"كنتُ دائماً عندما أمرُّ بشيءٍ ثقيل، أميلُ إلى التوقف عن الحديث مع الجميع. وعندما أستعيدُ عافيتي، أعودُ للتواصل وكأن شيئاً لم يكن؛ فقد اعتدتُ أن أواجه الأشياءَ بمفردي، وتعلمتُ أن لا أحد يستطيعُ ترتيب أيامي، كما أفعلُ أنا."
سوء الظن ليس فكرة عابرة…
هو أذى صامت، يتسلّل للروح دون صوت،
يُشعرك أنك مُتهم وأنت بريء،
وأنك مطالب بالدفاع عن نقائك
بدل أن تُحتَضن ثقتك.
هو ثِقل في الصدر،
وخذلان لا يأتي من عدو،
بل من شخص كنت تظن أن قلبك عنده في أمان.
وجع يجعلك تعيد حساباتك مع الكلام،
وتُقلّل حضورك،
وتختصر نفسك
حتى لا تُساء قراءتك مرة أخرى.
أذى سوء الظن لا يصرخ…
لكنه يترك فيك شيئًا ينكسر بهدوء،
ويعلّمك أن بعض القلوب
لا تؤذيك بفعلها،
بل بتفسيرها..
التغابي المقصود ليس ضعفًا، بل مهارة نفسية راقية، ليس كل ما يُقال يُردّ عليه، ولا كل موقف يستحق الانفعال، السكينة قرار، والتجاهل وعي، والنضج أن تختار ما يستحق طاقتك.