@Rsq__87@an53r7 هناك أقوال وكلها والحمد لله طيبة والأمر فيها واسع، فتأخذ بالقول الذي تميل إليه، عن نفسي أفضل غير الصيغة الإبراهيمية لأنها أسهل وتكرارها يكون أكثر.
@DrlaylaH بل حتى بعض شكاوى النساء من الرجال، يكون وراءها في الأصل امرأةٌ أخرى؛ وهذه هي المفارقة الأنكى!
هذا كلام غريب يا دكتورة! أعرف رجال متسلطين على زوجاتهم وليس وراء ذلك امرأة بل أجد أمه وأخواته ينصحونه ويعطفون عليها وهو على حاله، وهذا كثير جدا.
وليس غريب طبعا أن المرأة تستطيع=
ليس في الدنيا ولا في الآخرة أطيب عيشا من العارفين بالله عز وجل، فإن العارف به مستأنس به في خلوته. فإن عمت نعمة علم من أهداها، وإن مَرَّ مُرَّ حلا مذاقه في فيه لمعرفته بالمبتلى.
إذا ابتليت بمعاشرة اللئام.
وقد خيرت بين طريقيين أحدهما يؤدي إلى ( السناعة) والثاني إلى أسد، فاذهب إلى الأسد ودعه يأكلك، فإن (السناعة) صفة يضعها الله في الأشقياء من خلقه.
@Muammil_X أليس في الربط بين البلاء والذنوب شماتة في المبتلى! مذكور أن البلاء لا يقع إلا بذنب، لكن هناك صنفان من المذنبين، صنف يبالي الله به فيعجل عقابه في الدنيا، وصنف لا يبالي الله به فيؤخر عقابه في الآخرة، فليس كل من طال عقابه يعني مذنب أكثر من غيره،