقتًا كي تعرف كيف تسكن المكان من جديد!!.
للاستماع 👇
https://t.co/PctYcESEoY
يعود المغترب ويجد صورة البيت، والأهل، والناس قد تغيرت تماماً. أكثر ما استوقفني في الحديث عن الصمت بعد التعب من الشرح، وهو شعور لا يدركه إلا من عاشه.
أما عن الإلقاء، فالدكتور حمزة يمتلك مهارة صوتية إذاعية تأسر المستمع، وكان تفاعله مع النص متوافقاً تماماً مع السرد،