عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((اتقوا الظلم فإنّ الظلم ظلمات يوم القيامة، واتقوا الشحّ، فإن الشحّ أهلك من كان قبلكم، حملهم على أن سفكوا دماءهم، واستحلوا محارمهم))
يحكى أن وينستون تشرشل رئيس وزراء بريطانيا جمع وزرائه في يوم من الأيام في مزرعة صغيرة في ضواحي لندن وبعد الانتهاء من احتساء الشاي، أشار إلى أحد حراسه قائلا:
أطلق أحد الديكة هنا، فأطلق الحارس ديكًا، فطلب تشرشل من وزرائه وضيوفه أن يمسك أحدهم بالديك فقاموا بملاحقتة لكنهم فشلوا.
فقال تشرشل للحارس:
أطلق ديكا آخر، فأطلق الحارس ديكا آخر، وأخذ الديكان يتصارعان وبينما هما كذلك، اقترب تشرشل من الديك الأول فقبض عليه وابتسم، وقال:
(هذه هي السياسة)
يحكى أن جارية كانت ذكية جدا فارتفع سعرها إلى سعر
100 جارية
وحين سمع أحد السلاطين بأن في السوق جاريه سعرها يتجاوز سعر 100 جاريه
أثار ذلك فضوله فأرسل يستقدمها ليرى ما يميزها عن سواها .
فوقفت أمامه وشموخها لم يعهده من الجواري الأخريات
فسألها لماذا سعرك غالي يافتاة ؟
أجابت: لاني
يكفي أن تضع صورتين للدكتور ضياء العوضي إلى جوار بعضهما حتى تشعر بالحزن قبل أن تعرف الحكاية.
في الصورة الأولى وجه ممتلئ بالحياة، وعينان هادئتان، وملامح رجل يبدو أن أمامه وقتا طويلا.
وفي الصورة الأخيرة وجه أكثر نحولا، وعينان مرهقتان، وملامح صار التعب جزءا منها، كأن السنوات لم تمر فوق الرجل فقط، بل مرت من داخله.
بعض خصومه أحبوا هذه المقارنة، وضعوا الصورتين وقالوا ساخرين: هذا هو الرجل الذي كان يحدث الناس عن الصحة، وقد مات بسبب نظامه.
لكنهم، وهم ينظرون إلى جسده، نسوا أن ينظروا إلى حياة عالم لم يعيش لنفسه وإما للناس.
فالإنسان لا يصاب بالهزال بسبب الطعام وحده، هناك أشياء أخرى تأكل البشر بصمت، فالسهر يأكل، والقلق يأكل، والخوف يأكل، والخصومات الطويلة تأكل، والشعور بأن عليك أن تستيقظ كل صباح لتدافع عن فكرتك وعن سنوات من عمرك يأكل أكثر مما نتخيل.
ربما كانت هذه هي الحكاية الأخرى للدكتور ضياء العوضي، فهو لم يكن يعيش حياة طبيب عادية ينتهي يومه حين يغلق باب عيادته.
كانت القضية تذهب معه إلى البيت، وربما ظلت مفتوحة في رأسه حتى وهو يحاول أن ينام.
ثلاثة عشر عاما وهو يعيش داخل فكرة آمن بها، يقرأ، ويجرب، ويراقب، ويشرح للناس، ثم يعود في اليوم التالي ليبدأ من جديد.
ومع مرور السنوات لم تعد الفكرة شيئا يقوله أمام الكاميرا ثم ينصرف، بل أصبحت جزءا من يومه، ومن علاقته بالناس، ومن المعنى الذي يرى به حياته.
فالإنسان يستطيع أن يحتمل خصومة عابرة، لكنه يتغير عندما تتحول حياته نفسها إلى ساحة مفتوحة للهجوم والدفاع.
تخيل أن تستيقظ صباحا فتجد رسالة في هاتفك من شخص يقول لك إن حياته تغيرت بسببك وأنه ممنون لك، ثم تجد بعدها رسالة من شخص أخر فيها هجوما قاسيا عليك.
في المساء كلمات امتنان، وفي الصباح كلام يريد أن يهدم كل ما بنيته.
