قال ابن القيم رحمه الله:
«شاهدتُ شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله إذا خرج إلى الجمعة يأخذ ما وجد في البيت من خبز أو غيره فيتصدق به في طريقه سرًّا،و يقول:
إذا كان الله قد أمرنا بالصدقة بين يدي مناجاة الرسولﷺ،فالصدقة بين يدي مناجاته تعالى أفضل وأولى بالفضيلة»
زاد المعاد (٣٩٥/١)
عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" من توضأ للصلاة، فأسبغ الوضوء، ثم مشى إلى الصلاة المكتوبة، فصلاها مع الناس أو مع الجماعة أو في المسجد غفر الله له ذنوبه "
- رواه مسلم (232)
الجمعة قوت قلبك في الأسبوع، فلا تُضِع قوته بالغفلة عنها، وإلَّا مرض قلبك فمات، قال النَّبيُّ ﷺ: "من ترك ثلاثَ جُمَعٍ تَهاونًا بها طبعَ اللهُ على قَلبِه"
قال العلامة ابن القيم رحمه الله:
الذِّكر سدٌّ بين العبد وبين جهنم؛ فإذا كانت له إلى جهنم طريق من عمل من الأعمال، كان الذكر سداً في تلك الطريق، فإذا كان ذكرا كاملا، كان سدّاً محكما لامنفذ فيه .
📚الوابل الصيب (1/147)
قال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه:
"عليك بذكر الله، وتلاوة القرآن، فإن روحك في أهل السماء، وذكرك في أهل الأرض "
- الزهد والرقائق لابن المبارك الأثر (٨٢٧)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
« إرادة وجه الله أعلى حظوظ العبد، وأكبر مطالبه
وأعظم مقاصده، والنظر إلى وجهه أعظم لذاته »
ففي الحديث الصحيح عن أهل الجنة قال:
"فيكشف الحجاب، فينظرون إليه، فما أعطاهم شيئًا أحبِّ إليهم من النظر إليه، وهي الزيادة "
- رواه مسلم عن صهيب برقم (١٨١)
(والسابقون السابقون)
ماهو السبق:
هو المسارعة والمبادرة إلى طاعة الله
والمقصود في السبق:
السابقون هم الذين سبقوا غيرهم فالدنيا إلى فعل الخيرات والطاعات لذا هم السابقون في الآخرة لدخول الجنات
ماهي ثمرة السبق:
القرب من الله ، دخول الجنة ، النجاة من العذاب والأمن يوم الفزع الأكبر .
من دعاء النبي ﷺ:
«وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ»
قال الحافظ ابن رجب:
«هذا يدل على أنّ العيش وطيبه وبرده، إنّما هو بعد الموت. فلا عيش يطيب إلا بعد الموت، وهو عيش من أمن من عذاب الله»
يتسابق الناس في نقل الأخبار، ولسان حالهم: أنا من سبق في نقل الخبر...
ولكن ما هي الأخبار الحقيقة التي يجب أن نتبه لها؟!
قيل لأحد الصالحين:
ما الأخبار؟
فقال: الأخبار
(إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم)
وهذه خلاصة الحياة..!
أسأل الله أن ينزلني وإياكم منازل الأبرار.
(واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه...)
لما أمر الله بالصبر على صحبة الصالحين وملازمتهم، قال بعدها:
(ولا تعدُ عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا)
فالصحبة الصالحة هم الذين يزهدونك في الدنيا، ويرغبونك فيما عند الله.
وهذا يحتاج إلى صبر، لذلك بدأ بالأمر به.
قال تعالى: (وتوبوا إلى الله جميعا أيه المؤمنون لعلكم تفلحون)
(لعل)
في الأصل للترجي، وفي كلام الله تعالى للتحقيق؛ لأن وعده واقع.
والآية تدل على وجوب التوبة وأنها طريق الفلاح.
(جميعاً)
لم يستثنِ سبحانه من المؤمنين وغيرهم.
فكن من التوابين، لتنال الفلاح ومحبة الله سبحانه.
﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ﴾
أنت أيها المتفرغ من الأشغال، المتخفف من الأعمال، ما الذي يمنعك؟
﴿فإذا فرغت﴾: من أشغال الدنيا، ﴿فانصب﴾: فجدّ واجتهد في العبادة.
أصحاب الأعمال، والكد والشغل، والسعي في طلب الرزق، معذورون في عدم تمكنهم من التزود من نوافل الصلاة والصوم وسائر القربات.
لكن أنت أيها المتفرغ من الأشغال، المتخفف من الأعمال، ما الذي يمنعك؟
فراغك غنيمة ثمينة، ونعمة عظيمة.
اجعل لك ورداً من الصلاة، والصوم، والتلاوة، والذكر استعدادا للرحيل:
-#السنن_الرواتب، وصلاة الضحى، والوتر.
-#صيام_الاثنين_والخميس.
-#التلاوة. تلاوة جزء أو جزأين وأكثر كل يوم.
-#الأذكار_اليومية_المئوية.
من اقوال شيخ الإسلام
قال ابن تيمية رحمه الله تعالى:
"أعظَمُ أسبابِ الراحة في التعامل مع الناس معاملتهم لله، لا طلبًا لمودتهم ووفائهم، ولا رهبة مِن إساءَتهم"