يكبر في عيني الشخص حين أراه قادِرًا على تحمُّل المسؤولية بكافّة أشكالها؛ مسؤولية الفعل، والكلمة، والانضباط، والالتزام، ومسؤولية القُدرة على إدارة المواقف المختلفة في الظروف المختلفة؛ فهذه السِمَة الشخصيّة تُعَدّ مؤشّرًا على إمكانية الوثوق بالشخص والاعتماد عليه.
العطاء مهما كان كبيرًا، وسواء كان ماديًا أو معنويًا، لا يمحقه ويُقلّل منه مثل المِنّة به، وهي لا تصدر إلا من النفوس الشحيحة، أما النفوس الأصيلة التي فُطِرَت على الكرم، لا تستذكر مثقال ذَرّة من عطاءاتها، بل تستعيب ذلك بشدة، وأول فِعل تقوم به عند بذل الإحسان هو دفنه في طيّ النسيان.
ربما يكون أجمل أنواع الحب أن ترى الشيء بوضوح، وتقدّره كما هو، دون أن تحوّله إلى حاجةٍ لا تستطيع العيش بدونها. أن تستمتع بحضوره، وأنت مدرك أنه ليس ملكًا لك، وأن الحياة بطبيعتها تغيّر الأشياء وتأخذها وتعيدها.
حين يحضر الوطن … تحضر القصائد العظيمة 🇸🇦
ما يحمي الدار غير طوال الايماني
وقومٍ تهقوى بنا نقصر شواربها
قصيدة وطنية أبدع فيها العقيد
د.مشعل بن محماس الحارثي
أمام سيدي صاحب السمو الملكي
الأمير محمد بن سلمان آل سعود
ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله
نِعَم الله عليك لا تُعَدّ ولا تُحصَى، منها ما تدركه بحواسك، ومنها ما لا تدركه، منذ طفولتك يتولّاك بعنايته، وتكبر في مدارج الحياة فيحفّك بألطافه، ولو تفكّرت ستجد أن توفيقه وتيسيره هو أصل الأقدار الجميلة في حياتك، ومن حقّ الوهّاب عليك أن تشكره، لتستديم وتزدهر عطاياه لك.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
والحياة حتى تمضي بسرورٍ وهناء؛ تحتاج أن تتحَلّى فيها بالكثير من المرونة، وباليُسر والانبساط واللِين، لا أن تأخذها بالشِدّة والحِدّة، ولا أن تُعقّدها أكثر مما تحتمل، فالنفوس السَمحة الرَحبة تُحلّق في آفاقها بسعادة، وتكسب الكثير، وتصل إلى غاياتها برِضا وسلام.
صباح الخير، وبعد؛
- لا تستهينوا بأنفسكم
قد يكون رزقك في لباقة قولك وأناقة حضورك ، وبلاغة اثرك ، وحسن معاملتك ، ورفعة خلقك ، وطيب قلبك ، وبهاء روحك ، ورحابة صدرك . .
قد يكون تميزك في قدرتك على نزع الألم وغرس الأمل ، وتبديل الحزن فرحًا والخوف طمأنينة والقلق سكينة ..
قد يجعلك الله سندا وكتفًا يميل عليه كُلُّ حائر فيستعيد قواه من جديد ، قد تكون مصدر الضوء والأمان لشخص أرهقته الحياة وأطفأت بريق عيناه
قد تَكُونُ الملاذ الحاني الذي يربت على القلب قبل الكتف ، والذي يُعانق الروح قبل البدن
فلا تستهن بنفسك أنت مهم، ووجودك يصنع فَارقًا بل ويُبقي أثرًا سَرمَديًا يصعب نسيانه أو زواله"
في موقفٍ يجسّد أسمى معاني البر والوفاء، لم يتمكن الطالب إياد بن يحيى عماري من حضور حفل تخرجه من جامعة جازان، بعدما اختار أن يكون في غرفة العمليات متبرعًا بجزء من كبده لوالده.
تضحية عظيمة وموقف يُحتذى به في برّ الوالدين والإنسانية.
#هذه_جازان