جمالية الركض المستمر بهالحياة تكمن في إن الإنسان يشعر بقيمة أيامه العادية، اللي تمر بدون ضغوطات، بدون خطط وجداول، أيام عادية بوقت ضائع يقضيه في تأمل الحياة وهي تمشي. الحمدلله على جميع أيامنا، المزدحمة والفارغة، كلها نعمة تستحق الثناء والشكر
ربما لا أريد شيئًا كبيرًا الآن؛
أريد فقط أن تتوقف الأشياء
عن اختباري بهذا القدر.
أن يأتي يوم لا أضطر فيه
أن أراقب، وأحسب، وأتوقع،
وأبحث عن معنى لكل تأخير.
" من استرخص العهد مرة ، فقد أسقط عن نفسه حُرمة الأمانة ، فلا يُستودع له سر ولا يُعقد به ود ولا يُنتظر منه صفاء ، فالخيانة لا توجع حين تقع فحسب بل تمتد ف تستوطن النفس بعدها ، فتكدر صفو اليقين وتفسد عفوية المحبة ، وتُنشئ في القلب ريباً لا عهد له بالسكون ، ويغدو المرءُ بعدها كمن أُصيب في مأمنه لا يخشى الطعنة من عدو فقد عرف موضعها ، وإنما يخشاها من يد ظنها حصناً ،،، فيظل أثر الغدر حياً وإن غاب الغادر ويظل القلب يدفع ثمن ثقة منحها لمن لم يكن أهلاً لها ".
"سَدد الله خُطانا، ونَفع فينا ورَزقنا سؤلنا، وحبّبَ إلينا كُلَّ ما يُحبّ ورَزقنا القبول، والإخلاص في العَمل، وقرّبنا إليه قُرب المُحبِّ لا المُحتاجَ المُضطر."
"يارب، خلقتني رقيقةَ القلب قريبة الدمع، فاجعل رقتي
رحمةً لي لا ثقلاً عليّ، وسخر قلبي لما يرضيك ويُصلحني
اللهم يسّر لي دربًا طيبًا مباركًا، تطمئن فيه روحي،
وتستقيم فيه خُطاي"🤎..