تمعنّتُ كثيراً في المشهد السيريالي للسيد يحيى!
الذي لم أستطع تجاوز التفكير فيه هو أنّ بين إصابة الرجل ودخول المسيرة كان هناك وقت!
وبين انسحاب المسيرة وقصف المنزل كان هناك وقتٌ أيضاً!
وبينهما كان ينزف باسترخاء على أريكة!
وحيداً بهدوء وسكينة وحدّة ونظرات وصمت لم يُكلف نفسه فيه حتى عناء الاختباء من المسيرة !!
ما الذي كان يفكر فيه؟!
مع من كان يتحدث؟ هل كان حواره الأخير مع أرضه التي أحبها ففتحت له ذراعيها فمات في أحضانها؟ أم مع الله الذي أحبه فاختار له من حسن الختام أعظمه!
لو أنّا نستطيع سؤال الشهداء عن لحظاتهم وخواطرهم الأخيرة؟!
مفتي عُمان: تلقينا بكل اعتزاز وافتخار نبأ استشهاد القائد البطل #يحيى_السنوار بعد مسيرة حافلة في الجهاد المقدس، فله الهناء إذ قضى مقبلا غير مدبر ولنا بذلك وللشعب الفلسطيني المجاهد وللأمة قاطبة حسن العزاء
#حرب_غزة
ظهر جريحا على أريكة في مبنى فوق الأرض، وحيدا يرمي عصاه على مسيرة إسرائيلية.. كيف بدت اللحظات الأخيرة لـ #يحيى_السنوار؟ وكيف علق على المشهد الخبير العسكري والاستراتيجي فايز الدويري؟
#الأخبار#حرب_غزة
" ها نحن اقتربنا من محطتنا الأخيرة فاستعدوا للنزول
فيصرخون : نريد ما بعد المحطة فانطلق
أما أنا فأقول أنا مثلهم لا شيء يعجبني ولكني تعبت من السفر
فأنزلني هنا "
#محمود_درويش
عندما يكون الإنسان مسرورًا يرى كل ما حوله باسِمًا، والآفاق تُرَحِّب به، والدروب تُبارِك خطواته، وعندما يكون حزينًا تُظلِم الحياة المضيئة في عينيه، وتضيق الوسيعة عليه، ويرى كل ما حوله مُقَطِّبًا جبينه، وما ضحكت الحياة أو عبست؛ إنّما هو الإنسان الراضي أو الساخِط!
كانت العرب قديمًا إذا اختلط عليها الخيل الأصيل بغيرها، جمعتها في صعيدٍ واحد، ثم أهانتها وضربتها
وعطشتها
ثم عرضت عليها الماء
أما الأصيل فيأبى أن يشرب بعدما ضُرب وأُهين
ويمتنع برغم الجوع والعطش.
وأما الهجين الذي لا أصل له فيأكل ويشرب ولا يُبالي..
كما قرأت
@Nn12i_ @AmrAlsiyabi@oamaz7 أقلها يوم بتقابل ربك الذي خلقك .. بيكون فيه لك موقف ولو من اضعف الإيمان .
النفس الحرة تعوف أي شي من مغتصبها وقاتلها
هنا أنت أمام اختبار مع نفسك
اختر ما يناسبك