ان يلهمك الله الدعاء والصبر على ذلك وتتاخر الاجابة عليك ولكن الله حكيم ورحيم بالعباد ،يحببك بالدعاء واللجوء له وحده حتى تعتاد على ذلك ولا تسطيع تركه ،ويصبح همك الوحيد الدعاء بجميع جوارحك واليقين بالاجابة🤍❤️
خطاب ملهم وغير مسبوق شكراً للأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي ممثلة في أمينها العام وبقية منسوبيها @GCCSG وياليت يكون هناك خطط خمسية وسنوية لجعل المسيرة تتجه نحو التكامل الشامل باسرع وقت في الأمن والاقتصاد.
" ماذا لو كان #القلب الذي كسرته يحبه #الله؟
ماذا لو نمتَ أنتَ واستيقظ هو ودعا : اللهم إني مغلوب فانتصر لي "…
اللهم لا تجعلني أؤذي قلبًا أنت أقرب إليه مني..ولا تجعلني خصمًا لأحد عند بابك ..
من رحمة الله بعبادته ..
أنه حينما جعل عشر ذي الحجة أفضل أيام الدنيا
جعل أفضل الأعمال فيها ( ذكر الله )
وهو من أيسر الأعمال ويمكن فعله في كل حال
جالساً أو مضطجعاً أو ماشياً أو راكباً
للإحساس بالحياة بشكل أفضل ، من المفيد لك ..
أن ينشغل عقلك باستشعار نعم الله سبحانه عليك ، وشكره عليها ..
ثم التركيز على الأشياء الجميلة في حياتك ..
بدلاً من الانشغال بالتركيز على تفاصيل مزعجة.
..
تسألني :
كيف ، ماهي الطريقة ؟
أقول لك :
الطريقة :
أن تدرب عقلك كل يوم على ملاحظة ما يطمئنك لا ما يزعجك..
فتستحضر النِّعم قبل النواقص ، وترى ما لديك قبل ما ينقصك ، وتعطي اللحظات الجميلة حقها من الانتباه والشعور..
لأن العقل يتضخم فيه ما تركز عليه باستمرار ..
فإما أن تغرس في قلبك الاطمئنان والسكينة ، أو ترهقه بتتبع المنغصات والتفاصيل المزعجة .
تسألني :
جميل .. كيف أدرب عقلي على ذلك ؟
ماهي الطريقة ؟
أقول لك :
الطريقة :
أن تتعمد تحويل انتباهك كلما اتجه للتفاصيل المزعجة..
فتسأل نفسك :
ما الأمور الجميلة الموجودة الآن ولم أنتبه لها؟
ما النعم التي أعيشها وكأنها أمر عادي؟
ما الشيء الذي أشعر بأهميته وقيمته في هذه اللحظة؟
ومع التكرار .. سيتعلم عقلك أن لا يجعل تركيزه التلقائي على النواقص والمزعجات ..
بل على النعم والفرص والأشياء التي تمنحك شعورًا أجمل واطمئنانًا أكبر ..
ربي يسعدك .
سلاماً للذين لا يأخذون كلّ شيءٍ على محمل الجِد
الذين لا يبكون عند كل عثرة
ولا يقفون عند كل كلمة
ولا يُعلّقون أخطاءهم على شمّاعة الآخرين
الذين يعلمون أن الدنيا أسود وأبيض
وأن الشرّ جزء منها كما الخير تماماً
الذين يُؤمنون أنها طريق عبور
وأن الرّضا عن الله أسلم مراكب العبور ! ❤️
همسة :
أي شيء يرحل من حياتك ..
اسمح له بالرحيل من عقلك .
بمعنى :
لا تُبقِ الأبواب مفتوحة في داخلك لما انتهى ..
ولا تكرر استحضاره في تفكيرك وتحليل تفاصيله ، واستنزاف مشاعرك معه مرة بعد مرة ..
بعض الأشياء حين ترحل من واقعك ، ينبغي أن ترحل من مساحة اهتمامك أيضًا ..
حتى لا يتحول الماضي إلى إقامة دائمة داخل قلبك ..بينما الحياة تمضي أمامك .
على سبيل المثال :
فرصة ضاعت منك ..
انتهت وانقضت لكنك مازلت تعيش معها ذهنيًا كل يوم ..
تعيد سيناريوهات : لو أنني فعلت كذا .. لو أن القرار تأخر قليلًا .. لو أن الظروف كانت مختلفة .. لو .. ولو ….
فتبقى عالقًا في باب أُغلق بينما مازالت تُفتح لك أبوابًا أخرى ..
رحيل الشيء من حياتك لا يؤلمك بقدر إصرار عقلك على إبقائه حيًا داخلك ..
أسعد الله قلبك .
@Alqasem111 الفقد مؤلم ،صحيح أنا نمضي قدما في الحياة ولكن لابد من التذكر لمن فقدناهم ونحزن ولكن هذه سنه الحياة لا شي يدوم سبحانه ،اللهم اجمعنا باحبابنا في جنات النعيم واغفر لهم وأرحمهم واجعل قبورهم روضة من رياض الجنة ،اللهم اجبر قلوبنا لكل من فقدناهم 🥹
اتمنى يقراها كل واحد بفكر دائما بقلق وانتظار ،الحمد لله دائما وابدا ،جميل الشعور بالتسليم ،وانا عند الله خيرا كثيرا يأتي في الوقت المقدر له …..👌🏻👌🏻👌🏻👌🏻
شكرا استاذ عبدالله تذكير وكلام اكثر من رائع
بارك الله في علمك …وزادك من فضله .
إذا أردتَ أن تشعر بمزيد من الطمأنينة..
فدرّب قلبك على أن يؤمن بأن ما كتبه الله لك سيأتيك ولو تأخر ،
وأن ما لم يُكتب لك لن تناله ولو اجتمع العالم لأجله ..
حينها تهدأ نفسك ، ويطمئن قلبك ، لأنك لم تعد تحمل هم تدبير الأمور ..