هذه الحركة اليومية بين الحب والهجوم ليست سهلة على النفس.
المحبة تمنح الإنسان قوة، لكنها تضع فوق كتفيه حملا أيضا، فحين يشعر آلاف الناس أنهم ينتظرون منه إجابة، تصبح الراحة نفسها مصحوبة بالذنب.
يرد وهو متعب، ويشرح للمرة المئة، حتى حين يكون داخله بحاجة إلى الصمت.
ومع تكرار الهجوم والحملات الضارية تبدأ الحدود بين الشخص والقضية في التلاشي، يصبح الدفاع عن الفكرة دفاعا عن العمر الذي مضى فيها، وعن الليالي التي سهرها، وعن الناس الذين وثقوا به ويحلم بحياة سعيدة لهم بدون وجع ولا ألم.
لهذا كان حزنه يبدو أعمق من غضب عابر، كان في وجهه شيء يشبه الخوف من أن يحال بينه وبين الناس، وهذا ملاحظ بشكل كبير في الأيام الأخيرة من حياته.
لم يكن حزنه، كما بدا لي، حزن رجل فقد فرصة تجارية، ولو كان الدكتور ضياء يريد المال، لكانت أمامه طرق كثيرة للحصول عليه ومن أبواب واسعة.
كان يمتلك جمهورا واسعا وثقة كبيرة، وفي زمننا هذا لا تحتاج إلى أكثر من ذلك كي تصنع ثروة.
كان يستطيع أن يجعل الطيبات علامة تجارية ضخمة، وأن يبني حولها برامج مدفوعة ومنتجات ومراكز وعيادات وخدمات خاصة، وأن يحول الجمهور الذي يثق به إلى سوق واسعة تمتد من بلد إلى بلد.
لكنه لم يفعل ذلك، فقد بقي يشرح، ويعيد الشرح، ويجادل، ويفتح الفكرة أمام الناس، ويرد على الأسئلة، ثم يستيقظ في اليوم التالي ويفعل الشيء نفسه.
وهذا سؤال يستحق أن يسأله حتى خصومه: لماذا لم يحول الرجل كل تلك الشعبية إلى ثروة؟
لم يكن يظهر كرجل يخشى خسارة مكسب شخصي، بقدر ما كان يخشى أن يغلق الباب أمام الرسالة التي عاش من أجلها وتحمل الكثير بسببها.
هذا النوع من الخوف قاس جدا جدا، لأن الإنسان حين يشعر أن لديه شيئا يريد أن يوصله، ثم يرى الطريق يضيق أمامه، يشعر أن جزءا من حياته مهدد.
ربما لهذا كان سريع التأثر والانفعال، واضح الحزن، فلم يكن يعرف كيف يخفي ما بداخله.
كان طبيعيا إلى درجة أن وجهه يفضحه، وإذا فرح ظهر الفرح، وإذا غضب ظهر الغضب، وإذا أتعبه شيء ظهر التعب بلا رتوش.
الناس تحب هذا النوع من البشر، تحب الشخص الذي يشبهها، لا الشخص الذي يقف أمامها بصورة مصنوعة بعناية.
الدكتور ضياء العوضي لم يكن يبدو أمام الكاميرا وكأنه يؤدي شخصية، بل كان يضحك، وينفعل، ويرفع صوته، ويبحث عن الكلمة، ويظهر التعب عليه كما يظهر على أي إنسان.
لم يكن يحول معاناته إلى خطاب يطلب به التعاطف، كما لم يكن يقول للناس: انظروا كم تحملت من أجلكم.
كانت الضغوط وهي كبيرة تنوء لحملها الجبال، تظهر وحدها، في العين، وفي الصوت، وفي نحول الوجه، وفي اللحظات التي كان يبدو فيها وكأن شيئا ثقيلا يسكن خلف الكلمات.
هنا تصبح الصورة الأخيرة أكثر وجعا، والسبب أنها لا تحكي فقط كيف تغير وجه رجل، بل كيف يمكن لفكرة أن تدخل حياة صاحبها حتى لا تترك له مساحة خارجها.
