أيها الأب،
البيت لا ينهض بكثرة الإنفاق، بل بثبات الأمان.
قد تُوفّر لأبنائك كل شيء… وتغيب أنت.
الأبوة الحقيقية ليس�� في المصروف، بل في الحضور.
فلا تقِس عطاؤك بما تدفع، بل بما تزرع:
سكون النفس، وطمأنينة القلب، وشعور الأبناء أن لك قلبًا قبل الجيب.
التحدي في حياتك ..
كيف تبقي صفاتك الطيبة، وأخلاقك الحسنة ، وقيمك التي تمثلك ، بعد سلسلة من المواقف غير الجيدة مع البعض ، خصوصا إذا علمنا أنه ربما صعب للعقل أن ينسى المواقف المؤلمة ..
كيف تبقي نسختك الرائعة نفسها أو أجمل، ولا تلوثها بتلك الأحداث السلبية،
فعلا اختبار صعب
من سنن الله في الكون : أن لكل شيء سبب ، فلا تتوقع أن تحصل على شيء لمجرد التمني .
اعمل بالأسباب المتعلقة بالجانب الروحي مثل:
الدعاء
التفاؤل
حسن الظن بالله
واعمل بالأسباب المتعلقة بالجانب العملي مثل:
العمل والاجتهاد
التعلم
المثابرة والاستمرار ..
هذا هو الطريق الصح ، ربي يوفقك.
حدث لك شيء
جعلك تشعر بالإحباط.. لدرجة أنك تشعر وكأن الدنيا ضاقت بك، وكأن الأبواب أوصدت أمامك.
لكن عندما تتأمل وتفكر بعمق:
تجد أن الأمر ليس بتلك الصورة الكارثية التي صنعتها في عقلك.
وأنه قد مر بك أصعب منه ومضى.
وأن الحياة لم تتوقف عنده.
وتجد أنه أيضاً: لعل في الأمر خيرة .
فتطمئن .
رسالة لك :
من أجل سعادتك وراحة بالك لاتشغل تفكيرك بأمر ليس بيدك حله..
إشغال تفكيرك يتعبك أكثر ..
اطمئن ..
فربك يتولاك ويتولى الأمر الذي يهمك.
سبحان ربنا ، رحمته وسعت كل شيء .
الزم هذه الوصفة النبويّة لطرد الهمّ والغم والحزن وإذهاب الكآبة وتفريج الكرب:
- "لا حول ولا قوّة إلّا بالله".
- "استغفر الله وأتوب إليه".
- "حسبنا الله ونعم الوكيل".
- "الله الله ربّي ولا أُشرك به شيئاً".
- "لا إله إلّا أنت سُبحانك إنّي كنت من الظالمين".
- "يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث".
- "كثرة الصلاة وا��سلام على النبي ﷺ".
أكثر منها واجعلها على طرف لسانك،
قُلها قائماً، وقاعداً، وعلى جنبك.
التهجد في الليل من أفضل العبادات وهو أفضل الصلوات بعد الفرائض، فصلاة الليل أفضل من صلاة النهار، ولا سيما في الثلث الأخير منه؛ فإن الله سبحانه وتعالى ينزل إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: "من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟"
لذلك اي بنت تظهر عليها علامات البلوغ قبل ثمان سنوات والاولاد قبل تسع ��نوات
عليه مراجعه طبيب غدد اطفال في اقرب وقت
هناك حلول متوفره قبل قفل العظم مثل ابر تاخير البلوغ وابر هربون النمو ؛؛
اما بعد اكتمال وانتهاء البلوغ فلا ينفع الا التطويل الجراحي،،
اني لكم من الناصحين
تاثير البلوغ المبكر كارثي على الطول،،
اتابع بنات وقف طولهم على 138 و 140 سم !!!
بسبب بلوغهم المبكر ولا نستطيع عمل شيء لهم،
والمصيبه تتضاعف اذا كانت البنت اصلا قصيره وحدث لها بلوغ مبكر !
ينبغي للمسلم أن يحرص على الاستخارة في جميع الأمور التي يتردد فيها ولا يعرف وجه المصلحة فيها ، وقد جاء في صحيح البخاري عن جابر -رضي الله عنه-قال : كان رسول الله ﷺ يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن ...)
وأكمل صور الاستخارة: أن يصلي ركعتين ثم يأتي بدعاء الاستخارة( اللهم إني أستخيرك بعلمك ...) الخ ،
فإن لم يتيسر أن يصلي ركعتين - كأن يكون في سفر، أو في وقت نهي، أو امرأة وقت الحيض أو النفاس- فيقتصر على دعاء الاستخارة بدون صلاة ..
وعلامة الاستخارة : تيسر الأمر الذي يستخير فيه أو عدم تيسره فإن كان خيرا تيسر بإذن الله ، وإن لم يكن ��يرا لم يتيسر ..
وليست علامة الاستخارة: الميل النفسي وانشراح الصدر ؛ لأن الميل النفسي لأمر قد يكون سببه الخلفية الذهنية للإنسان عن ذلك الأمر فيميل بطبعه وبالصورة الذهنية لديه لأمر، وينفر من أمر آخر ..
وفي قول جابر ( يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن ) دليل على أنه ينبغي للمسلم أن يكثر من الاستخارة في جميع أموره التي يتردد فيها؛ إذ أن الاستخارة فيها تحقيق للعبودية لله وتعلق القلب بالله تعالى ..
زعل التراكمات وتكدس المواقف…
لا توصل الشخص اللي قدامك إلى مرحلة عدم العودة ثم تقول وش دعوى ليش يزعل؟
حساس ما يتحمل شيء؟
زعول..
ما فيه جدار يسقط من ضربة معول واحدة
وما في شجرة تسقط من ضربة فأس واحدة
ولا يمتلئ الكأس من نقطة واحدة
وكذلك لا يوجد شخص يكب محبتك وغلاك وصداقتك من موقف أو كلمة أو غلطة واحدة
ولكنها تراكمات قصمت ظهر الصديق…
التراكمات سوف تهدم أقوى علاقة وأمتن مودة وأقدم صداقة.
احترموا الفرص التي تعطى لكم..
من سنن الله في الخلق :
أن اليسر مع العسر ..
وكلما اشتدت الأزمة اقترب الفرج..
وكلما اشتد ظلام الليل اقترب نور الصباح ..
والزمن لايرجع للوراء .. وكل يوم يمضي يقربك إلى فرج ربك سبحانه ..
والمتفائل الذي يُحسن الظن بربه فرصته في السعادة أكبر .
التربية الحديثة اخرجت لنا أطفال مدللين ومرفهين، لا يستطيعون ان يواجهو ابسط المشاكل، يمتازون بالهشاشة النفسية والجسدية، ولا يملكون ادنى فكرة عن ما سيواجههم مستقبلاً من عقبات حياتية ستجعلهم ينهارون بكاءً و نياحة.
كان جيلنا وجيل آبائنا متربي على الشدة، و عندما كبرنا استطعنا ان نصارع الحياة و نتعايش معها، ارجو من الآباء عدم تدليل ابنائهم وتدليعهم، فإن النعم لا تدوم !!
واذا كنت غير مقتنع في كلامي، فأنصحك ان تزور المدارس الابتدائية وسترى تغريدتي في أرض الواقع.