أنا الشخص الذي يظهر بشكل رائع حتى في أوج بؤسه ومصائبه، يفسر الآخرين ذلك بانعدام الشعور، و غيرهم بالمبالغة، و وحدي أعرف أني أحتاج ذلك، أحتاج لصورتي الجميلة كي تواسيني عن كل جرح.
البعض من الناس لايملكون شيئاً سِوى قلوبهم،فكل نبضة فيها هي صرخة رجاء أو شكر.
فأكثر ما يقتل الإنسان ليس الجوع أو البرد بل الشعور بأنَّه غير مرئي،أنْ لا أحد ينتبه لدموعه و لا أحد يسمع صمته.
أصل المحبّة هو أنك تبقى تحبّه، مستاءًا تحبّه، سعيدًا تحبّه، بائسًا تحبّه، مملوءًا بالأمل تحبّه، أن تُحبّه في كل الظروف والحالات الّتي لا يستطيع بها أن يُحبّ أي شيء.
أقسى ما قد يُبتلى به الإنسان الحنون، أن يُؤلَف عطاؤه حتى يُنسى فضله، وتُؤلَف تضحياته حتى تُحسب عليه واجبًا، ويُؤلَف صبره حتى يُظنّ به ألّا ينفد، ويُؤلَف وجوده حتى يتوهّم الآخرون أنّه باقٍ مهما أساؤوا.
ثم تأتيه لحظةٌ يستردّ فيها وعيه من فرط ما بذل، فيلتفت إلى نفسه بعد غيابٍ طويل، فيرى قلبًا أضناه العطاء، وروحًا استُنزفت في سبيل من لم يشعروا بثقل ما كانت تحمله.
وحين يستفيق الحنون، لا يثور، ولا يعاتب، ولا يستجدي اعتذارًا؛ فقد تجاوزت به الخيبة موضع العتاب. إنما يطوي يده عن العطاء، ويكفّ عن التماس الأعذار، ثم يمضي في هدوءٍ يليق بمن أنهكه البقاء.
فأشدّ ما في رحيله أنه لا يأتيك غاضبًا كي تسترضيه، ولا منكسرًا كي تشفق عليه؛ يأتيك هادئًا، مكتفيًا، وقد انطفأت في قلبه تلك الرغبة القديمة في أن يفهمه أحد..
ما يساعد الإنسان على تخطي مراحل حياته الصعبة، هو التّفكر في أنّ الله أراد هذا
وله الحكمة في ذلك، وأنّ الله إذا كلّفك كفِلك
وأنّه تعالى لا يُكلّف نفساً إلا وسعها ..
@Mobily1100 السلام عليكم رقمي عندكم اتصل عليكم عشان اسدد فاتوره او ادخل التطبيق يقولي انه رقمي غير مسجل لديكم وليس ضمن نطاق موبويلي هههههههههه طيب والجوال الي اخذته منكم تسامحوني فيه شركه غريبه والله
يجذبني الإنسانُ الفَطِن؛ ودودُ الطبع، حنونُ الأثر، يزنُ الأمور بعقلٍ لا تُميله الخصومة، وقلبٍ لا تُعميه العاطفة.
تستوقفني فطنته حين يفهم ما وراء الكلام، ويُدرك ما لا يُقال، ويعرف أن لكلّ إنسانٍ معركةً لا يراها أحد.
لا يرفع صوته ليُثبت قوّته، ولا يستعرض معرفته ليُشعر غيره بالجهل؛ يملك من الوعي ما يجعله رفيقًا في حضوره، عميقًا في فهمه، كريمًا في حكمه على الآخرين..
قرأت تغريدة مُعبّرة قبل قليل لـ أسمرلدا كتبت فيها " ان الذي تركك يريد حقًا أن يراك عالقًا في ذكرياتك معه" غريب كيف ان الانسان حتى عندما يرحل ولا يعود راغبًا بالقرب، يهمّه جدًا أن لايكون مجرّد عابر.. عشان كذا نقول دائمًا- ان كان لابد من ذلك- لاترحل إلّا وأنت عايف كليًا.
"فقد يرى الإنسانُ الطريقَ واضحًا، ثم لا يبلغه؛ لأنّ السيرَ إلى المقاصد ليس بالقوّة وحدها، بل بمعونةٍ خفيّةٍ من الله. لذا قال الرافعي: «وكلُّ سهلٍ، إذا لم يُوفَّقِ اللهُ، صعبُ.»"
«تهذبك السُّنون حتى يقلَّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع، وتستغني عن أشياء كنت تظنُّها من ضرورات الحياة، ثم تلتقي بنفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها؛ أهدأُ قلبًا، وأبصرُ طريقًا، وأقلُّ اكتراثًا بالناس وما يقولون»