@ali88731 كنت برد عليك بس يوم شفت الردود اكتفيت والله ،، العالم تجلدك وتنصحك وتحاول ان تخرج الطيب منك ونت باقي تكابر وماخذتك العزه بالأثم ،، انا لو منك الغي حسابي واستر على نفسي وهب شحمة وكمل الصيام ،، اصلحك الله
استخلص نفسك من وحل العلاقات الرديئة، ارفع ثيابك عن مُستنقع اللاَّتقدير عمّا تبذلهُ للآخرين لا ترض بأقل ممّا ترجوه لشخصك، اعرف قدرك واحفظ قلبك قدر المُستطاع من غشم المُجرّبِين، اسمو بروحك للعُلا، لا تتعجل أشخاص أو ظروف أو أوقات لم تأتِ بعد، فلن تموت نفسٌ حتى تستكمل أجلها ورزقها ."
هذا الدعاء عظيم جداً
فوَّضتُك أمري وحيرتي وشتاتي فوَّضتك الأبواب المُغلقة التي مفاتيحها بين يديك، والأمور الصعبة التي تيسيرها هينٌ عليك، فوَّضتك الطرق التي لا أعلم نهايتها والمسافات التي لا أعلم حجمها، فوضتك سعادتي فلا تجعل همّاً يشقيني ولا خوفاً يرهقني
نُقطة نِظام ٥٤
أنتَ في وادٍ وهم في وادٍ!
روى ابنُ الجوزيُّ في عيون الحكايات:
إن الخليفة المأمون قال ليحيى بن أكثم: إني أشتهي أن أرى بِشْر بن الحارث.
فقال يحيى: متى يُحِبُّ أمير المؤمنين هذا؟
فقال: الليلة.
فركبا إلى منزله، فنزلَ يحيى، فدقَّ الباب، فقال بِشر: من هذا؟
فقال يحي: من تجِبُ عليكَ طاعته!
فقال: وأيُّ شيءٍ يريدُ؟
قال: يريدُ لقاءكَ!
فقال بِشْر: طائِعاً أم مُكرَهاً؟
فعلِمَ المأمون أنه لا يريدُ لقاءه، فقال ليحيى: امضِ بنا!
فدخلا مسجداً يصليان، فإذا الإمام حسَنُ القراءة، فلما كان الصبح، أرسلَ إليه فاستدعاه، فجعلَ المأمون يُناظره في الفقه.
والرجل يقولُ: القول في المسألة خِلاف ما يقولُ أمير المؤمنين!
فغضبَ المأمون لما كثر خلافه مع الرجل، وقال له: كأنكَ تريدُ أن تذهبَ إلى أصحابكَ، فتقول لهم: خطَّأتُ أمير المؤمنين!
فقال الرجل: واللهِ يا أمير المؤمنين، إني لأستحي من أصحابي أن يعلموا أني جئتُكَ!
فقال المأمون: الحمدُ للهِ الذي جعلَ في رعيتي من يستحي أن يجيئني.
والرجل في القصة الفقيه العابد إبراهيم الحَربي.
أحياناً تكون أنتَ في وادٍ والناس في وادٍ!
والشيء بالشيء يُذكر، في السَّابعة من عمره اشتركَ ابني مالك بمسابقة رمضانية لحفظ جزء عمَّ، وقبل توزيع الجوائز بأيامٍ، سألتُ الشباب في دار التحفيظ عن الجائزة، فاستقللتها، وأردتُ أن أشجعه، فأعطيتهم مبلغاً أضعاف ما سيأخذه، وطلبتُ منهم أن يضعوه في المغلف الذي سيستلمه منهم دون أن يخبروه أنه مني، ولم يخطر في بالي أن يقوم الأطفال المتسابقون بفتح مغلفاتهم أمام بعضهم البعض، وعندما رأى مالك أن مبلغه أكبر بكثير من مبالغهم، طلب من القائمين على المسابقة - الذين هم أصدقائي -أن لا يخبروني بالمبلغ كي لا آخذ بعضه!
ابني مالك أطيب مما يبدو في هذه الحادثة بكثير، وعنده برُّ عجيب بي وبأمه، ولكنها طرائف الأطفال، وبراءتهم!
المشكلة في عالم الكبار، في شخص ينظرُ إلى ما في يديكَ، وأنتَ تُفكِّر كيف تزيدُ له ما في يديه!
في زميل عملٍ تساعده دون علمه، وتستر زلته، وهو يراكَ منافساً ويحفرُ لكَ!
في شخصٍ تطوي صفحته، وتسأل الله أن يُباعد بينك وبينه بعد المشرق عن المغرب، فلا يراك ولا تراه، ما زال يحسبُ أنه محور الكون، وهو لا يدري أنكَ بلغتَ من الزهد به مبلغاً أنه لم يعد عندكَ فضول حتى أن تعرف أهو حي أم ميت!
في شخصٍ تسكتُ عنه حِلماً، فيحسب الحِلمَ جُبناً!
في شخصٍ تترفعُ عنه، لأنك تختار خصومك بذات الدقة التي تختار بها أحبابكَ، فيحسبك ضعيفاً في المواجهة!
في شخصٍ تُراعي فيه الرحم والقرابة، وتقول في نفسكَ: لا بأس، مع الله! بينما هو يحسبُ أنك
تخشاه!
قبل أن تخوض صراعاتك، تأكد أن الطرف الآخر له رغبة في أن يخوض هذا النزال معكَ، لأنكَ ستبدو مضحكاً وأنتَ تُقاتل وهماً كما فعل "دون كيشوت" مع طواحين الهواء!
أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية
الشرفاء.. العظماء.. الأوفياء.. الأنقياء.. لا يموتون
بل يخلّد التاريخ ذكراهم، وتمجِّد الأمة اسمائهم 🇸🇦
لفتة كريمة من القائمين على المنتدى السعودي للإعلام،
وفاءً لوالدي ابن هذا الوطن الغالي، شكرًا لكم من الأعماق.
الله يعلم محاولاتك وسعيك ولو صدمتك نتيجتك يعلم خيبتك بعد أملك
يعلم صبرك وحزنك وكل اذى يصيب قلبك
لاتنتظر شعور انسان ولا يهمك من يسيء الظن بك
يكفيك أن ربك يعلم سريرتك
سيرمم خرابك فلا تنسى قيمتك ومايميزك
أتظن الله سيتركك في ظلامك وحيرتك
اطمئن ماخلقت لتشقى ولو طال تعبك وصبرك
سر عجيب في هذا الدعاء ؛ كرووه بيقين فـَ لربمـا قضى الله بهِ حاجتكم :
"يا مدبر الليلِ والنهار؛ بدل ضيقي لفرج وعجزي لقوة وأحلامي لواقع واخرجني من حولي إلى حولك وقُل لما أتمناه من أمري أن يكون فإنه لا يُعجزك ولا يصعب عليك شيء."