@aawsat_News الاستفزاز لم ياتي من غندوزي فقط، بل ايضاً من كرين وود وغيرهم، لابد أن جماهير ليون لم يتحملوا فكرة خروجهم من بطولة كأس ابطال أوروبا واستفزوا اللاعبين
أهالي مدينة الأعظمية في العراق يردون الإساءة بحق أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله عنه بترديد نشيد "سلاماً يا عمر الفاروق"، وقد قاموا بذلك بشكل هادئ وحضاري.
https://t.co/3L9hcijK5g
سلاماً يا عُمر الفاروق
حكمتَ عدلتَ أمنتَ فنمتَ رسيخ البال
بمثلك نستصغر نجماً وذراً وجبال
ولولا أثر النور لقلنا كنت خيال
سلاماً يا عُمر الفاروق
رضي الله عن أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وسائر صحابة نبينا محمد وآل بيته صلى الله عليه وسلم.
@SamLee He had another choices in midfield, but he is putting himself in danger, he started match vs Arsenal with wrong formation, and doing the same today, I don’t think he will last long in the club @MansourBinZayed will not tolerate this nonsense
لحظة نزع رُتب قادة الإنقلاب على ملك المغرب الحسن الثاني في الصخيرات قبل تنفيذ الإعدام فيهم :
"طلب منهم الجنرال أوفقير ان يرددوا عاش الملك” وسيُعفى عنكم…
فلما صاحوا بها أمر أوفقير بإطلاق النار عليهم، إلا العربي الشلواطي الذي كان يصرخ محذراً:
توقفوا… إنها خدعة! "
في العاشر من يوليو 1971،
كان الملك الحسن الثاني يحتفل بعيد ميلاده الـ42 في قصر الصخيرات جنوب الرباط بحضور نحو ألف مدعو من وزراء ودبلوماسيين وشخصيات مغربية وأجنبية.
حوالي الساعة 14:00، اقتحم حوالي اكثر من الف من التلاميذ العسكرية القصر فجأة وأطلقوا النار بشكل عشوائي على الضيوف، مستخدمين أسلحة أوتوماتيكية وقنابل يدوية.
قُتل وأُصيب اكثر من 278 شخصاً بينهم ضيوف ودبلوماسيون منهم سفير بلجيكا
الملك نجا باختبائه في غرفة صغيرة (حجرة ملابس أو حمام) قرب المسبح مع بعض المقربين لساعات.
سيطر المتمردون مؤقتاً على بعض المواقع في الرباط (الإذاعة والتلفزة، وزارة الداخلية، ومقرات عسكرية).
أُذيع بيان يعلن سقوط النظام، لكن الوضع انهار بسرعة بسبب الخلاف بين القادة الانقلابيين (يُقال إن أعبابو قتل المدبوح أو العكس أثناء الاشتباكات).
تدخلت قوات موالية بقيادة الجنرال محمد أوفقير، (والذي كان دوره مشبوها كما سيتضح لاحقاً)
واستعادت السيطرة.
سلم بعض التلاميذ أنفسهم بعد أن تعرفوا على الملك وقبلوا يده.
بعد ثلاثة أيام أُعدم 10 ضباط رمياً بالرصاص.
أما معظم التلاميذ فحصلوا على عفو بعد تدخل الجنرال محمد أوفقير، وأقنع الملك بذلك و خرج من الأحداث أقوى وأكثر نفوذاً، وتولى وزارة الدفاع.
لكن أوفقير لم يتوقف. في 16 أغسطس 1972، بعد أقل من
13 شهراً، دبّر محاولة ثانية أغرب:
اعتراض طائرة الملك البوينغ 727 العائدة من فرنسا بست مقاتلات F-5 من قاعدة القنيطرة.
أطلقت ثلاث منها النار، أصابت الطائرة وتعطل محركان، وقُتل ثمانية وأُصيب أربعون.
نجا الملك بعد أن أُقنع المهاجمون عبر اللاسلكي أن «الطاغية مات».
فخدع المهاجمين وتركوا الطائرة تهبط
في الليلة نفسها وبعد ان نجا الملك بأعجوبة وُجد الجنرال أوفقير ميتاً
الرواية الرسمية قالت «انتحار»، والعائلة قالت «إعدام». خاصة انه قُتل باكثر من رصاصة !!
أُعدم بعدها 11 طياراً وضابطاً، وأُرسل آخرون إلى تازمامارت.
محاولتان في ثلاثة عشر شهراً.
الأولى من داخل القصر،
والثانية من السماء كلاهما فشلتا، وكلاهما فتحتا الباب لما عُرف لاحقاً بـسنوات الرصاص وقبضة الملك الحديدية على مفاصل الجيش والدولة
Finally!! I made peace with Allah. Mashallah ☺.
1. I quit Alcohol
2. I quit womanizing
3. I stopped questioning the existence of God
4. I now pray daily.
5. I now eat only Halal.
If you happy for me say Allah Akbar.
هذه صورة تدل على الإنحطاط الاخلاقي والشذوذ في التلفزيون المصري لما يستضيف مثل هذا العاهر الشاذ جنسيا اللابس لبس داخلي للنساء بهذا الشكل الحقير ثم يدعون ان هذا هو الفن الراقي وهو فن الشذوذ والدعارة!!