ينام وهو يفكر فيها، ويستيقظ عليها، حتى يصبح جسده نفسه جزءا من الحكاية.
هناك معارك لا يسمع الناس صوتها، فلا رصاص فيها، لكنها تترك آثارها في الوجه، وتكشف تعبا لا يعرفه إلا صاحبه، وتصنع أكثر مما تصنعه الحرب وويلاتها.
حين أنظر إلى صورتي الدكتور ضياء العوضي، لا أرى رجلين مختلفين، بل أرى الرجل نفسه قبل الرحلة وبعدها.
أرى مسافة ثلاثة عشر عاما من السهر، والمسؤولية، والمحبة، والخصومة، والخوف، والإصرار على أن يقدم للناس شيء.
أرى رجلا لم يكن يمثل أمام الناس، وربما لهذا أحبوه، وذرفت الدموع عليه، فقد عاش فكرته كما يعيش الإنسان شيئا يخصه جدا، وحمل الناس معه حتى أصبحوا جزءا من يومه وقلقه وفرحه.
في الصورة الأخيرة، يظهر وكأن الحكاية كلها قد مرت من ذلك الوجه الأنيق.
رحمه الله، وتقبله بقبول حسن، وأحسن الله إليه كما أحسنا إلينا جميعا.
الرحمة والخلود.
The man who defied death. At 70, doctors gave Mike Fremont 3 months to live after diagnosing him with cancer.
Today, at 103, he has shattered 4 world records, run marathons, and outlived his prognosis by over 30 years.
Here's exact habits he used to beat death, and live stronger than men half his age.
السر المنسي كيف عالج العرب قديماً الكسل كمرض عضوي؟!!!
اليوم عندما نشعر بالكسل نلوم أنفسنا ونبحث عن مقاطع فيديو "تحفيزية" لرفع المعنويات.
لكن العرب قديماً أطباء وحكماء لم يعترفوا بشيء اسمه "نقص التحفيز" ؛ بل تعاملوا مع الكسل على أنه (عطل ميكانيكي وبيولوجي) في الجسد يحتاج إلى صيانة فورية!
إليك الخلاصة المنطقية والقوية لكيفية تشخيص وعلاج الكسل عند العرب قديماً، بخطوات عملية بعيدة تماماً عن الفلسفة والكلام العاطفي:
ما هو الكسل عضوياً؟
في الطب العربي القديم مثل طب ابن سينا والرازي، الكسل ليس صفة شخصية بل هو نتيجة مباشرة لحالة سموها "غلبة الرطوبة والبلغم"
ببساطة عندما تأكل طعاماً ثقيلاً وحركتك قليلة يبرد جسدك من الداخل وتتراكم فيه السوائل اللزجة هذه "الرطوبة الزائدة"
تجعل الدم ثقيلاً وبطيئاً مما يخلق شعوراً فيزيائياً بالثقل والنعاس يشد جسدك نحو الأرض.
أنت لست فاقداً للشغف
جسدك ببساطة "غارق في الرطوبة"!!
خطة العلاج الجذرية
(صيانة المحرك)
لم يعالجوا الكسل بالكلام بل بالأفعال التي تعيد ضبط كيمياء الجسد بقوة عبر 4 خطوات أساسية :
"1"
تجفيف الرطوبة
(قانون البطنة تُذهب الفطنة)
أول خطوة لعلاج الخمول هي الجوع التكتيكي لأن كثرة الأكل تسحب كل طاقة الجسد نحو المعدة للهضم!!
مما يطفئ طاقة الدماغ والعضلات..
"2"
تقليل كمية الطعام والتوقف عن الأطعمة المسببة للبلغم (مثل كثرة الألبان والعجائن)
واستبدالها بالأطعمة "الحارة والجافة" التي تشعل طاقة الجسم وتجفف الرطوبة
مثل استخدام الزنجبيل الفلفل الأسود والخردل!
"3"
الصدمة الفيزيائية
(الماء البارد)
العرب كانوا يدركون قوة الصدمة الحرارية لإيقاظ الجهاز العصبي!
