أقول لإمامنا الشهيد:
أيها القتيل المظلوم، أيها المظلوم الشامخ، أيها العبد الصالح لله.. نعاهدك أن نصون مدرستك، وأن نسلك بثبات ذلك الصراط المستقيم الذي رسمته، وألّا نهاب مشقّات هذا الطريق، وأن نعقد القلوب، كما فعلت، على البشارات والوعود الإلهية.
واليوم، الملحمة الحسينية ذاتها قد بعثت شعبنا، وأضفت على مدرسة الإمام الخميني الكبير والإمام الخامنئي الشهيد تجلّيًا جديدًا. هذه هي تلك الملحمة التي تبث الحياة، وهي الصدى لنداء مظلومية الحسين (عليه السلام)، ونداء: «هل من ناصرٍ ينصرني؟»، فتُزلزل الباطل.
من رسالة القائد السيد مجتبى (حفظه الله):
من بين الحسينيين رجالٌ، حين تُسفَكُ دماؤهم مظلومين في سبيل الحسين، ومن أجل مدرسته ونهجه (عليه السلام)، تنهض الأمة الإسلامية، فيتصل ذلك الزمان بعاشوراء، وذلك المكان بكربلاء.
وكم من شهيدٍ من شهيدٍ تواتروا
لآلئ نورٍ عقدها متواصلُ
وكم من عليٍ من عليٍ أصوله
ويوم التنادي قدرهم متعادلُ
فإنّ الذي ما حاد والنبل وابلٌ
شبيه الذي ما حاد والقصف وابلُ
أويكفي بعدَ هذا المشهدِ.. أن نموتَ كمَداً في كمَدِ..
كان يا ما كان رؤياهُ المُنى.. ثمّ صارت غصّةً للأبَدِ..
آخرُ الأمرِ سلامٌ، بعدَهُ.. ليت عينيّ العمى يا سيدي..
#قوموا_لله
هؤلاء دُمّرت بيوتهم وممتلكاتهم،
استُشهِد رجالهم ونساءهم وأطفالهم،
أُخرجوا من ديارهم قسرًا وعانوا في التهجير،
حزِنوا، بَكوا، ومرت عليهم لحظات عصيبة..
لكنهم يخرجون اليوم صفًا مرصوصًا يعلنون تجديد البيعة للحسين وأنهم لم يتخلّوا عن الحق ولن..
هؤلاء هم أهل الوعي والصبر والإنسانية.
انتصار الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور الجهاد والمقاومة أمر وااااضح منذ مدة طويلة ولا نقاش فيه ..
أما التفاصيل فتبقى مرهونة بالإعلان الرسمي من القيادة العليا في إيران ولا ثقة في غير ذلك .
السلام على الاستشهاديين في جنوبي لبنان، المُقبلين غير مدبرين.
أبناء علي والحسن والحسين، تلاميذ مالك ومسلم وحبيب وزهير والأصحاب، وحافظي أمانة السيد حسن والسيد هاشم والقادة الشهداء.