أنا الآن بداخل مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية. مكان مذهل! هذه هي الخلايا الشمسية، وكذلك مجمع المرايات التي تعكس الضوء على قمة البرج. الحرارة تصهر الملح في البرج، ثم من هذه الحرارة يسخن الماء ليصبح بخارا، ثم يدفع البخار التوربينات لتوليد الطاقة الكهربائية.
هذا هو أقوى مخلوق على وجه الأرض 😎
يمتلك قوة بقاء أسطورية تتحدى قوانين الطبيعة. تخيل كائناً يستطيع أن ينجو في فراغ الفضاء الخارجي، ويتحمل درجات حرارة تصل إلى 150 درجة مئوية وبرودة تقترب من الصفر المطلق، ويقاوم إشعاعات “غاما” القاتلة وضغطاً يفوق ضغط أعمق نقطة في المحيطات بستة أضعاف. ليس هذا فحسب، بل يمكنه أن يدخل في حالة من السبات العميق، فيعيش لعقد كامل بدون قطرة ماء واحدة، ثم يعود إلى الحياة وكأن شيئاً لم يكن. هذا الكائن الفريد، الذي أُرسل في رحلات فضائية وعاد سالماً، هو بحق أعجوبة من أعاجيب الخلق، ودليل حي على أن القوة الحقيقية لا تكمن في الحجم، بل في القدرة على التكيف والصمود في وجه أقسى الظروف.
دب الماء 😍