مدينة غزة – 18 أغسطس 2026:
صور من مجزرة البارحة .
الحذاء الوحيد المتبقي للطفل الفلسطيني جهاد محمد المصري، البالغ من العمر 13 عامًا، عقب الغارة الجوية التي استهدفت مقهى على الواجهة البحرية في ميناء غزة.
(المصور: سعيد جراس / وكالة الأناضول)
،،،،،،،،،،،
تبعثرت الأحذية. من هنا مرّ القتلة . أحذية كان لأصحابها آمال بسيطة ��هبت مع الفردة الأخرى. فردة ما عادت حذاءً، إنّها ذلك الأمل الخالي من الرجاء، كصدفة أفرغت ما في جوفها، مرميّة على الشاطئ. ذلك أنّ المحار لا يصبح أصدافًا فارغة من الحياة، إلّا عندما يُشطر نصفين، ويتبعثر فُرادى على الشاطئ.
من رواية #عابر_سرير
Israel is currently removing evidence of the genocide in Gaza, hauling away rubble and human remains in roughly 100 trucks a day because they want it buried, literally and figuratively.
How could they possibly erase this from our memories?
@alialkhalede المفارقة أن من أثقل كاهل الوطن بالفساد والدماء، يتصدر اليوم مشهد الإشادة بمحاربة الفساد. لكن التاريخ لا يُمحى بتغريدة، والجرائم لا تُغسل بالتصفيق، فالذاكرة الوطنية ليست قصيرة إلى هذا الحد