ذكر ابن القيم في كتابه الرُّوح نقلاً عن أحد السلف، أنه رأى في منامه صاحب قبر يقول له: جزى الله أهل الدنيا خيرًا، أقرئهم منّا السلام؛ فإنه يدخل علينا من دعائهم نورٌ أمثال الجبال).
لاتغفلوا عن الدعاء لأنفسكم وللأحياء والأموات .
إذا رأيت من نفسك المداومة على الدعاء بما فيه صلاح دينك ودنياك من الهداية، والعافية، والحياة الطيبة، خاصة في السجود، وقبل السلام من الصلاة، وبعد الأذان، وعصر #الجمعة فاعلم أن ذلك توفيق واختصاص وحفظ وتأييد.
والموفق السعيد يصبر على الدعاء، ولو تأخرت الإجابة سنين عددا.
قال #ابن_تيمية:
"إذا أراد الله بعبد خيرا ألهمه دعاءه..وجعل ذلك سببا للخير الذي قضاه له".
يقينك بالشيء يحققه..!
من شدة اليقين تشمّ رائحة الفرج قبل أن يأتيك، وتستعد لاستقباله بثقة تامة، وهذا الذي اشعر بهِ كل مرّة، وما خاب ظنّ عبدٍ أحسن الظن بالله قط، الحمدلله الذي لا يردّ مُقبلًا عليه، وعند ظن عبده به..❤️❤️❤️❤️
الإنسان منذ تفارق روحه بدنه هو إما في نعيم وإما في عذاب ..فلا يتأخر النعيم والعذاب عن النفوس إلى أن تقوم القيامة الكبرى.
#ابن_تيمية:
كل مؤمن سيباشر النعيم لحظة موته.
وكل كافر سيباشر الجحيم لحظة موته.
ليس بين العبد وبين ما أعده الله إلا لحظة الموت.
فلا تأسف ولا تحزن أيها المؤمن، فالأمر قريب قريب.
قال العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله:
فالإنسان قد تغلبه نفسه أحيانا؛ فيقع في الخطايا، لكنه مخلص لله في عبادته وطاعته؛ فحسنة التوحيد تكفر عنه الخطايا إذا لقي الله بها.
📖| القول المفيد (٨٥/١).
" أحيانًا يطرق الإنسان أبواب الفرج كلها، ثم لا يجد أثرًا، ويغفل عن سببٍ واحد، وهو من أعظم الأسباب وأجلِّها التي ذُكرت في كتاب الله على أنها من أسباب حصول الفرج، واستجلاب الفتوح الإلهية؛ ألا وهو: كثرة الاستغفار ".
[هلل سبعين ألف مرة وأهداه للميت]
سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:
عمن «هلل سبعين ألف مرة، وأهداه للميت، يكون براءة للميت من النار» حديث صحيح؟ أم لا؟ وإذا هلل الإنسان وأهداه إلى الميت يصل إليه ثوابه، أم لا؟
فأجاب: إذا هلل الإنسان هكذا: سبعون ألفا، أو أقل، أو أكثر. وأهديت إليه نفعه الله بذلك، وليس هذا حديثا صحيحا، ولا ضعيفا. والله أعلم.
---
[قراءة أهل الميت له]
وسئل: عن قراءة أهل الميت تصل إليه؟ والتسبيح والتحميد، والتهليل والتكبير، إذا أهداه إلى الميت يصل إليه ثوابها أم لا؟
فأجاب: يصل إلى الميت قراءة أهله، وتسبيحهم، وتكبيرهم، وسائر ذكرهم لله تعالى، إذا أهدوه إلى الميت، وصل إليه، والله أعلم.
---
وسئل: هل القراءة تصل إلى الميت من الولد أو لا؟ على مذهب الشافعي؟
فأجاب: أما وصول ثواب العبادات البدنية: كالقراءة، والصلاة، والصوم، فمذهب أحمد، وأبي حنيفة، وطائفة من أصحاب مالك، والشافعي، إلى أنها تصل، وذهب أكثر أصحاب مالك، والشافعي، إلى أنها لا تصل، والله أعلم.
---
الفتاوى الكبرى لابن تيمية 38/3
https://t.co/8RaVzsuc43
(ربنا سبحانه يأخذ ويعطي، وادخار العطاء للآخرة أعظم وأجل، لكن كثيراً منا يستعجل)
-عن فضالة بن عبيد: أن رسول الله ﷺ كان إذا صلى بالناس يَخِرُّ رِجالٌ من قامتهم في الصلاة من الخصاصة ، وهم أصحاب الصفة ، حتى تقول الأعراب: هؤلاء مجانين. فإذا صلى رسول الله ﷺ انصرف إليهم فقال: "لو تعلمون ما لكم عند الله لأحببتم أن تزدادوا فاقة وحاجة ".
#الترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح.
-وقال ابن مسعود رضي الله عنه: "يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقاريض" روي مرفوعاً، والموقوف أشبه.
(قرضت):قطعت قطعة قطعة ليجدوا ثوابا كما وجد أهل البلاء.
-قال #ابن_الجوزي: ليعلم [العبد] أن اختيار الله عز وجل له خير من اختياره لنفسه .. فإذا رأى يوم القيامة أن ما أجيب له [في الدنيا] قد ذهب، وما لم يجب [من دعائه] قد بقي ثوابه، قال: ليتك لم تجب لي دعوة قط، فافهم هذه الأشياء! وسلم قلبك من أن يختلج فيه ريب أو استعجال.
هناك من يفتح الله عليه بالدعاء في ثُلُث الليل الأخير ، ومنهم يفتح عليه بالدعاء وهو ساجد ، ومنهم من يفتح عليه بالدعاء حال الصيام والسفر ، والمُوفَّقُ من يُفتَح عليه فيها بالافتقار إلى الله واستشعار عظَمَة وجمال وراحة وسعادة الدعاء ..