من أكبر علامات التربية العالية و الإحترام عند المرأة .. هي ان تكون في غاية الغضب و الغيظ .. و مع ذلك الغيظ و الغضب تحافظ على لباقتها و احترامها مع الرجل .. بدون الخروج عن نطاق الأدب و الاحترام ..
عادةً يُقال ان تحكم الرجل بأعصابه ميزة رجولية .. لكن بعض النساء قد تكون ذكية اجتماعياً فعلا و تستطيع التحكم بتصرفاتها لتحقيق أهدافها ..
يا أحمد قرأنا تغريدتك الطويلة، وتعجبت من حجم الثقة التي تتحدث بها، وكأنك مستشار للدولة السعودية، وخبير بأسرارها، ومطلع على اجتماعات قيادتها وتقارير أجهزتها!
فمن أنت حتى توجه رسالتك الى سمو الأمير محمد بن سلمان؟ ومن أنت حتى تقرر ما يعرفه وما يجهله، وما يقوله مستشاروه وما يخفونه عنه؟ هل اطلعت على تقاريرهم أم أن خيالك أصبح مصدرًا للمعلومات؟
ومن أنت حتى تتحدث باسم الشعب السعودي وتشكك في ولائه لقيادته؟ هل استفتى السعوديون أحمد المؤيد حتى يقرر إن كان ولاؤهم حبًا أم خوفًا؟ شعب المملكة أدرى بوطنه وقيادته منك، ولا ينتظر منك شهادة في وطنيته.
ومن أنت حت�� تطالب المملكة بمراجعة حساباتها وأموالها وفق اتهامات ترسلها بلا أرقام موثقة ولا أدلة؟ إن كنت تملك مستندًا فأظهره، أما الاستعراض بالكلمات فلا يصنع منك خبيرًا اقتصاديًا.
ومن أنت حتى تحاضر علينا في الأمن والسيادة، ثم تتجاهل من أطلق الصواريخ والمسيّرات على منشآتنا المدنية؟ أتريد تحميل المملكة مسؤولية الاعتداء عليها، وإعفاء المعتدي من مسؤوليته؟
أما حديثك عن أمريكا، فمن قال لك إن العلاقات الدولية تُدار وفق تصوراتك؟ السعودية دولة ذات سيادة، وشراكاتها تقوم على مصالحها الوطنية، لا على التعليمات التي يكتبها أحمد المؤيد من خلف شاشة هاتفه.
وأما إسرائيل، فقد استحضرتها لتخيفنا بسيناريوهات الانهيار والتفكك! فهل تملك دليلًا على ما تزعم، أم أنك تنتقل من ادعاء إلى آخر كلما احتجت إلى تخويف القارئ؟ وماذا عن النفوذ الإيراني ف�� اليمن الذي غاب عن موعظتك الطويلة؟
ومن أنت حتى تمنح الشرعية لهذا الطرف وتسلبها من ذاك؟ أتظن أن مهاجمة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا كافية لتحويل الحوثيين إلى ممثلين شرعيين لجميع اليمنيين؟
ثم تأتي المفارقة المضحكة حين تتهم الجميع بالكذب والخداع، وتقدم الحوثيين باعتبارهم أهل صدق والتزام وضمانات! فمن منحك حق توزيع شهادات الصدق؟ وأين أدلتك على تلك الضمانات؟
يا أحمد، لست مطالبًا بأن تكون مؤيدًا للسياسة السعودية وليس من حقك مطالبة الناس بتصديق اتهاماتك بلا دليل.
المشكلة ليست في أنك كتبت تغريدة طويلة، بل في أنك منحت نفسك سلطة الحكم على نيات الملايين، وقرارات الدول، ومستقبل المنطقة، دون أن تقدم ما يوازي هذه الثقة من حقائق.
فخفف من نبرة الوصاية، وأجب عن الأسئلة بدلًا من توزيع المواعظ.
وأخيرًا، قبل أن تسأل سمو الأمير محمد بن سلمان عن مستشاريه، نسألك نحن: من مستشارك الذي أقنعك بأن طول التغريدة يعوض ضعف الحجة، وأن كثرة الاتهامات تجعل صاحبها رجل دولة؟
فالنقد يحتاج إلى دليل، والسياسة تحتاج إلى معرفة، والحديث باسم الشعوب يحتاج إلى تفويض؛ ولا واحدة من هذه الث��اث تُكتسب بمجرد كتابة منشور على منصة إكس.
@bji5iiii هذي زي حدثنا أحد الأخوه ..
العيال هبه من الله لا خرعه
و لا عجوز و لا طب يقدر يغير
شي من اقدار الله
كفايه جهل دائماً اسألوا الله
من فضله و ان يحيينا حياه طيبه راضين فيها باقداره كيف ما شاء .