الاغتسال بالماء البارد (خاصة في الصباح) لم يكن مجرد نظافة بل كان أداة طبية لعمل "إعادة تشغيل" مفاجئة للجسد مما يجبر الدم على الاندفاع بقوة من الأعضاء الداخلية إلى سطح الجلد فيتبدد الكسل فورًا!!
"4"
تصفية الدم الراكد
(الحجامة)
إذا استمر الكسل والشعور الدائم بثقل الأكتاف والخمول المفرط كان التدخل المباشر هو "الحجامة"
الفكرة المنطقية هنا هي استخراج الدم الفاسد والمحمل بالشوائب والذي يتحرك ببطء في الشعيرات الدموية بمجرد التخلص منه
يضخ الجسم دماً جديداً غنياً بالأكسجين فيشعر الإنسان بخفة فورية وكأنه تخلص من وزن ثقيل كان يحمله!
"5"
هندسة التوقيت
(المنع الصارم لنوم الضحى)
كان العرب يصنفون النوم إلى أنواع وكانوا يحرمون طبياً ونفسياً ما أسموه "نوم العيلولة" وهو النوم بعد صلاة الفجر وحتى شروق الشمس
هذا الوقت هو ذروة النشاط البيولوجي وتوزيع الطاقة!
النوم في هذا الوقت بالذات يولد خَدَراً وثقلاً في الرأس يمتد طوال اليوم
العلاج كان يكمن في "البكور" أي استغلال الساعات الأولى للنشاط الجسدي مما يضبط الساعة البيولوجية لبقية اليوم!
العرب لم يتعاملوا مع الكسل بالندم واللوم بل عالجوه من جذوره المادية!
قلل طعامك لتخف معدتك
استخدم الماء البارد لتوقظ أعصابك
تخلص من دمك الراكد
ولا تنم في أوقات توزيع الطاقة
أصلح ماكينة جسدك أولاً وستجد أن النشاط والهمة قد عادا إليك تلقائياً!!
منقول
A quiet revolution is happening in cancer treatment. 😀
Using live MRI imaging, doctors can now see tumors in exquisite detail while a patient lies comfortably in the scanner. Once the cancer is precisely mapped, they slide a needle thin probe straight into the heart of the tumor, often through just a tiny nick in the skin.
Then, in seconds, super-cold argon gas floods the probe tip, dropping the temperature inside the tumor to –100 °C or lower. An “ice ball” forms & engulfs the cancer, shattering malignant cells while healthy tissue just millimeters away stays unharmed. The entire process is watched in real time on the MRI screen, giving doctors millimeter perfect control.
No big incisions. No general anesthesia in most cases & many patients walk out the same day & are back to normal life within days instead of weeks.
This technique (MRI-guided cryoablation) is already saving kidneys, sparing men from the side effects of whole gland prostate treatment, shrinking liver tumors & helping patients who were previously told “surgery isn’t an option.”
Centers like Johns Hopkins, Mayo Clinic, Memorial Sloan Kettering & MD Anderson are expanding its use every year, with success rates now rivaling surgery for many small to medium tumors & complication rates often lower.
For the right patients, freezing #cancer to death under MRI guidance isn’t science fiction anymore; it’s becoming the new standard of care. ❤️
#دكتورة الغلابة في الإسكندرية
الدكتورة نوران يحيي عزب ..
كشفها لحد الآن ب 35 جنيه فقط ...
