دعاء تيسير الأمور لا يُرد بإذن الله رددوه كثيراً ف ايامكم الصعبه:
"اللهم يامسهل الشديد ويا مُلين الحديد ويا مُنجز الوعيد ويا من هو كل يوم في أمر جديد، أخرجني من حلق الضيق الى اوسع الطريق بك أدفع مالا أطيق ولا حول ولا قوه إلى بالله العلي العظيم."
يقول دعبل الخزاعي :
إنَّ الكرامَ إذا ما أيسروا ذكروا ،،
منْ كان يألفهمْ في المنزلِ الخشِنِ،،
نعم هذا خُلُق الكرام أما اللئام فعكس ذلك !
ويقول المتنبي :
إذا أنت أكرمتَ الكريمَ ملكتهُ،،
وإنْ أنتَ أكرمتَ اللئيمَ تمرّدا،،
فالكريم يعمل بأصله وخُلُقه واللئيم كذلك !!
ومع هذا كله فإني أعمل بنصيحة أبي الفتح البستي الذي يقول :
ازرعْ جميلاً ولو في غيرِ مَوضعهِ ،،
فَلا يضيعُ جميلٌ أينما زُرِعا ،،
إنَّ الجميلَ وإن طالَ الزمانُ بهِ ،،
فليسَ يَحصدُهُ إلا الذي زَرَعا،،
#كشكول_السبت #أدب #الكرام
خطاب من الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل طيب الله ثراه بتاريخ 1356/1/24للعم / عبدالرحمن بن إبراهيم الخربوش رحمه الله برغبة أهالي دخنه بأن يكون معلم لأبنائهم
الإيمان.. العلاج التام والمنهج الرباني قبل العلم الحديث
"مع كامل تقديرنا لما يتوصل إليه العلم، إلا أننا كمسلمين نؤمن أن القرآن الكريم قد وضع 'الدستور النفسي' الأول لعلاج الإنسان قبل أن يعرف العالم علم النفس الحديث. ما يكتشفه العلماء اليوم من حلول للحزن والتوتر، هو في الحقيقة تطبيق لسنن الله التي أنزلها في كتابه منذ 1400 عام.
بينما يحاول العلم مواساة الإنسان، وايجاد طرق لعلاجها ،يعطي القرآن حلاً جذرياً من خلال الإيمان بالقدر، لكي يسكن القلب تماماً:
•الدليل: ﴿لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ﴾ [الحديد: 23]. هذه الآية تقلع جذور الحزن على الماضي من القلب.
- علاج القلق والتوتر (الاضطراب النفسي):
العلم يصف مهدئات وخطوات للتخفيف من التوتر ، والقرآن يصف "السكينة" التي تنزل من السماء لتملأ الفراغ الروحي:
•الدليل: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ [الرعد: 28]. هنا تأكيد أن الطمأنينة الحقيقية ليست مادية، بل هي اتصال بالخالق.
وعلاج الكآبة والغم (ضيق الصدر):
القرآن يسمي الأشياء بمسمياتها ويضع مخرجاً منها بالذكر والعبادة:
•الدليل: ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ﴾ [الحجر: 97-98]. هذا توجيه مباشر لتفريغ الضيق النفسي من خلال الصلاة والتسبيح. اما عن علاج الخوف من المستقبل (الهوس والتفكير الزائد):
المؤمن لا يخشى غداً لأن الله كفيله:
•الدليل: ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [يونس: 62]. الأمان النفسي المطلق هو في "الولاية لله"، حيث يرتفع الخوف عن المستقبل والحزن عن الماضي.
الخلاصة:
العلم يكتشف "الأعراض"، لكن القرآن هو الذي يملك "الشفاء" لأنه كلام مَن خلق النفس ويعلم أدق تفاصيلها: ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾. الإسلام جاء ليحرر الإنسان من قيود الحزن والقلق ويمنحه راحة لا تنتهي ما دام قلبه
مع الله.. والله اعلم
الدكتور عبدالله السلمان المستشار الأسري: المرأة ترتاح مع الزوج:
- المهتم وغير المتحكم.
- قليل النقد، كثير المدح.
- الكريم ماديًا وعاطفيًا.
- المسؤول عن الأسرة على أكمل وجه.
- الذي يحترمها ويعلي من شأنها.
- البعيد عن اللامبالاة .
- الوفي في كل المراحل والأوقات .
ترند " مقطع متداول "
رجل فاضل يُقسم:
"قد يكون انتي محسودة على رزقك فقولي هذا الدعاء، ترى هذا الدعاء عليه ختم النبوة، اقسم بالله وانا صائم اقسم بمن احل القسم ان هذا الدعاء امره عظيم وهو من فم النبي ﷺ".