إلى من لا يثق في كاميرة ساهر حتى وإن كان يسير بأقل من السرعة المحددة،إلى من يقفل الباب ويدير المقبض أكثر من مرة،إلى من يضع هاتفه في جيبه ويتحسسه مباشرة من الخارج،إلى من يعيد قراءة تغريداته إذا أعيد تدويرها وإذا تم تفضيلها
الحياة صعبة يا صديقي.
معلومة وليست رأي | على الرغم من التطورات التاريخية التي تمر بها المنطقة والجهوزية اللوجستية والعسكرية السعودية شمالًا وشرقًا وجنوبًا ووسطًا، إلا أن ذلك كله حتى ساعة كتابة هذا المنشور لم يتجاوز نصف الجهوزية اللوجستية والعسكرية التي تخوضها السعودية في الميدان الغربي، في خدمة المعتمرين وضيوف الحرمين الشريفين:
• 31 مليونًا و 950 ألف معتمرٍ ومصلٍ فقط خلال العشر الأولى من رمضان.
• حجم البيانات الرقمية المستهلكة خلال 13 يوم من رمضان، يفوق حجم البيانات المستهلكة لكل دول العالم العربي خلال 30 يوم، بما في ذلك بيانات الحرب الإيرانية الحالية منذ 4 أيام.
• لا تزال السعودية تحتل ثاني أكبر دولة في الاتصال الدبلوماسي بعد الولايات المتحدة، لتسهيل دخول وخروج المعتمرين بالتنسيق مع دولهم.
• القطاعات الخدمية والعسكرية المشاركة تعمل بالمناوبة 24 ساعة دون انقطاع طوال الموسم الرمضاني.
• بطاريات الدفاع الجوي تغطي كامل النطاق الغربي، بطلعات جوية دورية.
• البنية التحتية لأنظمة الدفاع السيبراني تتصدى لهجمات سيبرانية عالمية بمعدل مئات الآلاف/كل ثانية "خلال حج عام 2024 تصدت لأكثر من 10 ملايين هجمة خلال 7 أيام“، دون تسجيل أي انقطاع أو انهيار لأنظمة الجوازات والاتصالات والرعاية الصحية والمراقبة الأمنية والتطبيقات الحكومية.
• حجم الإمداد الغذائي والمائي والاستهلاكي في مكة والمدينة فقط، يتجاوز حجم الإمداد الغذائي والمائي والاستهلاكي لدول الخليج والأردن وسوريا ولبنان مجتمعة.
• الإمداد الكهربائي لم ينقطع منذ 40 عام، وخلال موسم الحج أو موسم رمضان، حجم الاستهلاك في “المنطقة المركزية فقط“ بمدينة مكة لوحدها، يتجاوز حجم الاستهلاك الشهري والسنوي لدول عربية سياحية ودول أوروبية صناعية.
- هذه مجرد لمحات مختصرة على حالة التحشيد العسكري، اللوجستي، الصحي، التقني، البشري، الإعلامي، البنيوي والأمني، وهو تحشيد يوازي ويتجاوز التحشيد الحربي في بعض الدول، ومع ذلك يخوضه السعوديون مرتين من كل عام - الحج وعمرة رمضان - لدرجة أن قيادتهم تذهب إلى الميدان الغربي كل عام للوقوف بنفسها على خدمة ورعاية وحماية ضيوف الرحمن.
- ختامًا؛ هذا ليس منشورًا عاطفيًا ولا استعراضيًا، إنما شرحًا وتفصيلًا للمقولة التي دائمًا تتردد عند البعض - السعوديون يخوضون حروبهم وتحدياتهم الخاصة - ظنًا منهم أنها مبالغة، دون فهم لحجمها ومدى دقتها وواقعيتها.
نحسب إيران تكرهنا وكلِّن في الهوى إيران
صحت نجدٍ على صوت النباح ولجّة الغربان
عوافي.. قرِّبي منْك الوساده وادخلي لحافك
كأنك ما تعوّدتي على التجريح والنكران
من اللي زادهم في ما مضى من لحم أكتافك
تغطّي.. ما عليك الا الرضا ورعاية الرحمن
صياحٍ ما يساوي طلّتك من راس مشرافك
عليتي يا عماد الدين وجمرة شيمة الفرسان
كثير الظلم ما ضرّك ولا هو سرّنا انصافك
ولو كسب المعارك هرج سادوا غيرنا عربان
نبا سيف الحروف وما نبت في الحرب أسيافك
نَحسب إيران تكرهنا.. وكلّن في الهوى إيران
عسى يفداك من حب وعسى يفداك من عافك
متى يا قبلة الدنيا عرفتي الذل والحقران
ومنهو اللي تجرّا يقهرك أو يكتف كتافك
تهاوى عرش كسرى وانتهت سطوة بني عثمان
وانتي مثل خشم طويق في عزمك وميقافك
أنا والله مدري وش تبي يا الثاير الزعلان
تظن بلادنا ترجيك ، أو ان شيوخنا تخافك
تبي سلمان ! ناظر في السما كانك تبي سلمان
تخيب يديك ما طلته ولا طالوه أسلافك
- بدر بن عبدالمحسن
أنا لستُ بخير يا أبي
أحتاج في نهاية كل يوم أن أنعزل وأبكيك كثيرًا
أن أتنازل عن قناع القوّة الذي أرتديه
أن أعبّر عن كوني لستُ بخير بدونك
لم أفتقدك وحدك، بل فقدتُ بعدك روحي
وضحكتي وسعادتي
فقدتُ شغف الحياة وبهجتها
رحمك الله يا فقيد قلبي ..
فلما قام بلال وقال "الله أكبر ..الله أكبر " ما بقيّ أحدٌ كان أدرك رسول الله وبلالٌ يؤذن له إلا وبكى شوقاً لرسول الله وكان عمر أشدهم بكاء..
فلما وصل بلال " أشهد أن محمداً رسول الله "
غُشِيّ عليه وضجت المدينة بالبكاء "
ما مات رسول الله ﷺ إعتزل بلال ابن رباح الآذان
فكلما سألوه أن يؤذن لهم قال مات صاحبي ..
فلما فُتحت الشام وإجتمع كثير من الصحابة مع سيدنا عمر بن الخطاب فاقهم الشوق موازينه لسماع نداء بلال فقام إليه أبو عبيدة وقال: أذِن يا بلال فاليوم نصرٌ وفتحٌ للمسلمين!
->