-تخصصها دكتوراة الأمراض الصدرية
أستاذ الأمراض الصدرية بكليه الطب
استشاري أمراض الحساسية والربو الشعبي
عضو الجمعية الأوروبية للأمراض الصدرية
لما المريض بيدخلها أول مرة بتسأل علي شغله أو لو ست دخلت ليها بتتكلم معاها عشان تحاول تعرف ظروفها بطريقتها .. ولو الظروف وحشه بتكتب الروشته وتقول للمريض هتصرف العلاج ده من الصيدلية اللي تحت العيادة .. عشان معظم اللي بيتعمل معاها رجال أعمال عارفينها بتعمل خير . عملوا حساب باسم الدكتورة في الصيدلية ..الحالات اللي هي شايفاها غير قادرة . بيبقي علاج الروشته علي حسابها ..وبتكتب كلمة علي الروشته عشان صاحب الصيدلية يعرف المطلوب ...والمريض لما يحاسب يفاجئ أن الحساب خالص ...حصل بالفعل
الله علي الجمال ...ربنا يجازيكي خير والله ...دي شهادة ناس راحوا ليها كذا مرة وشافوا بنفسهم
-عنوانها ٢٤ شارع ابن سعود .. أمام ترام كليوباترا الصغري
رقم العيادة
035450990
تقريبا سبت واثنين الأربعاء من ١٢ الظهر
دكتورة نوران فخر اسكندرية
بارك الله فيها وحفظها من كل سوء ..
من فضلك شير فى الخير. 👇🏻
في مصر ك كادت ان نتقلب هذه الشاحنة بعد ان انفجرت
العجلة ...شاهد سائق شاحنة آخر ما حدث وانقذ الموقف ...
اكثر ما يلفت انتباهي في الإنسان شهامته واخلاقه ....اللّٰه يجزيه الخير لهذا المصري الشهم
❤️
🚨 تحذير هام جداً.. خلو بالكم لو هتشتروا تليفون مستعمل! 🚨
يا جماعة المنشور ده في غاية الأهمية لأن دي رابع أو خامس مرة يصادفني فيها شكوى من نفس النوع، وللأسف ناس كتير بتـقع في الفخ ده وهي مش واخدة بالها.
🛑 إيه الحكاية؟
اتضح إن شركات التقسيط لما بتبيع تليفون بالتقسيط، بتنزل عليه "سيرفر أو سوفت وير خاص" بيدي الشركة الصلاحية الكاملة إنها تقفل التليفون تماماً وتحوله لـ "حتة حديدة" ملوش أي قيمة، في حالة إن المشتري اتهرب من السداد أو اتأخر في دفع الأقساط لفترة كبيرة.
⚠️ الفخ فين بقى؟
المشكلة مش بس في اللي بيشتري قسط ومبيسددش.. المشكلة الأكبر في سوق المستعمل! أكتر من فيديو وبوست لأشخاص اشتروا تليفونات مستعملة (كاش وبحسن نية)، وبعد فترة تفاجأوا برسالة قفل الجهاز بتظهرلهم وتطالبهم بسداد أقساط، لغاية ما التليفون اتقفل تماماً في إيديهم!
اللي بيحصل كالآتي:
شخص بيروح يشتري تليفون بالتقسيط من شركة أو تطبيق تقسيط.
بياخد التليفون ويبيعه علطول "كاش" لشخص تاني بسعر مغري عشان يوفر سيولة.
المشتري الجديد مبيكونش عارف إن الجهاز عليه أقساط وسيرفر قفل.
بعد فترة، المشتري الأصلي بيبطل يدفع الأقساط، فالشركة بتقفل التليفون على المشتري الجديد!
💡 النتيجة؟
المشتري الجديد بيلاقي نفسه لبس في تليفون مقفول تماماً، وبيبقى قدامه حل من اتنين: إما يخسر فلوسه والجهاز يبقى حتة حديدة، أو يضطر يروح لشركة التقسيط ويدفع باقي الأقساط بنفسه (يعني يدفع تمن التليفون مرتين) عشان يفتح الجهاز!
📢 نصيحة لوجه الله:
مشتريش تليفون مستعمل من شخص متثقش فيه بنسبة 100%، أو بدون علبة وفاتورة شراء أصلية وواضحة.
لازم تتأكد إن الجهاز مش نازل عليه برامج أو صلاحيات تابعة لشركات تقسيط (زي تطبيقات معينة بتمنع الفورمات أو بتتحكم في قفل الشاشة).
شير للمنشور عشان توعي غيرك، لأن الظاهرة دي بدأت تنتشر جداً والناس البسيطة هي اللي بتدفع التمن في الآخر!
Cancer rarely starts with agonizing pain. It usually starts with a minor inconvenience you decide to ignore.
Here are 6 early warning signs of common cancers you should NEVER brush off.
