عن ذلك الشعور الهادئ والمربك بعد الرجوع من الغربة, حين تكون بين أهلك، وفي مدينتك، ومع ذلك تحتاج وقتًا كي تعرف كيف تسكن المكان من جديد!!.
للاستماع 👇
https://t.co/PctYcESEoY
عجيب اختلاف التجارب وأثرها علينا، أعتقد من أحد الأمور التي تساعد هو مشاركة تجاربنا بشفافية، وجود زميلات وصديقات حولي مروا بتجربة الابتعاث، ومشاركة التغييرات فيما بعد خلتني أشوف أمور كثيرة بمنظور مختلف تمامًا، أتفهم شعورهم مثل مايتفهمون وضعي ونساعد بعض في فصل العودة!
أن يُخلَق جزءٌ منك بين بلدين، يعني ألّا مكانًا واحدًا سيستطيع احتواءك كاملًا مجددًا، أبدًا.
لذا، فإن أخطر ما في الغربة أنها لا تجعلك غريبًا عن المكان الذي ذهبت إليه فحسب، بل عن المكان الذي عدت إليه أيضًا! يقول هرقليطس: أنت لا تعبر النهر نفسه مرتين.
شكرا حمزة، عبرت عما في نفوسنا.
العودة من الابتعاث قد تبدو للآخرين خطوة بسيطة مقارنة برحلة البداية، لكنها للبعض تكون واحدة من أصعب المراحل.
في هذه الحلقة من بودكاست أضواء، تحدثت عن تجربتي مع العودة، وعن الشعور الغريب حين ترجع إلى مكانك وأنت لست الشخص نفسه. أشارككم هذه الحلقة لعلها تكون عونًا لمن يمر بالتجربة ذاتها
https://t.co/vyLnOT9IU2
يروي الدكتور حمزة @Hamzahkhalil14 نصًا بديعًا عن صدمة الاغتراب بعد العودة إلى الوطن من الغربة. يجسد النص حالة الانفصال عن الواقع -إن صح التعبير- التي يعيشها المغترب حين يكتشف أن عقارب الساعة لم تتوقف في غيابه، بل تجري سراعًا فكانت صورة الذكرى تختزل ماضيًا يختلف عن الحاضر.
لا أزال في خضمّ الرحلة العظيمة عبر المجهول، بيد أنني أحسستُ -وأنا أستمع إلى هذه الحلقة من بودكاست أضواء- وكأن أحدهم يحدّثني من الضفة الأخرى للرحلة. 🌻
«لم يفقد نفسه هناك -في الغربة-، لكنه اتّسع. صار أبطأ في الحكم، وأكثر هدوءًا في الاختلاف، وأكثر قدرةً على أن يرى الإنسان داخل الفكرة، لا الفكرة وحدها ولا الاختلاف.»
أُدرك تمامًا هذا الخوف من «التغيّر»! لكنه بعد تجربة الغربة لازمٌ وحتمي،،
فحين يُنظر إلى هذه التجربة بوصفها فصلًا كاملًا من فصول الحياة، ومرحلةً ذهبية بما تمنحه الإنسان من خبراتٍ واتساعٍ ونضج، يصبح من الطبيعي أن يعود منها مختلفًا! بصعوباتها، ومسرّاتها، وبالرفقة التي اكتسبها خلالها.
هذه الفكرة المطمئنة وحدها كفيلة بأن تُهدّئ من روع الخائفين من أن يعودوا أشخاصًا مختلفين،، في طريقة التفكير، والكلام، والمحبة، والنظر إلى الأشياء.
لأن التغيير قد يكون بابًا لبداياتٍ جميلة!🌻
هذه الحلقة تأمّلاتٌ في «العودة» بعد الغربة. 🌻
بدأت بالخوف من سؤالٍ مألوف:
«هل سنعود كما كنّا؟ وهل ستعود علاقتنا بالمكان المحبّب كما كانت قبل أن نغادر؟»
ثم انتهت إلى فكرةٍ جميلة فيها مُتسع وبهجة:
«لنسمح لنسخنا الجديدة أن تعود معنا، ولنمنح أنفسنا فرصةً لأن نبني علاقتنا بالمكان، وبالأحبة، وبأنفسنا من جديد.» 🌻
فالغربة لا تسلب الإنسان نفسه دائمًا،
بل كثيرًا ما تُعيد تشكيله على نحوٍ لم يكن ليبلغه لولا هذه الرحلة العظيمة عبر المجهول.