ليس منطقيا ان يكون المواطن السعودي آخر من يُنظر إليه في سوق العمل داخل وطنه ، بينما تتاح الفرص لعمالة مخالفة لأنظمة الإقامة والعمل والحدود ، من المفترض ان تكون الأولوية في التوظيف لأبناء الوطن ، وهذا مبدأ معمول به في جميع دول العالم ، الذي يحدث في بلادنا شيء مستفز اقسمبالله !
@c6wsp9 شوفي ي جاهله :
لبستي نقاب او مالبستي
هذا امر الله رضيتي او مارضيتي
اقرأي كلام الله ( نساء المؤمنين )
الموضوع هل انتي مؤمنه تشملك
ال��يه ام لا
الموضوع ماهو عادات و تقاليد
الموضوع امر الله و النقاب ( فرض )
على المؤمنه
افسخي النقاب بمزاجك بس
لا تنشرين الفجور
إذا تأملت حياة من هم في سن الأربعين والخمسين اليوم، ستكتشف أنهم يعيشون ضغطاً نفسياً وعاطفياً لم يعشه أي جيل في تاريخ البشرية، ضغط يمزقهم بين ثقافتين متناقضتين تماماً داخل نفس البيت
هم الجيل الذي تربى على الطاعة المطلقة للآباء، وتقديس رأي الجد، وتأديب النفس بالصمت والاحترام التام في المجالس حتى لو كان رأي الأب خاطئاً. واليوم، يجد نفس هذا الرجل نفسه أمام أبنائه المراهقين الذين يرفض��ن أي توجيه إلا بنقاش طويل وإقناع كامل!
هذه المعضلة تسمى في علم الاجتماع "جيل الساندويتش الثقافي"، هو يمارس البر والتضحية تجاه والديه بروح الأمس الصبورة، بينما يضطر للتعامل مع أبنائه بروح اليوم المنفتحة والمتطلبة، فيشعر بأنه استُنزف مرتين: مرة وهو ابن يطيع، ومرة وهو أب يُحاسب على كل كلمة.
جيل الساندوتش هو الجيل الذي عاش زمن التشدد الاجتماعي وكثرة الممنوعات والانغلاق، ثم فتح عينيه بعد سنوات على مجتمع مختلف تماماً، أكثر انفتاحاً وتغيراً. لم يسمع عن التحول من بعيد، بل عاش النقيضين بنفسه، واضطر أن يعيد ترتيب أفكاره وهو في منتصف العمر.
نشأ في بيت يرى فيه أمه وأخواته يغطين وجوههن، وكثير من التفاصيل الاجتماعية كانت محسومة ولا تُناقش. ثم أصبح أباً لفتيات يعشن زمناً آخر، لا يردن الغطاء نفسه، ولهن اختيارات و��سئلة لم تكن مطروحة أصلاً في بيت طفولته.
إذا شعرت بثقل هذا كله، فاعلم أنك من جيل عاش عبوراً اجتماعياً نادراً، بدأ حياته بقواعد زمن، ويُربي أبناءه بقواعد زمن آخر. ومهمته الأصعب ليست أن ينتصر لأحد الزمنين، بل أن يحافظ على بيته متماسكاً وسط هذا التحول الكبير في بيئة اسلامية محافظة تتمسك بالدين ولا غير الدين فالحرام حرام مهما طال الزمن
أعانكم الله يا أبناء هذا الجيل، أشعر بثقل ما عشتموه بين زمنين متناقضين، وبحجم ما تحملونه اليوم داخل بيوتكم. لستم في مهمة سهلة، ولكم مني كل التقدير والدعاء.
@Tawfeq_j الذكور تحسسوا فالتعليقات ؟
يبغون علاقة تغضب الله يضيع
وقته فيها و يمبسط بس لما
يجي الجد و تعال تقدم يتعذر
بـ الف عذر وهمي ،،
اتفق الرجل اذا اراد ما يمنعه شي .
@kuwait_riqqa كلمة الحق تزعلك انت و من
هم على شاكلتك
تفعل حرام و تزني و تخرب بيت
و تخالف نظام البلد و تتبجح تتصل
يعني ضميري يأنبني
الحلال بين و الحرام بين
لا تسوي انك جاهل و تفلها
بعدين تدور الحل
الشرهه على السلتوح الله ياخذه
و ��اخذ اشكاله
الرجل الذي قبض عليه قبل ايام بالسعودية بسبب تصريحاته الذكورية السامة المعادية للمرأة
كان يتم تقديمه على انه مستشار اسري وخبير نفسي
تبين انه لا يحمل اي مؤهل
ومهنته في بلده الاصلي كانت سائق سيارة اجرة
هذة عبرة عن من يتم تقديمهم كمستشاريين اسريين وكل تصريحاتهم ذكورية سامة ضد النساء