من أبشع مفارقات عصرنا أن ترى من يُفترض بهم حراسة الأعراف والتقاليد يقعون في فخ
"استيراد المضيّف البديل"
يدعو الناس ليكرمهم فإذا به يتنازل عن أقدس واجبات المضيّف تاركاً الترحيب والتقديم والتأخير والتقدير لشخص لا علاقة له بالحدث سوى أنه يتقاضى أجراً ليوثق "كرمه المزعوم" !!
كيف لضيف أن يرتاح وهو يرى الداعي واقفاً في متحف غروره بينما يقوم المصور المستأجر بدور المرحب والمضيّف؟
وكيف لمن يزعم أنه من أهل المقام الرفيع أن يقايض روح الضيافة وحميميتها بلقطة باهتة تملأ الشاشات وتفرغ المضمون؟
إن إنابة شخص آخر عنك في استقبال ضيوفك وإكرامهم ليست مجرد كسل اجتماعي بل هي إهانة مبطنة للضيف الذي جاء يلتمس وجهك وحفاوة دارك فإذا به يواجه مضيّفاً غائباً بحضوره مشغولاً ببريق فلاشاته !!
الضيافة ليست استعراضاً سينمائياً بل هي التحام إنساني نبيل أن يرى الضيف الاحتفاء في عينك قبل أن يسمعه بلسانك فهي فيض نفس لا صنيع كاميرا
أن يقرأ الزائر قدره في عينيك قبل أن يطعم طعامك ومتى ما تحوّلت المجالس إلى مسارح للتصوير وصار الكرم مادة للترويج فإننا لا نرى حفاوة بضيوف بل ننعي شرف الضيافة الذي ذُبح على أعتاب الرياء
والله من وراء القصد
الصعايده زعلانين عشان #محمد_صلاح يلعب مع
علي البليهي وركلة الجزاء ياخذها منه سالم الدوسري
مالومه الصعيدي معه حق : لا تزعلونهم احسن ناس واللهي 🤣😂
#الهلال_مدلل_الصندوق