هذه هي قصة حروب السودان ببساطة ودون "حذلقة"، لخصها الفنان المبدع أ. عمر دفع الله في هذا الكاريكاتير. فالسبب الرئيسي وراء دوامة الحروب التي عصفت ببلادنا منذ الاستقلال هو وجود مؤسسة عسكرية مختطفة سياسياً بواسطة جهات طامعة في السلطة قسراً، ولقمع تعدد السودان وتنوعه الذي يتناقض مع اشكال الحكم المركزي الأحادي، فإنها تنتج الجماعات المسلحة وتوظفها ضد بعضها البعض مستخدمة التناقضات الاجتماعية العديدة، لتظل متشبثة بكرسي الحكم، ولتضعف الدولة وتفرط في وحدتها وسيادتها وتجعلها نهباً لكافة أشكال التفاعلات الخارجية السالبة.
@EElamin61420 العالم البعطل أي قرار ممكن يوقف العدوان على غزة ومستمر في إرسال جميع الأسلحة الفتاكة لقتل الأطفال في فلسطين المحتلة ولكن سبحان الله شايل هم الأطفال في السودان.
يجب على الأطراف المتحاربة في السودان قبول هدنة إنسانية، باعتبارها الخطوة الأولى نحو سلام دائم. ويستحق الشعب السوداني فرصة الانخراط في عملية سياسية تفضي إلى السلام في سودان موحّد.
«إعدامات البطاحين»
لوحة شهيرة للرسام البريطاني ريتشارد كاتون وودفيل (Richard Caton Woodville، 1856–1927)، تستحضر واقعة دامية من عهد الخليفة عبد الله التعايشي، خليفة الإمام محمد أحمد المهدي، في أم درمان سنة 1888.
وبحسب رواية سلاطين باشا في «السيف والنار في السودان»، بدأت المواجهة عندما رفض البطاحين الضرائب والجبايات وأخذ الأموال والممتلكات التي فرضتها عليهم سلطة الخليفة. تمسكوا بموقفهم، فاعتبر رفضهم عصيانًا، وأُرسلت قوة لإخضاعهم انتهت بأسر نحو 67 رجلًا والحكم عليهم بالموت.
يتبع…
يا سلام على إنسانية ماما أمريكا وحرصها على السودان ❤️
شكرا ليها وهي بتستخدم نفوذها، وكل الوسائل الممكنة والمستحيلة للضغط في سبيل حماية السودانيين والمحافظة على أرواحهم❤️