يبدو اننا سنضطر لشن حملة شعبية كبيرة وواسعة لمقاطعة شركة يمن موبايل... المواطن اليمني ليس غبياً لدرجة تستحمروه بتبريرات سخيفة جداً عبر بعض الناشطين المحسوبين علينا... نحن لن نقبل ابداً ببيعكم الجيجا الفورجي ب٦٠٠ ريال قعيطي لمناطق سيطرة المرتزقة ونحن ب٦٠٠ ريال بالعملة الأصلية.
اللهُم اجعله في نعيم مُمتد لا ينتهي و اجعله في برد و سلام و روح و ريحان اللهُم ارحمه و اغفرله و سخّر له دعواتٍ لا تنقطع أبدًا اللهُم ارحمه رحمه واسعه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنه يارب العالمين🤍
توفي، فجر اليوم الثلاثاء، الإعلامي وصانع المحتوى #عبدالرحمن_الجميلي إثر إصابته بذبحة صدرية في مدينة #اسطنبول التركية.
وقالت مصادر مقربة من الجميلي "إنه شعر بحالة برد مفاجئة، فقام ليرتدي جاكت للتدفئة، قبل أن يسقط على الأرض ويفارق الحياة على الفور".
وإلى جانب عمل الجميلي في تأسيس وإدارة الجوانب الفنية في قنوات فضائية يمنية أبرزها قناة بلقيس الفضائية فقد أطلق عدداً من المبادرات الإعلامية أبرزها "صنعاء ستاند أب كوميدي" لتأهيل وتقديم الفنانين الكوميديين، وبعد مغادرته صنعاء أسس استديوهات ومسرحاً "ستاند أب" كوميدي في شارع الإستقلال بإسطنبول قدم أكثر من مئة عرض للجمهور العربي واليمني.
وفي القاهرة أسس منصة "جيوان كوميدي" يقدم "ستاند أب كوميدي" وعروضاً مسرحية وكانت تجربة مميزة هدفت لاكتشاف الفنانين الشباب، ومساعدتهم على تقديم أنفسهم للجمهور.
وشكلت وفاته فاجعة لزملائه وأصدقائه الذين تابعوا مسيرة أدائه وتعرفوا عن قرب على نشاطه وطموحه، ونعت سفارة اليمن في أنقرة الفقيد، مشيدة بإسهاماته في تعزيز الشعور الوطني ونقل صورة إيجابية عن اليمن وتنوعه الثقافي.
إنا لله وإنا إليه راجعون
#اليمن
#فراس_الماسي
توفي الشاب وصانع المحتوى اليمني عبدالرحمن الجميلي بشكل مفاجئ، حيث ذكر أحد أصدقائه أنه بعد أن شعر ببرودة مفاجئة وارتدى معطفه قبل أن يسقط على الأرض دون أي مقدمات، ليفارق الحياة وهو في كامل صحته وقوته. وأظهرت الفحوصات الطبية أن سبب الوفاة يعود إلى ذبحة صدرية.
ويعد عبدالرحمن من أبرع صناع المحتوى اليمنيين، وقد عرف بحضوره الإيجابي وروحه الراقية وإبداعه في مجاله، ما جعله قريبًا من قلوب متابعيه وأصدقائه. رحيله المفاجئ شكل صدمة كبيرة لكل من عرفه أو تابع أعماله.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
اللهُم اجعله في نعيم مُمتد لا ينتهي و اجعله في برد و سلام و روح و ريحان اللهُم ارحمه و اغفرله و سخّر له دعواتٍ لا تنقطع أبدًا اللهُم ارحمه رحمه واسعه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنه يارب العالمين🤍
#عبدالرحمن_الجميلي
في ذمة الله
أحقًّا… لا مشروع لأهل السنّة؟
أحقًا هذا الامتداد البشري الهائل، وهذا التاريخ الذي ملأ الأرض علمًا وعمرانا ومدنية وتأثيرا… أصبح فجأة فراغا؟
أيُعقل أن أمةً بنت حضارات، وأقامت دولا، وأدارت جغرافيا تمتد من المحيط إلى المحيط… تُختزل اليوم في رواية تقول: "لا شيء لديها"؟
أم أن المشكلة… ليست في غياب المشروع،
بل في تعريف المشروع عند من لا يرى المشاريع إلا بالجَلَبة والضجّة وقرع السكاكين والعودة إلى الصفر باسم أمجاد لم تكُن وبطولات ليس لها معالم؟
فإن كان المشروع عندكم هو الصراخ… فالهدوء غياب.
وإن كان هو الفوضى… فالنظام عجز.
وإن كان هو الخراب… فالبناء تهمة والنأي بالنفس عن أسباب التدمير جريمة وعمالة ..
وهنا تُفهم الحكاية:
ليست القضية أن أهل السنّة بلا مشروع…
بل أن هناك من لا يرى المشاريع إلا إذا احترقت الأرض !
