"بين توفيق الله وأثر المعلّمين "
بفضل الله أولًا ثم بفضل "دكاترتي الأفاضل" تم تخرجي من جامعة الكويت وتشرفت بمعرفتهم ومعرفة اخواني وزملائي وكانت رحلة أعتز بها وأسأل الله أن يكتب لنا جميعًا التوفيق والنجاح ❤️🙏🏻
بعد حضورنا اليوم للوزارة، أنا وإخواني الخريجين، لمعرفة ما يحدث، اتضح لنا أنه تم اتخاذ القرار بشأن تعييننا «معلم متدرب» لمدة عام دراسي، ويخضع المعلم لاختبارات وتقييم، ومن بعدها يتحدد هل هو معلم أم لا!!
وكأن فترة الميداني التي مضت لم يتم الاعتراف بها!
#وزارة_التربية
رسالة إلى معالي وزير التربية الفاضل م.جلال الطبطبائي
نحن أبنائك خريجين كلية التربية وكلية التربية الأساسية وتم تخرجنا في شهر يناير والمفترض يتم ترشيحنا في شهر مارس ولكن بسبب الأحداث التي مرت بها البلاد تأخر ترشيحنا إلى شهر مايو ولم يتم تعيننا حينها بسبب إنتهاء العام الدراسي وتم تأجيل تعيينا لشهر سبتمبر ولكن نتفاجئ من أقتراح << المعلم المتدرب >>
لسنا ضد تطبيق مقترح << المعلم المتدرب >>
ولكننا ضد تطبيقها على الخريجين لأن الطالب درس في الجامعة مواد تربوية كمثل إدارة الصف ومناهج التدريس والإدارة المدرسية وغيرها من المواد التربوية وأخذ ميداني تحت إشراف ( موجه المادة - مدير المدرسة - رئيس القسم ) فعندما يتخرج الطالب يستحق أن يكافئ بمسمى << معلم >>
إيضاً مقترح << المعلم المتدرب >> عبارة عن محاضرات وتدريب ميداني لمدة سنة
هل هذه السنة أفضل من ٤ سنوات في الجامعة ؟
إذا كان المقترح سيطبق فالأفضل تطبيقه في الجامعة قبل تخرج الطالب فبدلاً من أن يكون ميداني واحد يكون ميدانيين تكثف فيها خبرة الطالب .
وفي الختام نتمنى أن تراجع هذا المقترح وتضع خطة واضحة لتطبيق هذا المقترح الذي إذا طبق بالشكل الصحيح سيرجع بالإيجاب على المعلمين حديثين التخرج .
@MOEKUWAIT
#مقالاتي
المعلّم المتدرّب: حين يُختزل المشروع في عنوانه ويُنسى جوهره!!!
——————————
أعتقد أن مشروع «المعلّم المتدرّب» في سياق التحولات المرتبطة برخصة المعلم الجديدة في مدارس الكويت يحتاج إلى قراءة مختلفة؛ لأن الخطر ليس في فكرة التدريب، بل في سوء فهم فلسفة المرحلة الأولى من المهنة وتحويلها من مرحلة تمكين مهني إلى مرحلة إثبات أهلية أو اختبار تحمّل.
في النماذج الحديثة لإعداد المعلمين، لا يُنظر إلى السنوات الأولى بوصفها فترة عقاب أو شك في كفاءة المعلم الجديد، وإنما بوصفها مرحلة انتقال مهني بين التكوين الأكاديمي والممارسة الفعلية داخل المدرسة.
وهنا تكمن القضية.
المعلم الذي يدخل المدرسة حديث التخرج يحتاج إلى منظومة متكاملة: توجيه، وإرشاد، وملاحظة صفية، وتغذية راجعة، وتنمية مهنية، ودعم نفسي ومهني، وفرص للتجريب والتعلم من الخطأ، وبناء تدريجي للهوية المهنية والدافعية.
أي أن المعلم المتدرّب ليس معلّمًا ناقصًا؛ بل معلّمٌ في طور النمو المهني.
ومن هنا فإن ربط السنوات الثلاث الأولى من الممارسة بفكرة التدريب والتنمية ورفع الدافعية نحو المهنة، في إطار إصلاح منظومة إعداد المعلم ورخصته، يجب أن يُفهم باعتباره استثمارًا في رأس المال البشري، لا بوصفه فترة انتظار أو طبقة إضافية من الرقابة على المعلم الجديد.
المشكلة تبدأ عندما يؤخذ العنوان «المعلم المتدرب» وتُترك الفلسفة التي قامت عليها المرحلة.
فإذا أصبح المعلم الجديد مطالبًا منذ يومه الأول بأن يؤدي أدوار المعلم الخبير، ويُحاسب بمعايير لا تراعي مرحلة نموه، ويُترك دون مرشد مهني حقيقي، ودون خطة نمو فردية، ودون وقت مخصص للتطوير، فإننا نكون قد حوّلنا التدريب إلى عبء بدل أن نجعله جسرًا نحو الاحتراف.
والأكثر ظلمًا أن يتحمل المعلم الجديد تبعات سوء تصميم النظام.
المعلم ليس مسؤولًا عن فجوة الانتقال بين الجامعة والمدرسة، ولا عن غياب برامج التهيئة المهنية، ولا عن ضعف الإرشاد، ولا عن عدم وضوح معايير الرخصة، ولا عن نقص الموارد اللازمة لتطويره.
لا يجوز أن نحمّل المعلم ثمن الخلل المؤسسي الذي لم يصنعه.
إذا كانت الكويت تتجه إلى رخصة مهنية للمعلم، فإن السنوات الثلاث الأولى ينبغي أن تكون من أذكى مراحل المشروع، لأنها اللحظة التي يمكن فيها بناء معلم محترف منذ البداية، بدل تركه يتعلم المهنة بالصدفة والخطأ.
والحل ليس بإلغاء فكرة «المعلم المتدرب»، بل إعادتها إلى معناها الصحيح:
برنامج تهيئة مهني واضح للسنوات الثلاث الأولى.
معلم خبير أو مرشد مهني لكل معلم جديد.
خطة نمو مهني فردية لكل معلم.
تقييم تكويني هدفه التطوير، لا العقوبة.
تغذية راجعة منتظمة ومبنية على أدلة.
تخفيف الأعباء غير الضرورية في المرحلة الأولى.
ربط التدريب بالاحتياجات الفعلية داخل الصف.
بناء الدافعية والانتماء والهوية المهنية.
عدم تحويل الرخصة إلى أداة تخويف للمعلم الجديد.
الانتقال إلى التقييم المهني النهائي بعد أن يحصل المعلم على فرصة عادلة للتعلم والنمو.
و كل هذا يحدث مع حصول المعلم المتدرب على راتبه كاملا مع المزايا كمعلم حقيقي و تحسب المدة من ضمن سنوات العمل الفعلي لهذه الوظيفة .
والأهم من ذلك كله:
لا يمكن بناء معلم محترف بمنطق التفتيش وحده؛ بل بمنطق التنمية المهنية والثقة والمساءلة العادلة.
إن إصلاح التعليم لا يبدأ من اختبار المعلم الجديد، وإنما يبدأ من حسن إعداده، وحسن احتضانه، وحسن توجيهه، ثم محاسبته بعد أن تتوافر له شروط النجاح.
لقد آن الأوان أن نسأل السؤال الصحيح:
ليس: كيف نختبر المعلم المتدرب؟
بل:
كيف نجعل السنوات الثلاث الأولى أفضل استثمار مهني في حياة المعلم؟
فإذا نجحنا في الإجابة عن هذا السؤال، نجح مشروع الرخصة.
أما إذا أخذنا الاسم وتركنا المعنى، فقد نظلم جيلًا جديدًا من المعلمين، ونحمّلهم أخطاء منظومة كان يفترض أن تكون مهمتها الأولى صناعة نجاحهم.
🛑 مقترح «المعلم المتدرب» ممتاز.. ولكن يا حبذا لو يُطبَّق أثناء الدراسة الجامعية لا بعد التخرج والتوظيف.
رأيي بخصوص تعيين الخريجين الجدد تحت مسمى «المعلم المتدرب» :
أنني أولاً لا أشك قيد أنملة في حرص معالي وزير التربية وجميع مسؤولي الوزارة على جودة التعليم، والارتقاء بمستوى المخرجات التعليمية في الكويت، وهذا ما اتضح من خلال العديد من القرارات التي اتُّخذت خلال الفترة الماضية.
ثانياً: بخصوص المقترح، فهو بشكل عام مقترح ممتاز، والميدان التربوي بحاجة إليه، ولكن من وجهة نظري، من الأفضل أن يتم تطبيقه خلال فترة دراسة الطالب في كلية التربية.
بمعنى أن يتم تمديد فترة التدريب الميداني لتصبح عاماً دراسياً كاملاً، يتدرب خلاله الطالب بشكل فعلي في الميدان، ويتم صقله وتأهيله واكتساب الخبرة اللازمة حتى يصبح معلماً جاهزاً ومستعداً لتحمل مسؤولية المهنة.
وبعد أن يُنجز الطالب هذه المرحلة بنجاح ويتخرج، يتم تعيينه معلماً بشكل مباشر، دون الحاجة إلى إعادة فترة تدريب جديدة بعد التخرج.
نعم، الميدان التربوي بحاجة إلى تطوير وتأهيل الكوادر التعليمية، ورفع مستوى جاهزية المعلمين الجدد، وفي الوقت ذاته فإن خريج كلية التربية قد أمضى سنوات في دراسة التخصص والعلوم التربوية والتدريب الميداني، ولذلك من حقه أن تكون هناك آلية واضحة تتيح له التعيين المباشر بعد اجتياز متطلبات التأهيل والتدريب.
لذلك أتمنى من وزارة التربية دراسة هذا المقترح، بحيث يكون التدريب المكثف جزءاً من مرحلة الدراسة الجامعية، ويخرج الطالب من كلية التربية وهو معلم مؤهل وجاهز للميدان.
مع جزيل الشكر والتقدير لكل من يعمل من أجل تطوير التعليم والارتقاء بمخرجاته.
التشبيح لا يمثل موقفا مهنيا والتغريد وفق "المصلحة" 😊لا يمثل دفاعا حقيقيا عن المعلمين فالمصداقية تقوم على الثبات والموضوعية واستقلال الموقف لا على التطبيل وتبدل المواقف
"نسبق الخطوات بإتمام الدورات والاستعداد للميدان التربوي بكل ثقة"
المسمى الوظيفي إلى الآن ما تبيّن لكن استعدادنا مستمر وتطويرنا لأنفسنا ما ينتظر مسمى
#وزارة_التربية
@Dr_ALmrdas اجتهدنا على مدار ٤ سنوات
وهناك طاقة شبابية خلال هذه الإجازة ال٧ شهور
التحقت بدورات تأهيلية ومنها أنا شخصيًا حصلت على دبلوم تخصصي غير البكالريوس وأخر شيء معلم متدرب!
"للأسف التربية بيئة طارده"
بحمد الله وتوفيقه، حصلت على دبلوم اللغة العربية الشامل من معهد سيبويه للغة العربية، بالتعاون مع مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة، بعد "إنجاز إجازة علمية في عدد من علوم العربية".
إيمانًا بأن الارتقاء بتعليم اللغة العربية يبدأ من الارتقاء بالمعلّم علمًا وتأهيلًا، وأسأل الله أن يجعلني ممن يخدمون لغة القرآن علمًا وتعليمًا.
من أبرز الأحداث الرمزية ظهور اسم الكويت على الخرائط الفرنسية في عام 1652 إضافة إلى قدوم أول فرنسي إلى الكويت عام 1778.
"العلاقات الكويتية الفرنسية"
للدكتورة:
نور محمد الحبشي
استاذة التاريخ الحديث والمعاصر
جامعة الكويت
@NoorAlHabshi#ذات_السلاسل
للطلب:
https://t.co/5X9Bv0qHG8