إن أسمى ما يُدركه المرء في المنصب العام هو استشعار عظم الأمانة في خدمة الوطن وقضاء حوائج الناس؛ فالكرسي زائلٌ، ويبقى الأثر الجميل. ولنا في روح المسؤولية أُسوةٌ، بأن الموظف الحق هو خادمٌ أمين لمجتمعه، ومسخّرٌ طاقاته لخدمة الناس ورفعة وطنه.
سبحان الله العظيم… بشاير الله تأتي عظيمة، وتأتي في وقتٍ لم نعد نملك فيه إلا الدعاء واليقين. 🤍
فلا تستعجلوا الفرج، ولا تيأسوا من لطف الله، فما أخّره الله إلا لحكمه ، وما كتبه لك سيأتيك أجمل مما تمنيت.
اللهم بشائر تفرح قلوبنا، وأقدارًا أجمل مما دعونا. 🤲🏻
المدير العنصري لا يظلم موظفاً واحداً .. بل يظلم منظمة بأكملها:
1️⃣ يقتل شعور العاملين بالولاء والعدالة والتنافس الإيجابي.
2️⃣ يجعل اللقب أو القبيلة أو المنطقة أهم من الكفاءة.
3️⃣ يدفع الموظفين إلى الحياد السلبي خوفاً من الاستهداف.
4️⃣ ينشر ثقافة الشللية والتحزبات والمصالح الشخصية داخل المؤسسة.
5️⃣ يُبعد الكفاءات ويُبقي المنتفعين والمتملقين.
العنصرية في الإدارة ليست مجرد خُلُق خاص بصاحبها.. بل فيروس ينتشر في جسد المنظمة ويفسدها من الداخل.
#المجتمع_الوظيفي
غيروا اسم شؤون الموظفين إلى الموارد البشرية، ثم إلى رأس المال البشري... لكن الموظف ما زال ينتظر شيئ واحد لم يتغير اسمه: العدل.
وأصبحت إدارة التوظيف استقطاب مواهب، والتدريب تطويرا مهني، وظهرت إدارات لتجربة الموظف وجودة الحياة والثقافة المؤسسية.
لكن السؤال:
ما الذي تغير فعليا غير الأسماء وسيارة الآيسكريم يوم الخميس؟
الموظف لا يحتاج فود ترك ولا باقة ورد ولا عشرات الاستبيانات التي تمتلئ بها بريده كل أسبوع.
يحتاج أشياء أبسط وأهم:
- نظام عادل يطبق على الجميع.
- مسار وظيفي واضح.
- ترقية لها معايير معلنة.
- تقييم أداء مهني يمكن الاعتراض عليه.
مدير تمت تجربته وتقييم قدرته على قيادة الناس قبل منحه سلطة عليهم.
جهة موارد بشرية تقف في المنتصف بين الموظف والمنظمة وتحمي النظام، لا تبحث عن مخارج للالتفاف عليه.
المشكلة أن بعض الجهات استوردت من تجارب الموارد البشرية الحديثة الجزء الأسهل:
المسميات، المبادرات، المؤشرات، الاستبيانات والفعاليات.
وتركت الجزء الأصعب:
العدالة، الحوكمة، المحاسبة، تطوير المديرين، إدارة المسار المهني وحماية الموظف من التعسف.
حتى بعض المبادرات تنشط في نهاية السنة بصورة مزعجة ، لأن إنجاز المبادرة أصبح أهم من أثرها الحقيقي على الموظف.
تستطيع تغيير اسم الإدارة كل خمس سنوات.
لكن إذا كان الموظف لا يعرف لماذا لم يترقى، ولا كيف تم تقييمه، ولا أين يتجه مساره الوظيفي، ويخشى مديره أكثر مما يثق بالنظام...
فأنت لم تطور الموارد البشرية.
أنت طورت اللوحة التي على باب الإدارة.
الحمد لله الذي ما ختم جهد إلا بعونه ولا تم سعي إلا بفضله وتوفيقه .
اللهم لك الحمد في هذا اليوم حصلت على درجة الماجستير في إدارة الأعمال (MBA) مع مرتبة الشرف الأولى 🎓🏆
رحلةٌ من الجد والاجتهاد والتحديات، تكلّلت بفضل الله بهذا الإنجاز الذي أعتز به كثيرًا.
@fms_020 مبروك لك هذا الإنجاز الرائع، يا ابن العم! جهودك وتفانيك أثمرت عن هذا النجاح الباهر. درجة الماجستير مع مرتبة الشرف الأولى هي شهادة على إصرارك وعزيمتك. استمر في السعي نحو التميز، فالسماء لا حدود لها.
أتمنى أن يكون هذا الإنجاز مصدر إلهام للآخرين لمواصلة جهودهم وتحقيق أحلامهم.