نعم… هناك مشروع لأهل السُنّة.. لكنه لا يبيع الوهم، ولا يتغذى على الدم،
ولا يُقاس بعدد الصواريخ ولا بمقدار القنابل الكلامية فوق المنابر المشبوهة …
بل بقدرته على البقاء والبناء وحفظ الإنسان....
أما أن يُقال لك: "لا وجود إلا لنا"… فهذه ليست ثقة،
بل خوفٌ من أي حضورٍ آخر.
من يحتاج أن يُقنعك أن غيره "غير موجود"… هو أول من يشعر في داخله
أن وجوده ليس كافيًا....
يا بني ديني ودمي :
ليست أخطر ما في الصراع… الأسلحة، ولا التحالفات،
ولا حتى الخرائط التي تُرسم في الغرف المغلقة…
بل أخطر ما فيه:
إعادة تعريف الوعي.....
أن يُقنعك أحدهم أن الساحة لا تتسع إلا لقطبين، وأنك – إن لم تنضوِ تحت أحدهما – فأنت خارج التاريخ....
اليوم يُراد للمسلم أن يُختزل… بين مشروعٍ يُعلن عداوته،
ومشروعٍ يتدثر بشعار "المقاومة" وهو يعمل بمنطق الدولة والمصلحة...
وبينهما… يُطلب منك أن تختار.... لا أن تفكر.
لا أن تبني ...
لا أن ترى طريقًا ثالثًا....
وهنا تقع الخديعة الكبرى…حين يُقال لك:
"لا يوجد في الميدان إلا هذا وذاك" .. فهذا ليس وصفًا للواقع…
بل مصادرةٌ له....
أين ذهب هذا الامتداد السني العريض؟
أين ذهبت دُوله، وشعوبه، ومجتمعاته، ومؤسساته؟
أين ذهبت العقول التي تعمل بصمت، والقوى التي تبني دون ثرثرة ،
والدول التي اختارت الاستقرار طريقا دون استعراض...
يا قوم :
ليس كل من لا يصرخ… غائب.... وليس كل من لا يُشعل الحرب… عاجز.
هناك مشاريع تُبنى بهدوء، وتُدار بعقل الدولة لا بعاطفة المنبر،
وتفهم أن البقاء… ليس بالشعارات، بل بالتوازن...
إن اختزال الأمة في محورين…
هو أخطر من أي سلاح.... لأنه يسلبها حقها في أن تكون أمة،
ويحوّلها إلى جماهير تُصفّق لهذا أو ذاك .. بدل أن تكون فاعلًا يملك قراره.
والأخطر من ذلك…
أن يُقنعك بعض أبناء جلدتك
أن "المروءة" حكرٌ على مشروعٍ بعينه، وأن الكرامة لا تُنال إلا عبر بوابته...
أيُّ منطقٍ هذا…
الذي يجعل المسلم يبحث عن عزته في سرديةٍ صاغها غيره،
ثم يُطلب منه أن يُسلّم بها كأنها قدر؟
نحن لا ننفي وجود مشاريع… ولا نُبرئ أحدًا من الحساب،
لكننا نرفض أن يُختطف وعينا، وأن يُختصر تاريخنا، وأن يُلغى حضورنا.
الأمة الإسلامية السُنية ليست فراغًا… ولا تابعًا… ولا ظلاً لمشاريع الآخرين...
هي عمق هذه المنطقة، وهي ثقلها، وهي التي – حين تُدرك نفسها –
لا تحتاج أن تستعير بطولةً من أحد.
ولهذا…
سنبقى نكشف هذا الطرح الذي يحصر الخيارات، لا لأنه يسيء لخصومه فقط،
بل لأنه يسيء لنا نحن…...
حين يُريدنا أن ننسى أنفسنا....
أخطر الهزائم…
ليست أن تخسر معركة، بل أن تُقنعك روايةٌ ما ..
أنك لم تكن موجودا أصلا.
==
إحسان الفقيه
قال رسول الله ﷺ :
صَنائِعُ المَعْرُوف
تقي مصارِعَ السُّوءِ
والآفَاتِ والهلكَات.
إن أهل الكويت عُرِفُوا منذ القِدم
بأنهم أهل معروف.
فوالله لن يضيع الله أهلها.
#عاجل_الان#مجمع_الوزارات#مجمع_القطاع_النفطي
الكويت بلد تحبنا ونحبها، وقد نقشت اسمها في قلوب أهل غزة بوقوفها الدائم مع ضعفائهم، اللهم بارك فيها وفي أهلها الأوفياء، اللهم احفظ عليهم أمنهم وأمانهم، وأرضهم وسماءهم، وأبعد عنهم كل شر وضر وبلاء وفتنة، اللهم وجميع بلاد المسلمين !!
بفضل الله ومنه وجوده. وكرمه
وبفضل رجل الخير اليد السباقه
وكل من ساهم وشارك ودعم وساند
تم استكمال حفر بئر قرية السليل
اللهم اعطهم ضعف ما انفقوه
وافضل الصدقه هي السقيا كما قال سيدنا وحبيبنا محمد عليه افضل الصلاه واتم التسليم
والله فرحه لا توصف