ٰ احب الوّد والاحتواء والحب
المُلتف حول: « لا يضيق خاطرك وأنا معاك »
كما لو أن هذه المعيّة بمثابة حصن منيع
ضد كسرة الخاطر، وأنا والله تكفيني هالمحبة
❣️❣️❣️❣️❣️
لو تأملت يومك قليلاً ..
وأعدت التركيز في مُجرياته لوجدت أنك عيش في سلسلة من النعم المُختلفة والمُتتالية التي تُصاحبك كل لحظة دون أن تستشعرها، صحتك، عافيتك، طعامك، منزلك الدافئ،
عائلتك، أصدقائك، قلبك الذي ينبض، ننفسك بهدوء، نومك دون ألم أو مُسكّنات.
الحمد لله ملء السماء والأرض.
عندما تمتلك القُدرة على فِعل الخير فافعل، وعندما يضع اللّٰه في يدك عطاءً قد ينفع غيرك فلا تبخَل، وعندما يكون بإمكانك إضاءة طريق، أو تشييد بُنيان، أو بناء روح، أو إقالَة عثرة، أو بَذل إحسان؛ فكُن مُبادِرًا ولا نجفَل، واعلَم بأن كل شيء يفنَى إلا الفِعل النبيل، والأثر الجميل.
حين تصل إلى مرحلة الوعي العميق، ستتوقف عن تضخيم أحد. ستعطي كل شخص حجمه الطبيعي، ولن يرى منك إلا ما تراه منه. لن تهتم إن هجرك أحد أو حاول خذلانك حتى. لن تعود الكلمات المعسولة تجذبك، ولا البدايات المريحة تغريك، لأنك أصبحت على معرفة بتقلب الناس من حولك.
"أعزّ مرحلة يصل إليها الإنسان في حياته هي مرحلة «الرضا» أن يتساوى عنده كل شيء ولا يكترث لتأخر أمنية أو فوات فرصه ، ليقينه التام أن تدابير اللّٰه هي المنجية دائمًا، وفي كل أمر يُهيئ له ما يناسبه ويصلح له، يصبح ويمسي بقلب راضٍ عن اللّٰه كأن لم ينقصه شيء، كأنه يملك الدنيا بحذافيرها!
كم يُريحني أن الله يعلم ما في القلوب، يعلم ما في النيّات، يعلم ما تكن الصدور وما يدور في الخواطر، يُريحني جدًا أن الحساب بيد الله، والرزق بيد الله، والتوفيقُ بيد الله، والفتوح كلّها بيد الله، يُريحني أنه مهما دبّر البشر من مكائد فإن تدابير الله فوق ذلك كله ولا راد لفضله.
في كل يوم، جددي نيتك كأم.
قولي في قلبك:
أنوي أن أُربّي لا أن أُسيطر آن أرشد لا أن أعاقب، أن أسمع لا أن أصرخ، أن أكون أمَّا تُعين، لا أمَّا تُدين.
التربية نية قبل أن تكون سلوكا.
الحياة تتماشى مع الشخص المرن الذي يقوم بتفويت وتمرير كل شيء سيء حتى لا يتضخم، المرونة من صفات الواعين، فكلما ارتفعت بالوعي ستجد نفسك أكثر مرونة أثناء تعاملك مع ظروف الحياة. الحياة تحتاج طاقة لذلك لا تستنزفها في التركيز على التوافه، قم بتمرير كل شيء لا يخدمك، وركز فقط على ما تريد
قال ابن القيم رحمه لله
(إن من أعظم الدعاء: اللهم إني
أسألك العزيمة على الرشد والغنيمة من كل بر والفوز بالجنة والنجاة من النار).
قال الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله:
«والله ثم والله ثم والله إن أعطاك الله هذه الدعوة لم يبقَ لك من الخير شيء إلا ونلته وفزت