اللهمَّ إني أحتسبُ نفسي عندَك اللهمَّ تَقبلها مني :") ✨اِعمل في زمن المُمكن قبل أن يكون المُمكن غير مُمكن.. وقَدِّر ما تملُك قبل أن يكون ما كُنتَ تَملُك✨
الحق نفسك قبل فوات الأوان.
أكتب هذا المنشور وأنا عايز اصرخ والله مما وصلنا اليه!!
لازم تعرف كويس ان أكثر عدو لي ولك في هذا الزمان هو فيديوهات Reels ومقاطع Shorts.
فيه حديث مرعب للنبي ﷺ مر عليّ اليوم ؛ والله حديث مرعب بمعنى الكلمة.
مع تصاعد المخاطر الحقيقية تجاه المسجد الأقصى؛ ينبغي أن يتفكر كل منا في نفسه ومع من حوله من أصدقاء وأقرباء وخلان: ماذا لو هدم كيان الاحتلال المسجد الأقصى في الفترة القادمة وسعوا في مشروع الهيكل؟ ما دورنا وما واجبنا؟ وما الذي سيحصل؟ ومن سيتحرك؟ وما الذي يمنعنا من التحرك؟ وما دورنا من الان قبل حصول المكروه -لا قدّر الله-؟ وإلى متى الغفلة والاستسلام للعجز؟
@Naaada2020@rhja22r@almohannam ممكن استفسار من حضرتك
هل هذه البرامج تكون فيها حلقات منتظمة ومحفظة تسمع لنا وكذا ولا تكون بس متابعه عالتلجرام مثلا وكل يوم ينزل ورد جديد وخلاص؟
حين ينزل المطر…
لا تمرّ عليه كمشهدٍ عابر،
بل توقّف.
إنه آية من آيات الله،
تُعرض عليك لتتأمل… وتعتبر.
ليس ماءً يسقط من السماء،
بل رحمةٌ يُنزلها الله بعد احتباس،
وتذكيرٌ بأن القلوب كما تجف… تُحيى.
وهنا يبدأ السؤال:
كيف نقرأ هذه الآية؟
هل نكتفي برؤيتها،
أم نرجع بها إلى الميزان الذي أنزله الله؟
فالميزان ليس ما نراه،
بل ما أُنزل من الوحي.
وها هي الآيات تُعرض علينا:
آيةً بعد آية.
صوت الرعد آية،
والمطر المرسَل آية،
وما نمرّ به من أحداثٍ وأزمات آيات،
حتى ما مرّ بنا من حصارٍ كان يومًا آية.
لكن الخطر،
أن نرى الآية… ولا نقرأها،
أو نقرأها بأهوائنا لا بكتاب الله.
فالآيات الكونية لا تُفهم بذاتها،
بل تُفهم بما أنزل الله من بيان.
فنرى المشهد،
ثم نرجع به إلى الوحي:
لنفهم دلالته،
ونُبصر موضعنا منه،
ونُحاسب أنفسنا على ضوئه.
فليس كل من رأى الآية… اعتبر،
وإنما من ردّها إلى القرآن… اهتدى.
وهل نعتبر ونتذكر؟
والله تعالى يقول:
﴿وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾
فلا تجعلوا الآيات تمرّ عليكم،
بل اجعلوها بابًا لمحاسبة صادقة…
ورجوعٍ قبل أن يأتي وقتٌ لا ينفع فيه التذكير.
⏪️ الخطر الحقيقي ليس في "نقص القدرات" الأمريكية أو الإسرائيلية، بل في الرغبة في نقل "فاتورة الدم والمال" إلى الجغرافيا الخليجية.
المخطط لا يستهدف تغيير الأنظمة فحسب، بل "استبدال المرجعية الأمنية"؛ بحيث تصبح إسرائيل هي "الحامي الضروري" والخليج هو "الممول المستنزَف" وإيران هي "الفزاعة الدائمة".
باختصار: إنهم يسعون لتحويل منطقتنا من "لاعب دولي طموح" إلى "ساحة تصفية حسابات"، حيث يخرج الجميع خاسراً.. ليربح مشروع "الشرق الأوسط الجديد" الذي تُكتب مسودته بمدادٍ من استنزافنا جميعاً.
اعتنيتُ وأنا أدرس الأحاديث الصحيحة التي نبّأ النبي صلى الله عليه وسلم فيها الصحابةَ رضي الله عنهم بالفتن والابتلاء الذي سينزل بالناس
ووجدتُ سؤالا واحدا ثابتا لا يتغير يسأله كل صحابي يروي الحديث على اختلاف الأحداث والنوازل:
ماذا تأمرني أن أفعل إن أدركني ذلك؟
وهذا هو أعظم سؤال وأحق سؤال يجب أن يشغل المؤمن في كل حال له في السر والعلانية
في الشأن العام والخاص
في الرخاء والشدة
ما الذي يُرضي الله مني في هذا المقام.