1. Colon Cancer = Blood in your stool.
🚨 JUST IN 🚨
Argentina are being investigated following their controversial 3-2 win over Egypt. It has been revealed that Gianni Infantino was directly involved with the officials before the match, and reportedly had told them to give Egypt the Mbappé special. He was then seen holding an Argentina flag before kickoff. It is believed that the result was decided before the fixture even took place.
He was seen incredibly nervous following Egypt's second goal, before several major decisions went in Argentina's favour to get their win over the line. Egypt managed to take a two-goal lead at the second time of asking, after they had a goal ruled out for a non-existent foul on Lisandro Martínez. Argentina then managed to score three quickfire goals with the winner coming late in extra time, with none of them being checked at all by VAR despite several of them being potentially offside, and a foul in the box at the other end not checked either.
It is thought that due to Messi's stature in the US after his move to Inter Miami, FIFA want him to make it to the World Cup final at all costs.
مجموعة الحبتور تهدي جميع أفراد بعثة منتخب مصر سيارات ميتسوبيشي تقديراً لإنجازهم التاريخي
بتوجيه من مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور، السيد خلف أحمد الحبتور، تواصلت المجموعة مع الاتحاد المصري لكرة القدم، وتم الاتفاق على تقديم سيارة ميتسوبيشي لكل فرد من أفراد بعثة المنتخب المصري، تقديراً للأداء المشرف الذي قدمه المنتخب في بطولة كأس العالم، والذي أسعد الملايين، ورفع اسم مصر عالياً، وأدخل الفرحة إلى قلوب العرب جميعاً.
وتشمل المبادرة جميع أفراد بعثة المنتخب، من اللاعبين، وأعضاء الجهاز الفني والإداري والطبي، عرفاناً بجهودهم، وإيماناً بأن النجاح هو ثمرة العمل الجماعي.
وأكد السيد خلف الحبتور أن ما حققه المنتخب المصري ليس إنجازاً لمصر وحدها، بل هو مصدر فخر لكل عربي، مضيفاً: "فرحة مصر اليوم هي فرحة كل عربي. ما قدمه هذا المنتخب يستحق كل التقدير، ومن واجبنا أن نحتفي بمن يرفع راية العرب عالياً في المحافل الدولية. أتمنى لهم مزيداً من النجاح والإنجازات التي تليق باسم مصر ومكانتها."
وأضاف: "هذه الهدية هي تعبير عن محبتنا وتقديرنا لأبطال مصر الذين شرّفوا وطنهم، وأسعدوا جماهيرهم، ومنحوا كل عربي درساً في العزيمة والإصرار والروح القتالية. لقد أثبتم أن الإيمان، والعمل بروح الفريق، والقتال حتى صافرة النهاية، هي قيم تصنع الإنجازات. المستقبل أمامكم، وما قدمتموه في هذا المونديال يؤكد أن الكرة المصرية قادرة على تحقيق المزيد من النجاحات."
الفيدو دة الفيفا عمال تستخدم حقوق الملكية الفكرية وتمسحة من مواقع التواصل علشان تمحي آثار الجريمة. انشروا الفيديو في كل مكان قبل ما يختفي. خلوه يوصل لكل الناس فيصعب مسحة.
يُقال أن اللغة العربية غدرت بالمرأة في خمس مواضع:
1 - إذا دخل الرجل البرلمان يقال عنه نائب، أما المرأة فيقال عنها نائبة، والنائبة: هي أخت المصيبة
2 - إذا كان للرجل هواية يتسلى بها، يقال عنه هاو، أما المرأة فيقال عنها هاوية، والهاوية: هي النار العميقة
3 - إذا تولى الرجل منصب القضاء، يقال عنه قاضي، أما المرأة فيقال عنها قاضية، والقاضية: هي المصيبة العظمى تقضي على من نزلت به
4 - إذا أصاب الرجل في قوله وحديثه يقال عنه مصيب.، أما المرأة فيقال عنها مصيبة
5 - إذا كان الرجل مازال على قيد الحياة يقال عنه حي، أما المرأة فيقال عنها حية.