فيه غصة في قلبي بحاول بقدر ما أوتيت من قوة إني أتجاهلها واتجاهل أسبابها لأن مفيش حلول في ايدي ولكن ينتهي بيا المطاف كل يوم بالفشل..
ولا يسعني سوى قول أحدهم "اللّه قدر هذا، واللّه كفيل به"
اللّه يكفلنا برحمته الواسعة وعفوه ورضوانه ويرينا ما يقر أعيننا ويشرح صدورنا
آمين
رغم اقتناعي تمامًا بحقيقة أن الناس محطات، ولكل شخص في حياتي وقت معيّن راح أعيشه معاه، وبعدها كل واحد يروح بطريقه، إلا إن النهايات دايم تزعلني، وبكل مرة أتمنى تنكسر القاعدة ونكمّل المشوار مع بعض
الفرح باستجابة الدعاء ليس مقصورًا على تحقيق المطالب، الفرحة الأعظم هي استشعار العبد بأن الله سمع مناجاته، وتقبَّل دعواته، وعَلِم حاجاته، وأنه متصلٌ بحبل الله، لم يحرمه بذنوبه، ولم يحجبه عن بابه، عامل عبده برحمته وكرمه، وآتاه سؤله، افرح بصِلتك بالله، ولا تجعل همك حاجاتك الدنيوية!
ربنا يرزقنا كلنا اللحظة اللي نتعجب فيها إزاي ربنا جمع بينا وبين امنياتنا رغم استحالة الأسباب بكرمه وفضله ورحمته ويعوضنا علشان الأيام دي صعبة علينا كلنا
أنا بحب الدكاتره الشاطرة أوي ..
يارب أبقى شاطر زي الناس اللي بقعد قدامهم مستغرب ان في ناس شاطرة كدة ،و عندهم كم المعلومات الرهيب ده ، يارب باركلهم في علمهم و رزقهم ♥️
اللهُم يامُسهل الشديد ويامُليّن الحديد ويا مُنجز الوعيد ويامن هو كُل يومٍ في أمر جديد أخرجنِي من حَلق الضيق الى اوسَع الطريق بك أدفع مالا أُطيق ولا حَول ولا قوّه إلى بالله العَلي العظيم❤️