مستمرون في تطوير منظومة الأجور والرواتب بما يضمن حياة كريمة للمواطنين، عاملين ومتقاعدين، فمنذ التحرير وحتى توقيع المرسومين رقم (67) و(68) لعام 2026، استفاد جميع العاملين من الزيادات العامة، وأكثر من 861 ألفًا من الزيادات النوعية في القطاعات الحيوية؛ وذلك ضمن مسار إصلاحي تدريجي ومتصاعد، يوازن بين الواقع والمأمول في خطواته وآفاقه.
أنا خصيمة كل شخص سيتجاهل أمري أمام الله ويصمت ونحن نموت من الجوع والقهر
نطالبكم بالمساعدة لتوفير الطعام والشراب وأساسيات الحياة فقط لا غير..
من بإمكانه المساعدة يتواصل معي ، وريتويت الله يكرمكم وما يجربكم وشكراً مقدماً
متوفر جميع سبل التبرع وهي آمنة..
تحذير إنساني عاجل من غزة
الانخفاض الحاد في درجات الحرارة الذي نشهده هذه الليلة غير مسبوق منذ بداية فصل الشتاء.
البرد قاسٍ إلى حدٍّ لم نعد نشعر فيه بأقدامنا، فكيف بالأطفال الرُّضَّع، وبالمرضى، وبالعائلات التي تعيش داخل خيام مهترئة لا تقي من البرد ولا المطر؟
وأنت تجلس الآن في بيتك الدافئ تحت سقف يحميك، وجدران تستند عليها، وبين يديك كل وسائل التدفئة، وما لذ وطاب من أصناف الطعام والشراب، ومع ذلك لا تستطيع تحمل هذا البرد الشديد ولا تقوى عليه !!
فما بالكم بأطفال غزة وهم يجابهون هذا البرد الشديد تحت سقف خيام بالية، تذروها الرياح العاصفة يمنة ويسرى، وتتسلل إليها مياه الامطار وتغرق فراشها، يواجهون كل هذا مجردين من أي وسيلة تدفئة !!
إذا عجزت عن أن تخفف عنهم معاناتهم، فلا تعجزن عن مواساتهم بقلبك، ومشاعرك، ودعائك الدائم لهم في ظهر الغيب !!
حتى لا يأتي أحد ويقول لم نكن نعلم، غداً سوف يضرب غزة منخفض جوي قاسٍ، مصحوب برياح عاصفة، وأمطار جارفة، سوف تغرق معه الخيام وتقتلع أوتادها، وتتساقط معه البيوت المتصدعة كما تتساقط أوراق الشجر !!
فأدخلوا الكرافانات إلى غزة وأغيثوا أهلها، فإن ما يحدث لأهلها بلاء يفوق الوصف، ومأساة لا يحتملها قلب، ولا يتصورها عقل !!
اللهم إني بلغت، اللهم فاشهد !!