لقد كانت مواساتي لنفسي دائماً ، أن الله ما أحدث لي أمراً إلا لخير ، وما أشقاني إلا ليرضيني ، وما أبكاني إلا لِأتلذذ بطعم الفرح، وما حرمني إلا ليعوضني ، وما أخذ مني إلا ليعطيني وما جعلني أقطع طريقاً طويلاً ومظلماً إلا ليعلمني أن الشمس تغيب وأنه من الضروري أن أحمل نوراً في قلبي "
وأنا امرأةٌ
أحب شروقَ الشمس ،أحب بداية الأشياء حين تكون نقية ،أحب الحياة حين تشرق من جديدٍ ، وأحب أن أرى روحي تنعكس في وهج الشمس ، حُرة ،مفعمةً بالأمل ،لا تخشى الغد
"لعلّي أُصبح يومًا
النسخة التي طالما دعوتُ الله أن أكونها؛
أهدأ قلبًا،
وأوسع أملًا،
وأكثر امتلاءً بما تمنّيت،
محفوفةً بأقدارٍ تشبهني
ودعواتٍ وجدت طريقها إليّ."
من أفخم أقدار الحياة وأعظمها جبراً، أن يتولى الله بنفسه ترميمك، فيعيد ترتيب المشهد على نحو يفوق أمنياتك، ويقيم من بين ركامك واقعًا يليق بصبرك، على مرأى ومسمع ممن ظنوا أن انكسارك نهايتك، حينها لا تحتاج إلى رد ولا انتقام، فعوض الله حين يأتي مهيباً يتكفل بإسكات كل الأفواه والروايات.
"كل شيء يكون في لمح البصر، إذا أراد الله..
الصعب يتيسر، الأبواب تفتح، والعافية تسري في الجسد، والأرزاق تتدفق، يقينك بشيء وحسن ظنك بالوهَّاب الرزاق تنال فيه ما ظننت به، أحرس قلبك من القنوط واليأس."
"وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ"