الحياة تعلم لي ينصاع و يمتثل و التجارب من كسبها راس مال شخص يبحث عن تحقيق المستحيل خيرا من شخص لاطموح له الواحد للكل والكل للواحد شعار جميل لكل مواطن في الدولة
الدهاء السياسي لا يُقاس بصورة في مراسم عزاء، بل بما يحققه من حفظٍ للكرامة وردعٍ للخصوم.
إذا كانت الرسالة هي القوة، فيجب أن تُقرأ كذلك لدى الخصم قبل الصديق.
أما إذا انقسم الناس في فهمها، فمن حقهم أن يتساءلوا: هل هذا ردعٌ أم رسالة التبست على الرأي العام؟
الدبلوماسية لا تعني محو الذاكرة، ولا تجاوز الاعتداءات دون وضوح في الموقف. الحضور قد يكون بروتوكولاً، لكن البروتوكول لا ينبغي أن يطغى على الرمزية، خصوصاً عندما تكون الجراح ما زالت حاضرة في الوجدان.
الدهاء الحقيقي هو أن تفرض احترامك على خصمك، لا أن تطلب من شعبك أن يعيد تفسير ما يراه بعينيه.
أستاذ داود، إدارة العلاقات الإقليمية لا تعني أن تُمحى الذاكرة، ولا أن تتحول الأضرار التي طالت مرافق دول الخليج وأمنها إلى تفصيلٍ عابر أمام مشهد التعزية.
الحفاظ على قنوات التواصل مفهوم، والسياسة تُدار بعقل وحكمة، لكن الحكمة لا تكون بتجميل ما يجرح شعور الناس، ولا بتقديم التعزية وكأنها أمر طبيعي بعد حربٍ دفعت المنطقة ثمنها وهددت أمنها ومصالحها.
يحزنني يا داود أن يصل الخطاب إلى مرحلة يُطلب فيها من الناس أن تتقبل كل شيء تحت عنوان "إدارة العلاقات".
فهناك فرق بين الدبلوماسية وحماية المصالح، وبين فقدان البوصلة الوطنية والإنسانية.
للأسف، الحزن ليس على المشهد وحده… بل على حال من أصبح يبرّر ما لا يُبرَّر.
سيدي سمو الشيخ منصور بن زايد ال نهيان حفظك الله ، ما تفضلتم به ليس مجرد رؤية للمستقبل، بل إعلانٌ عن مرحلة جديدة تقود فيها الإمارات العالم في إعادة تعريف مفهوم الحكومة الذكية، حيث يصبح الذكاء الاصطناعي شريكاً في صناعة القرار وصناعة الأثر.
واذا سمحتم لي بان ادلوا بدلوي في هذا السياق لأقترح لسموكم الكريم إطلاق منصة وطنية سيادية للابتكار الحكومي، تتيح للمبتكرين والباحثين ورواد الأعمال تقديم أفكارهم وحلولهم التقنية بصورة آمنة، مع ضمان حفظ حقوقهم الفكرية والأدبية والتقنية، لتكون جسراً بين العقول الوطنية وصنّاع القرار.
فكم من فكرة عظيمة بقيت حبيسة الأدراج، وكم من ابتكار قادر على إحداث نقلة نوعية ينتظر نافذةً عادلة للوصول.
مثل هذه المنصة ستُحوّل الأفكار إلى مشاريع، والمواهب إلى شركاء، وستجعل من الإمارات أكبر مختبر عالمي للابتكار الحكومي القائم على الذكاء الاصطناعي.
حفظ الله قيادتنا الرشيدة، وأدام على الإمارات ريادتها العالمية.
الشاعر هلال بن فريح بن هلال القبيسي في مدح قبيلته القبيسات يقول:
أنا الجارح اللي يجتل الغيص دون ايداه
وأنا الذيبة الي حولها له دراديري
وانا العله الي من تصيبه محال شفاه
يصبح ويمسي في هموم مكاثيري
وأنا الطعن والطاعون وانا الساجي الماذاة
وانا اليهد لي يكسر العظم تكسيري
أنا من بني صخر هل المدح والمثناة
وأهل الكرم وأهل العلوم المشاهيري
ومن لابتن من كادهم مابلغ منواه
تبطي على ربعه ديونه مكاثيري
كم واحد چد قال فينا وعثرناه
وين رحمه واليبس وخميس والغيري
ولا تحسب ان الذيب ترقص عليه الشاه
ياكل جلاها والبقايا عشا الطيري
الفكره جميله من حيث وجود مواقف للمساجد تحت الارض و فوقها وهذا شي راح يكون له تكلفة معينه من حيث الصيانه و التنظيم لكن فعلا نحتاج إلى اخذ الفكره و تقيمها بشكل ايجابي و محاولة دراستها ووضعها موقع التنفيذ ان امكن ولا يمنع ان يتم طلبها والاستفسار منها عن الفكره و كيف يمكن تطبيقها لربما لديها نظره مختلفة و لربما انظمة المواقف الذكية تخدم فكرتها … الخ
نحتاج إلى الحقايق قبل اي خطوه
لكن الحقيقة…
أن تلك العروق مرت قبل أن تصل إلى الماء، بطرقٍ مليئةٍ بالصخور، وبحارٍ من التعب، وأنهارٍ من الصبر.
وما زلت، إلى هذه اللحظة، أجدف…
لا لأن الطريق سهل…
بل لأن الاستسلام لم يكن يوماً خياراً في حياتي.
تحياتي
الباحث عن المستحيل
يا صديقي…
إذا رأيت رجلاً هادئاً، فلا تظن أن حياته كانت هادئة.
وإذا رأيت رجلاً يبتسم، فلا تعتقد أن الأيام لم تبكه.
وإذا رأيت إنساناً يعيش بصورة تختلف عنك، فلا تجعل ظاهر النعمة يحجب عنك باطن الرحلة.
فليس كل من وصل… وصل مرتاحاً.
وليس كل من نجح… نجا من الانكسار.
أما أنا…
فلا أدّعي أنني انتصرت على الحياة.
ولا أقول إنني تجاوزت كل ما مررت به.
فما زالت في القلب ندوب لا يراها أحد، وما زالت في الذاكرة فصول يصعب نسيانها.
نفخر بك يا بو احمد وبوجود قيادات وطنية مثل معاليكم، قيادات لا تعود إلى الوطن إلا وهي تحمل معها علماً نافعاً، وشراكات مؤثرة، وإنجازات تُعلي اسم الإمارات في المحافل الدولية.
مثل هذه المشاركات تجسيد لرؤية قيادة آمنت بأن المستقبل يُصنع بالعلم والابتكار، وأن الريادة لا تُمنح… بل تُنتزع بالعمل والتميز.
كل الفخر بأبناء الإمارات الذين يرفعون الرأس، ويجعلون راية الوطن حاضرة في أهم المنصات العالمية، ويثبتون أن الإمارات لا تواكب المستقبل فحسب، بل تشارك في صناعته وقيادته.
حفظكم الله، ووفقكم، ودامت إنجازاتكم مصدر فخر لكل إماراتي.
مقتطفات من كتابي
" البداية من حيث انتهيت "
( لا تحكم على البحر من هدوء سطحه )
بقلم : فريح القبيسي
في أحد أيام هذا الأسبوع، وبين أروقة مارينا مول، التقيت بأحد الإخوة الأعزاء، وكان برفقته مجموعة من الأصدقاء.
وبعفويته الجميلة، نظر إليّ مبتسماً وقال:
" وش عليك يا بو راشد… عروقك في الماء "
ثم أكمل حديثه وهو يعدد ما يراه من نجاحات واستقرار، وكأن الحياة قد مدت لي بساطها الأخضر دون عناء، وكأن الطريق الذي سلكته كان مفروشاً بالورود.
ابتسمت…
وتركت له حديثه يكمل طريقه.
لكن الحقيقة…
أن تلك العروق مرت قبل أن تصل إلى الماء، بطرقٍ مليئةٍ بالصخور، وبحارٍ من التعب، وأنهارٍ من الصبر.
وما زلت، إلى هذه اللحظة، أجدف…
لا لأن الطريق سهل…
بل لأن الاستسلام لم يكن يوماً خياراً في حياتي.
تحياتي
الباحث عن المستحيل
لكنني تعلمت شيئاً واحداً…
أن الإنسان لا يُقاس بعدد المرات التي سقط فيها، بل بعدد المرات التي نهض فيها دون أن يسمح للحياة أن تنتزع منه إيمانه، أو عزيمته، أو إنسانيته.
ولهذا…
قد تراني اليوم مبتسماً، وقد تظن أن “عروقي في الماء” كما قلت.
نفخر بك يا بو احمد وبوجود قيادات وطنية مثل معاليكم، قيادات لا تعود إلى الوطن إلا وهي تحمل معها علماً نافعاً، وشراكات مؤثرة، وإنجازات تُعلي اسم الإمارات في المحافل الدولية.
مثل هذه المشاركات تجسيد لرؤية قيادة آمنت بأن المستقبل يُصنع بالعلم والابتكار، وأن الريادة لا تُمنح… بل تُنتزع بالعمل والتميز.
كل الفخر بأبناء الإمارات الذين يرفعون الرأس، ويجعلون راية الوطن حاضرة في أهم المنصات العالمية، ويثبتون أن الإمارات لا تواكب المستقبل فحسب، بل تشارك في صناعته وقيادته.
حفظكم الله، ووفقكم، ودامت إنجازاتكم مصدر فخر لكل إماراتي.
وها أنا أبدأ من حيث انتهيت، لا لأتوقف عن السعي، بل لأتذكر أن أجمل ما في العمر ليس ما ننجزه فقط، بل ما نعيشه.
وأن أعظم الثروات ليست ما نملكه في أيدينا، بل أولئك الذين يسكنون قلوبنا، والأيام التي مرت بنا ونحن نشعر أنها كانت حقاً… حياة.
تحياتي
الباحث عن المستحيل
مقتطفات من كتابي
" البداية من حيث انتهيت "
(حين يربح الإنسان ويخسر أيامه)
بقلم : فريح القبيسي
لم تكن الأيام الماضية من أجمل أيامي، رغم أنها كانت حافلة بالأحداث الإيجابية والإنجازات التي ينتظرها المرء طويلاً.
كانت تحمل في ظاهرها الكثير مما يدعو إلى الرضا، لكنها في باطنها كانت تسرق مني شيئاً لا يُعوّض، شيئاً لا يُشترى ولا يُستعاد إذا مضى… كانت تسرق هدوء الأيام.
فالحياة ليست سباقاً نصل فيه إلى النهاية بأسرع ما يمكن، بل رحلة نتعلم فيها كيف نستمتع بالطريق.
ومن الحكمة أن نحقق أحلامنا، ولكن من الحكمة الأكبر ألا نفقد أنفسنا ونحن نسعى إليها.