🔴 تحذير 🔴
لا أعرف إن كانت هذه الرسالة حقيقية ؟ فقد تكون فايروس أو محاولة اختراق ..!؟
نحتاج أن نحذر بعد بدء تسجيل يوزرات الواتساب فهي فرصة للاختراق باستخدام يوزرات وهمية.
@AmazonKSA
Construction projects require more than planning; they need strong legal protection.
Delays, contract issues, and disputes can impact your investment.
Al Ghanim Law Firm provides strategic legal support for construction claims, contracts, and dispute resolution.
#SaudiArabia
Business disputes can impact growth and relationships.
Commercial Arbitration provides a confidential and efficient way to resolve complex disputes
Partner with Al Ghanim Law Firm for strategic legal representation.
#SaudiArabia#KSA#CommercialLaw#Arbitration#BusinessLaw
رمزية النجاح في #المملكة لا تقف عند حد فقيادة أسواق النفط بحكمة نجاح، الحضور الفاعل من أجل السلام العالمي نجاح، الرهان على أمن الشرق الأوسط واستقراره نجاح، خدمة ضيوف الرحمن في موسم الحج والعناية بالحرمين الشريفين نجاح، الازدهار والنمو الاقتصادي وبناء مستقبل للأجيال القادمة نجاح.
يقول شمس التبريزي:
“عليك أن تفهم… أن هذا السّن مجرد رقم، ولا يُشكّل حقيقتك أبدًا… فقد تكون طفلًا في الستين، وقد تكون شيخًا في العشرين.”
ليس العمر ما تعيشه… بل ما تعيه.
فكم من إنسانٍ تقدّم به الزمن، لكنّه ظلّ أسير رغباته، سريع الغضب، ضيق الأفق، لم ينضج داخليًا رغم كل ما مرّ به… كأن السنوات مرّت عليه، لا من خلاله.
وكم من شابٍ لم يطُل به الطريق، لكنه تعلّم أن يرى الأمور بعمق، أن يضبط نفسه، أن يفهم الناس والحياة، فكأن التجارب اختصرَت له العمر اختصارًا.
الفكرة ليست أن تكبر… بل أن تنضج.
ليست أن تعيش طويلًا… بل أن تعيش بوعي.
فالطفولة ليست سنًا… بل حالة.
والشيخوخة ليست تجاعيد… بل بصيرة.
وقد تبلغ الستين… ولم تبدأ بعد! ."
لا نقبل أخبارنا إلا من أهلنا ..
ولا نثق إلا بصوت يعرفنا ويعرف وطننا ..
نثق بما نراه وما نعيشه ، لا بصوت ضجيج عابر ، أو كما يريده ناعق يظن بأن صوته يُسمع..
#السعودية#أخبارنا_من_أهلنا
يا بلادي عاد عيدك يا بلادي .. يا مغنّ المجد والتاريخ كلّه https://t.co/mq6HzSwFQH via @YouTubeمن اعظم الفيديوهات التي ظهرت بهذه الظروف يشكر من قام عليها.
تكامل سعودي كويتي..
شركة طيران الجزيرة الكويتي تحول عملياتها إلى مطار القيصومة في مدينة حفر الباطن بالمنطقة الشرقية للسعودية في ظل الإغلاق المؤقت للأجواء الكويتية
- المطار يبعد نحو ساعتين ونصف الساعة عن الكويت ويمكن للقادمين استكمال رحلتهم برا إلى داخل البلاد كما يستطيع المغادرون التوجه إلى المطار برا مع ضرورة حمل تأشيرة سارية لدخول المملكة
تشرفتُ بالسلام على صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ حفظه الله ـ وتهنئته بحلول شهر رمضان المبارك.
أدام الله على وطننا العظيم هذه اللحمة الفريدة بين القيادة والمواطنين.
#ولي_العهد
فهد العريفي يرحمه الله سيرة رجلٍ عبر الزمن حاملاً الوطن في كفّيه
بعض الرجال لا تُكتب عنهم المقالات… بل تُروى عنهم الحكايات.
وحين نقترب من سيرة الشيخ فهد العريفي، نشعر أننا لا نتحدث عن مسؤولٍ عابر في مشهد الإعلام، بل عن فصلٍ كامل من تاريخٍ تشكّلت فيه الصحافة السعودية وهي تبحث عن صوتها وهيبتها ودورها.
جاء من حائل، من أرضٍ تعلّم أبناءها أن الرجولة موقف، وأن الكلمة عهد، وأن الفزعة ليست شعارًا بل سلوك حياة.
هناك تشكّلت ملامح رجلٍ يمشي واثقًا، قليل الكلام، كثير الفعل، كأنه يعرف منذ البداية أن الطريق لن يكون معبّدًا بالتصفيق، بل بالمطبات والتحديات.
⸻
من وهج الصناعة… إلى جمر الكلمة
حين خرج من أروقة أرامكو لم يغادر النجاح، بل حمل معه درس الانضباط، وصرامة المؤسسة، واحترام التفاصيل الصغيرة.
لكنه اتجه هذه المرة إلى عالمٍ أكثر اضطرابًا؛ عالم الصحافة الذي لا يعترف إلا بمن يعرف كيف يوازن بين العاصفة والهدوء.
كان انتقاله أشبه بمحاربٍ يبدّل سلاحه:
من لغة الأرقام إلى لغة البشر، ومن هندسة المشاريع إلى هندسة الرأي العام.
وهنا بدأت الحكاية الحقيقية… حين دخل الإعلام لا باحثًا عن الضوء، بل صانعًا له.
⸻
اليمامة… حين وجد القبطان سفينته
حين تسلّم قيادة مؤسسة اليمامة الصحفية، لم تكن المؤسسة مجرد مبنى يضج بالحبر والمطابع؛ كانت سفينة تبحث عن ربان يعرف البحر وتقلباته.
أعاد ترتيب الأشياء كما يعيد الشاعر ترتيب قصيدته:
أعطى للكلمة هيبتها، وللمؤسسة روحها، وللعاملين فيها شعورًا بأنهم شركاء لا موظفون.
في زمنٍ كانت فيه الصحافة تقف على مفترق طرق، بين الورق القادم من الأمس والرقمية القادمة من الغد، اختار أن يقود بهدوء المحارب القديم؛ لا يرفع صوته، لكن قراراته كانت تتكلم عنه.
كان يعرف أن الصحيفة ليست مجرد عناوين عريضة، بل ضمير وطن، ومرآة مجتمع، ومسؤولية أمام التاريخ.
⸻
رجلٌ يكتب بالفزعة قبل الحبر
لم يكن فهد العريفي مجرد إداريٍ يوقّع القرارات، بل إنسانًا يرى في الإعلام واجبًا أخلاقيًا.
قلمه كان مغموسًا بحب الوطن؛ لا يكتب ليُقال إنه كتب، بل ليترك أثرًا ينحاز للناس ويصون المبدأ.
كان قريبًا من الجميع؛ من الصحفي الشاب الذي يبحث عن فرصة، إلى الكاتب المخضرم الذي يحمل همّ الكلمة.
وحين تُذكر الفزعة في المجالس الإعلامية، يمر اسمه كأنّه شاهدٌ على زمنٍ كان فيه الإعلام أقرب إلى رسالة منه إلى صناعة.
⸻
هيبة القائد… ودفء الإنسان
في حضوره كانت هناك مفارقة جميلة:
هيبة لا تُخيف، وابتسامة لا تُضعف القرار.
كان يعرف أن القيادة ليست صرامة فقط، بل قدرة على الإصغاء. وأن المؤسسة لا تُدار بالأوامر وحدها، بل بثقة متبادلة تصنع الولاء الحقيقي.
لذلك بقي أثره في الذاكرة أكثر من أثر المناصب.
فالمنصب يرحل، لكن الإنسان يبقى.
⸻
ما بعد الضوء… حيث تبقى السيرة
تمر السنوات، وتتغيّر الأسماء، وتذوب العناوين في أرشيف الصحف، لكن بعض الشخصيات تبقى كعلامات طريق.
فهد العريفي واحدٌ منها… رجلٌ عبر من أرامكو إلى الصحافة، ومن الإدارة إلى الذاكرة، ومن المنصب إلى الحكاية.
وكأن سيرته تقول لنا:
إن الوطن لا يحتاج كثيرًا إلى من يتحدثون عنه، بقدر ما يحتاج إلى من يعملون بصمتٍ لأجله.
⸻
خاتمة ملحمية
حين نقرأ مسيرته اليوم، نراها كملحمة رجلٍ حمل القلم كما يحمل الفارس سيفه؛ بحكمة، وبمسؤولية، وبإيمان عميق أن الكلمة الصادقة قد تغيّر أكثر مما تفعل الضوضاء.
رحل كثيرون… وبقيت آثارهم في السطور.
لكن فهد العريفي ترك شيئًا أبقى:
احترامًا يشبه الصمت النبيل، وذكرى تشبه الضوء الذي لا ينطفئ