يا رب قني شر التفكير في مجريات الأمور التي تكفّلت لي بها، وخفّف عن رأسي ذلك القلق الذي يثقلها ولا فكاك منه. أرحني من آمال الغد الذي لم يأت، وأزح عن كاهلي عثرات الأمس الذي انتهى، ودبر لي ما ترضيني به وإن كرهته، واصرف عني الشر الذي أسعى إليه عن جهلٍ مني، وارزقني السكينة.
اللهُمٌ إليك أشكو ضعفَ قوّتي، وقلّة حيلتي، وهَواني على الناس..
أنت ربّ المُستضعفين وأنت ربّي، إلى مَن تكِلُني؛ إلى عدوٍّ يتجهّمُني، أم إلى قريبٍ ملّكتَه أمري، إن لم يكن بك غضبٌ عليّ فلا أبالي، غير أنّ عافيتَك أوسعُ لي..
أعوذ بنورِ وجهك الذي أشرقت له الظلمات..
الإمتنان بيخلى الإنسان أهدى وبيخفف من صعوبة الأيام وقسوتها.
الإمتنان لكل تجربة صعبة قدرنا نتخطاها ونخرج منها أشخاص أفضل، لكلمة لطيفة في وقت صعب، للرِفقة ولوجود من نُحبهم،
والأهم الإمتنان لوجود الله الذي تُحيط بنا رحمته ورعايته، ويُنزِّل علينا من لطفه ما يُسكن قلوبنا ويطمئنها.
وأشهَدُ أنَّك إنْ تَكِلْني إلى نفسي تَكِلْني إلى ضَيعةٍ وعَورةٍ وذَنبٍ وخطيئةٍ وإنِّي إنْ أثِقُ إلَّا برحمتِك فاغفِرْ لي ذنبي كلَّه إنَّه لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت وتُبْ عليَّ إنَّك أنت التَّوابُ الرَّحيمُ!
- جزء من حديث طويل لدعاء علمّه سيدنا
النبي ﷺ للصحابي زيد بن ثابت
هربت إليك بنفسي، يا ملجأ الهاربين بأثقال الذنوب أحملها على ظهري، لا أجد شافعًا إليك إلا معرفتي بأنك أكرم من قصد إليه المضطرُّون، وأمل فيما لديه الراغبون.
- من دعاء أعرابيّ.
أحب هذا الحديث القدسي❤️
يأسرني فيه: (ولئن سألني لأعطينّه) وكأنها إكرامًا وإجلالا لهذا العبد الصالح!
-«وما زال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها وقدمه التي يمشي بها ولئن سألني لأعطينّه ولئن استعاذني لأعذينّه»
المؤمن السوي لا يفرط في أمور آخرته، يدرك زوال الدنيا وبقاء الآخرة ويعمل للدنيا وهي في يده، ويعمل للآخرة وهي في قلبه، يعيش بتوازن إيماني ويعطي كل ذي حقٍ حقه، يطمئن قلبه وتسكن روحه وتهدأ نفسه ♥️