حلقةٌ جديرةٌ بالاستماع والتأمل. ✨🐝🌻
عن ذلك الشعور الهادئ والمربك بعد الرجوع من الغربة, حين تكون بين أهلك، وفي مدينتك، ومع ذلك تحتاج وقتًا كي تعرف كيف تسكن المكان من جديد!!.
للاستماع 👇
https://t.co/PctYcESEoY
-اذا حابب تعرف أكثر عن المعلوماتية الحيوية أو عن أهميتها في الأبحاث العلمية؟
-طبيعة العمل في معهد الصحة الوطني (NIH) في امريكا؟
كل هذا وأكثر في هذه الحلقة من #بودكاست_أضواء مع الرائع @Fahad_Almsned
للاستماع: https://t.co/f0RxEeZWY3
احد ارهب الشخصيات اللي استضفتهم في بودكاست اضواء، بعد ما خلصت الدكتوراة، الان تعمل في احد افضل جامعات العالم جامعة هارفرد، لكنها لازالت تشعر بالقليل من متلازمة المحتال، وكان هذا رايها في آخر حلقة نزلتها عن الموضوع 👇
للاستماع: https://t.co/JAEEU82DTT
عدت للاستماع لبودكاست أضواء بعد انقطاع طويل. الحلقات الفردية في البودكاست لها طابع خاص، وهذه واحدة منها.
فعلاً أصعب التجارب هي تلك التي نخوضها بدون ما نكون فاهمين قواعدها بشكل واضح، ولكنها الأكثر إثراءً والأكثر تأثيراً.
شكراً يا @Hamzahkhalil14 على مشاركة تجربتك معنا 🙏🏼
https://t.co/Vd0ciLezR6
خلال جولة على الأقدام استمعت إلى هذه الحلقة البارعة بإلقاء الدكتور حمزة، مشكورًا عليها🌻
قراءته «لأصول اللعبة» أتت من زاوية مختلفة فعلًا.
للتعامل مع أي قضية، قبل القفز إلى الحلول، نحتاج خطوة إلى الخلف لفهم الأسباب دون تحفّظ أو تحيّز، وهذا أكثر ما شدّني في الحلقة!
ركّز د. حمزة على إحدى معضلات رحلة الدكتوراه: «متلازمة المحتال»، وبالتحديد عند طلاب الدكتوراة من الجيل الأول.
الجديد في طرحه لم يكن الربط بينها وبين الاستنزاف الأكاديمي، بل عودته إلى الجذور،، إلى التنشئة.
البيئتان اللتان قد تُعظّمان الفجوة في ثقة طالب الدكتوراه بنفسه وقدرته على طلب المساعدة وتقييم تقدمه هما: البيت والبيئة الأكاديمية.
فالاستعدادات العميقة التي تتكوّن فينا -في هاتين البيئتين- قبل أن نعيها قد تجعل بعض الطلاب أكثر عرضة لمُتلازمة المحتال من غيرهم.
لفتني حديثه عن التنشئة السلطوية وبنائها لطالب متردّد عالي الحاجة للتوكيد الخارجي،،
مُعتادٌ على اتباع الأوامر ليشعر بالنجاح والتقدير. وهنا تقع الصدمة في «الرحلة عبر المجهول»، حيث يُكافأ من يناقش ويتحدى، لا من يتبع التعليمات بلا وعي.
البيوت التي تتيح السؤال وتقبَل تنوّع الصوت تُنشئ أفرادًا أكثر استعدادًا للاحتمال واللايقين في الدراسات العليا، على عكس البيئات التي تُربّي على الامتثال دون نقاش.
وتطرّق أيضًا إلى اللغة الأكاديمية، وكيف أن البراعة فيها تمنح صاحبها موطئ قدم في مجتمع شديد الانتقائية.
فهم هذه الجذور قد يخفف كثيرًا من وعورة الطريق!
حلقة قصيرة تُفكّك تجربة مررنا بها جميعًا بذكاء. أنصح بها بلا تردّد.
شكرًا د. حمزة على شرح «قواعد اللعبة» لنا🌻
#سارة_على_امتداد_مساحة_الحياة 🌻