وكل من شغل نفسه:
بتصور الأحداث
وتحليلات المحللين
وتوقعات المتوقعين من المحللين والدجالين وتخمينات من يهبد ويكذب على السُذج ويسخفهم لتنزيل أحاديث الملاحم والفتن التي أغلبها كذب وباطل على الواقع=
ولم ينشغل بماذا يجب عليه أن يقوم هو به من العمل =فهو في سكرته غافل مُفرِط
ولن ينفعه كل التحليلات ولو صدقت فكيف أكثرها كذب ولعب.
وأكثر من يتكلم فيها لا يتكلم بعلم ولا هدى ولا يُذكّر بالله.
فعلى العبد المؤمن أن يتقي الله ويصبر ويكثر من دعاء الهدى والسداد والثبات على الإسلام والوقاية من الفتن ما ظهر منها وما بطن
والمداومة على الفرائض والإكثار من نوافل الصلاة والصيام والإنفاق وغيرها
والتواصل بالحق والصبر
والحقُ هو القرآن
والصبر هو الصبر على الإيمان والقرآن والعمل الصالح
ويستبشر بأن الله لا يُضيع أجر المؤمنين
وأنه ليس غافلا عمّا يعمل الظالمون
اللهم ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين
@tabbrizi وسائل زيادة الايمان واليقين في هذه الظروف
الثبات الثبات الثبات وحسن الخاتمة
أخيرًا الذنوب والاستغفار منها قبل الممات وحسن اغتنام الوقت في صالح الأعمال
يارب هيء لنا من أمرنا رشدا🤲
"وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا"
كلما أدركت حقيقة الأحداث ومآلاتها كان ذلك أعون لك على الصبر لأنك تتهيأ لها وتستعد، أما إذا تصورت الأمور على غير ما هي عليه، فستُفاجأ بكل حدث وتُصدَم وقد يصعب عليك الصبر -كما هو حاصل اليوم مع بعض الناس-
ولذلك فلا تنظر إلى من يوعيك بحقيقة الأحداث أنه متشائم أو أنه يبث الخوف -إذا كان يعطيك الأمور بمؤشراتها الواضحة وليس بأوهامه وتخرصاته-؛ فإن من يقدم لك الوعي بالحقيقة -ولو كانت مُرة- فإنه يسهّل عليك الصبر والاستعداد والتهيؤ.
والمؤشرات الموجودة اليوم على أرض الواقع (طبيعة التحشيد العسكري، ومستوى الأهداف، وطبيعة التصريحات السياسية المصاحبة، والسياق الزمني والمقدمات التي أوصلت إلى هذه الحرب، وغير ذلك الكثير) = كلها تدل على أننا أمام أحداث استثنائية كبرى لها ما بعدها عاجلاً أو آجلاً.
وهذا لا يبعث على الهلع إذا كنت مؤمنا متوكلا على الله، بل يجعلك تتعامل كما ينبغي وتتهيأ وتجدد علاقتك بالله سبحانه وتعيد التفكير في حقيقة حياتك ومواقفك، ثم تتوكل على الله وتعتمد عليه فهو الحفيظ العليم.
وإذا نظرت من زاوية السنن الإلهية إلى كل هذه الأحداث بسياقها وتاريخها وأسبابها وما صحبها وسبقها من أمور كثيرة في كل المنطقة ستنتقل من مجرد عدم الخوف والهلع إلى مستوى عظيم من التفاؤل والاستبشار بأن المآل خير، وأن الله يريد بهذه الأمة خيرا في العاقبة وخاصة للمستضعفين الصالحين الذين طال ليلهم واشتدت كرباتهم وتعاظم طغيان أعدائهم، فلا تسئ الظن بربك مهما حصل من آثار صعبة.
ولمزيد من البيان فهاتان كلمتان في التعليق على الأحداث سجلتُهما البارحة وقبل البارحة بعنوان:
1- (هل نحن أمام لحظة فاصلة في التاريخ)
2- (وصايا قبل تسارع الأحداث)
-روابطها في أول تعليق-
ونسأل الله أن يحفظ بلاد المسلمين جميعا من كل شر وسوء وأن يقينا وإياهم شر الفتن والحروب، وأن يديم عليهم وعلينا نعمة الأمن والعافية، ونسأله أن يحفظ الحرمين الشريفين وأهلهما وما حولهما، وأن يحفظ المسجد الأقصى، وأن يعز الإسلام وينصر المستضعفين ويفرج عن المسجونين المظلومين من الدعاة والعلماء والمصلحين.
حَمْلة إلغاء متابعة التافهين وناشري الفساد ومعززي ثقافة النوم العام في الوقت الذي يجري على إخواننا في غزّة وغيرها ما يجري من التجويع والقتل والتنكيل= تُعدّ حملة مهمة وعملاً ضروريا عاجلاً، ويجب أن تصبح ثقافة عامة لدى الأجيال الصاعدة ذكورا وإناثا.
ومن المهم الاستمرار في التذكير بها
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة