مفيش مانع من تذكير الناس بجرائم العرق الأبيض الغير مسلم في ماتشات البوسنة والكونغو والجزائر
وإن البلد المقيم الداعم الأول لإبادة غزة ولبنان وقصف إيران
هي دي الكورة أو اللي المفروض تكونه
🇪🇬 إلى جماهير مصر..
اطمنوا... الفراعنة أقرب إلى دور الـ32 بنسبة كبيرة جدًا. ❤️
نظريا فقط، هناك سيناريو معقد قد يحرم مصر من التأهل، لكنه يحتاج إلى سلسلة طويلة من النتائج تحدث كلها معا، وهي:
▪️ خسارة مصر أمام إيران بفارق 4 أهداف.
▪️ فوز بلجيكا على نيوزيلندا.
▪️ فوز الكونغو الديمقراطية على أوزبكستان.
▪️ تعادل الجزائر مع النمسا.
▪️ فوز أوروجواي على إسبانيا.
▪️ فوز الرأس الأخضر على السعودية.
▪️ فوز كرواتيا على غانا.
يعني باختصار..
كل هذا يجب أن يحدث معا حتى تغادر مصر البطولة.
حتى ذلك الحين..
الأقرب أن نقول: نلتقي في دور الـ32 إن شاء الله يا فراعنة 🇪🇬❤️🔥
من النّعم أن يزوّجك الله بمن ترغب وتُحب..
وفي الحديث الصّحيح أنّ الله سُبحانه وتعالىٰ يُعـدد نعمهُ على عبدهِ يـوم القيامة فيقول:
"ألم أُزوّجـكَ فُلانة خطبها الخُطّاب فمنَعتهم وزوّجتُكَ" .
صحيح ابن حبان ٧٣٦٧.
فالحُسين رضوان الله عليه وهو يستشهد في هذه الصورة العظيمة من جانب والمُفجعة من الآخر..
أكانت نصرًا ام هزيمة؟!
في الصورة الظاهرة وبالمقياس الصغير كانت هزيمة..
أما في الحقيقة الخالصة والمقياس الكبير فقد كانت نصرًا.
ذُكر في ظلال القرآن عن مفهوم النصر والهزيمة:
ما من شهيد في الأرض إلا وتهتز له الجوانح بالحب والعطف، وتهفو له القلوب وتجيش بالغيرة والفداء كالحُسين رضيّ الله عنه يستوي في ذلك المُتشيع والسُني
-١
لكني لم أستطع أن أمنع شعورًا بالشفقة عليه كان طيبًا حسن النوايا محدود القدرات بلا شك
لم يعرف وقتها أنه يتلقى كرة من النار اللاهبة وأن الكل سيحاربه بشراسة، وأن محطات فضائية كاملة ستكرس 24 ساعة للسخرية منه ولعنه، وأنه لن يرى يومًا سعيدًا واحدًا
رحم الله الدكتور الشهيد
مهنة التطبيب النسائية -النسائى ؛ مهنة واجبة على المُجتمع ككل والمُسلمين بصفة خاصة .. والمفترض بعد تطبيق مقصوصة حقوق شرعية ان يبقى فيه جناح نسائى بصفة كاملة خاص لا يخُتلط فيه او اختلاط للحرج الطارئ..
تحملُ المحبة أثقال السائرين إلى بلادٍ لم يكونوا إلا بشِقِّ الأنفس بالغيها، وتُبوِّئهم من مقاعد الصدق مقامات لم يكونوا لولا هي داخليها.
تالله لقد ذهب أهلها بشرف الدنيا والآخرة؛ إذ لهم من معية محبوبهم أوفر نصيب، وقد قضى الله أن المرء مع مَنْ أحَبَّ، فيا لها من نعمة على المحبين