مُرعبٌ أن ينطفئ الإنسانُ فجأة، لا على مهلٍ كما تذبل الأشياء بل كوميضٍ خانه البقاء، فانطفأ دون وداع، لحظةٌ واحدة، كفيلةٌ بأن تُسقط في القلب صخبَه، وتُبقيه ساكنًا كمدينةٍ هجَرها الضوء، لا تدري أكان ما مضى حياة، أم وهماً مضيئًا
روى التوحيدي عن قيّنة لأبي تمام سَلبَت القلوب وأذهلتِ الألبابَ حين غنّت:
صَدَدنا كأنا لا مَودةَ بينَنا
على أنّ طرفَ العينِ لا بدّ فاضحُ
ومَد إلينا الكاشحُون عيونهم
فلم يبدُ مِنا ما حوتهُ الجوانحُ
وصافحتُ من لاقيتُ في البيت غيرها
وكل الهوىَ مني لِمن لا أصافحُ
تعازينا إلى الأنذالِ شتّى
لمن ظنوا بأنّا شِبهُ موتى
لقد عدنا براكينًا كأنا
أتينا من جحورِ
القهرِ أفتى
هُمُ الأحرار
إن ثارت خطاهم
أتوا من صفعةِ الأعداءِ
أعتى
#طوفان_الأقصى
أماكن كثيرة متاحة لي،
بمختلف طرقها
وجهات كثيرة تفتح أذرعها من بعيد.
هناك غايات عدّة تنتظرني،
وأياد لا تكفّ عن التلويح،
من أجل أن أراها
ولا أفعل.
لستِ خياري الوحيد،
ولكني أجيئكِ
لأني أريد،
ولأني أحب،
ولأني أضيق في باقي الأماكن.