عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ:
" قال الله عز وجل : من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها وأزيد، ومن جاء بالسيئة فجزاؤه سيئة مثلها أو أغفر، ومن تقرب مني شبرا تقربت منه ذراعا، ومن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة، ومن لقيني بقراب الأرض خطيئة لا يشرك بي شيئا، لقيته بمثلها مغفرة ".
📚رواه مسلم 2687
التَّرغيبُ والحثُّ على المجاهَدةِ في الطَّاعةِ والعِبادةِ.
وفيه: فَضيلةُ التَّوحيدِ وأنَّه سَببُ نَجاةِ العبدِ
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنهما قال:
قال رسول الله ﷺ :
" لا يقعد قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده ".
📚رواه مسلم 2700
بيانٌ لفَضلِ ذِكرِ اللهِ تَعالَى في جماعةٍ، وبيانُ ما يكونُ لهم مِن اللهِ سبحانَه حالَ ذِكرِهم
عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه
قال لرسولِ اللهِ ﷺ : علمني دعاء أدعو به في صلاتي قال : " قل : اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم ".
📚رواه البخاري 6326
الاعتراف بالتقصير ونسبة الظلم إلى النفس.
الاعتراف بأن الله سبحانه هو المتفضل المعطي من عنده رحمة على عباده من غير مقابلة عمل حسن.
استحباب قراءة الأدعية في آخر الصلاة
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ:
إذا توضأ العبد المسلم، أو المؤمن فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء، أو آخر قطر الماء، فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء أو مع آخر قطر الماء حتى يخرج نقياً من الذنوب
📚رواه مسلم 244
فَضلُ الوُضوءِ، وأنَّه يُكفِّرُ الذُّنوبَ.
وفيه: حَثٌّ على الإكثارِ مِنَ الوُضوءِ.
عن صهيب بن سنان رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
" عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ؛ إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له ".
📚رواه مسلم 2999
عجَبًا: والتعجب إنما يحصل للإنسان من عظم موقع الشيء وخفاء سببه عليه.
أمرَه: شأنه.
المُؤمِن: الكامل الإيمان، وهو العالم بالله الراضي بأحكامه، العامل على تصديق موعوده.
سَرَّاء: ما يسر الإنسان.
شكر: عرف قدر نعمة الله عليه.
ضّرَّاء: ما يضر البدن، أو ما يتعلق به من أهل أو ولد أو مال.
صبَر: احتسب عند الله ثوابه ورضي به
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
" أيما مسلم شهد له أربعة بخير أدخله الله الجنة ". فقلنا : وثلاثة ؟ قال : " وثلاثة ". فقلنا : واثنان ؟ قال : " واثنان ". ثم لم نسأله عن الواحد " .
📚رواه البخاري 1368
أنَّ المُسلِمين إذا شَهِدوا بالخيرِ للمَيتِ، فقد أثْبَتوا له الحقَّ بالجنَّةِ.
وفيه: التَّنبيهُ على الإحسانِ إلى النَّاسِ، وإظْهارِ الخيرِ للمُسلِمينَ، وعدَمِ إظْهارِ السُّوءِ