إن أردنا لمن نُحب أن يحبوننا بطريقةٍ مُعيّنة، فإنّنا نطلبهم لفعل ذلك، أي من الممكن أنّ يكونوا غير طبيعين معنا، بل سيُمثّلون ذلك عطفًا لأفدئتنا، لكن هذه التمثيلية ستكشف لاحقًا جراء خلاف أو ايًّا كان . يجب أن نقبل حُب من يحبوننا وإن عصى علينا، لنتجنب خيبات قد تكسونا في وقتٍ لاحق .
@MyStoredMoments ابدًا، ما فاتوني
ولكن ملامح مسيرته بارزة في الأسماء اللّي ذكرتها، امّا عمر كدرس قدّم له عمل واحد وعبد الرب إدريس له معاه عدّة أعمال " مفضلة بالنسبة لي " ولكن ما يتقارن مع البقية المذكورة، في كذلك طلال مداح، محمد شفيق، حسين المحضار .. و و و
ما يحدث الآن في منطقة الخليج العربي مجرد سحابة صيف، مصير الجو يصفى وإن شاء الله بأقل الخسائر، ولا تنسوا إنّ إعتداءات الشعوب " كلاميًا " ضد بعضها هي اللّي بتبقى . الكلام المسيئ ما ينّسي، خصوصًا انّ الشعب ماله يد فالموضوع، فَلِما الاساءة ضد بعض .
@bodiabb_ لمّا يكون العمل ما خالص لربّ العالمين فهو غير مقبول، سواءً كان لمناكفة شعب آخر أو دفاعًا عن الشتم - وهذا شيء عجيب - أو ايًّا كان . ولا واحد منكم مأجور ومعاقبين على ذلك .
مع أبي العلاء في سجنه، سيرة غير أكاديمية للأديب #طه_حسين عن الفيلسوف #أبي_العلاء_المعري . يتطرّق العمدة هنا إلى مشوار رهين الثلاث محابس بدءً من تكوين فلسفته الخاصة خلال ثلاثة عقود التي أمضاها متنقلا يبحث عن العلم، إلى حيث عودته من بغداد ومكوثه في منزله لمدة نصف قرن .
الفصل السادس والأخير، تحدّث عن موقف العلماء المسلمين من إلغاء نظام الرق، " بما انّه مسموح فالاسلام "، عرض رأي المذهب الاباضي في عُمان والمذهب السنّي في السعودية والمذهب الشيعي في إيران . كتاب أنصح به، عيبه تكرار المعلومات وإعتماده بصورة مبالغة للوثائق البريطانية، ولكن ما ينلام (:
كتاب تاريخ العبيد في الخليج العربي للدكتور هشام العوضي، قراءة منهجية لصفحات قد تم طمسها من التاريخ الحديث، هو ماضٍ ليس ببعيد عن فئة جيء بها من شرق افريقيا، ساهمت في تكوين المجتمع الخليجي اقتصاديًا واجتماعيًا وثقافيًا، ألا وهم : " العبيد " أو " الزنوج " أو " الخوال ". التكملة تحت
بالنسبة للفصل الخامس وهو الفصل المفضّل لديّ، تناول فيه نهاية الرق في الخليج، أبرز الأسباب التي ادّت إلى إنتهاء نظام الرق : الضغط البريطاني على الخليج، انتهاء اقتصاد اللؤلؤ وتجارة التمور، رغبة الدول الخليجية في التحضّر والدخول الى المؤسسات العالمية التي تتطلب عتق العبيد .