«كل فزة شمس أهدي لك قصيدة
خايف إنك عن حياتي تغربين
ولو تغيب الشَّمس تبقين الوحيدة
مشرقة تسطع على روحي وتبين
ما أبي في دنيتي شمسٍ جديدة
بس أبيك أنتِ بعمري تشرقين»
يارب
خلقتني رقيقة القلب
قريبة الدَّمع
فاجعل رقتي رحمةً لي لا ثقلًا علي
وسخِّر قلبي لما يرضيك ويصلحني
اللهم يسِّر لي دربًا طيبًا مباركًا
تطمئن به روحي
وتستقيم به خطاي
«تهذبك السُّنون حتى يقلَّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع، وتستغني عن أشياء كنت تظنُّها من ضرورات الحياة، ثم تلتقي بنفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها؛ أهدأُ قلبًا، وأبصرُ طريقًا، وأقلُّ اكتراثًا بالناس وما يقولون»
«أحيانًا لابد أن تسمح للفقد
أن يأكل جزءًا منك
جزءًا يعز عليك أن تغادره بشدة
ثقبًا تسمح للهواء بالمرور فيه
لتكتشف بعدها
روعة ما يمكنك أن تملأه به
بالنور الذي سيشق طريقه إلى الداخل»
عندما تُعيد توجيه البوصلة في علاقاتك نحو معايير تسعى جاهدًا في أن تمتثل لها؛ أنت هنا قد أدركت احتياجك الشديد إلى خلق مجتمعٍ فضيل يعينك على الفضائل، هذا الإحتياج أتى كردة فعل لثباتك في المجتمع النقيض، أو -كتفسيرٍ آخر- أنها الإستغاثة الأخيرة لصلابتك.
«إنما تروق لي المعالي لا جشعًا ولا استكثارًا؛ ولكن لأنها مرآة نفسي وسمو سريرتي، فما أنا براضٍ بالدُون، ولا بالمتكاثر الطامع، غير أن روحي لا تسكن إلا إلى ما جَمل وارتفع»