غيروا اسم شؤون الموظفين إلى الموارد البشرية، ثم إلى رأس المال البشري... لكن الموظف ما زال ينتظر شيئ واحد لم يتغير اسمه: العدل.
وأصبحت إدارة التوظيف استقطاب مواهب، والتدريب تطويرا مهني، وظهرت إدارات لتجربة الموظف وجودة الحياة والثقافة المؤسسية.
لكن السؤال:
ما الذي تغير فعليا غير الأسماء وسيارة الآيسكريم يوم الخميس؟
الموظف لا يحتاج فود ترك ولا باقة ورد ولا عشرات الاستبيانات التي تمتلئ بها بريده كل أسبوع.
يحتاج أشياء أبسط وأهم:
- نظام عادل يطبق على الجميع.
- مسار وظيفي واضح.
- ترقية لها معايير معلنة.
- تقييم أداء مهني يمكن الاعتراض عليه.
مدير تمت تجربته وتقييم قدرته على قيادة الناس قبل منحه سلطة عليهم.
جهة موارد بشرية تقف في المنتصف بين الموظف والمنظمة وتحمي النظام، لا تبحث عن مخارج للالتفاف عليه.
المشكلة أن بعض الجهات استوردت من تجارب الموارد البشرية الحديثة الجزء الأسهل:
المسميات، المبادرات، المؤشرات، الاستبيانات والفعاليات.
وتركت الجزء الأصعب:
العدالة، الحوكمة، المحاسبة، تطوير المديرين، إدارة المسار المهني وحماية الموظف من التعسف.
حتى بعض المبادرات تنشط في نهاية السنة بصورة مزعجة ، لأن إنجاز المبادرة أصبح أهم من أثرها الحقيقي على الموظف.
تستطيع تغيير اسم الإدارة كل خمس سنوات.
لكن إذا كان الموظف لا يعرف لماذا لم يترقى، ولا كيف تم تقييمه، ولا أين يتجه مساره الوظيفي، ويخشى مديره أكثر مما يثق بالنظام...
فأنت لم تطور الموارد البشرية.
أنت طورت اللوحة التي على باب الإدارة.
تذكرون مقطع النيبالي ذو الساق الواحدة الذي تصدى لوحده ودافع عن بيت الله في النيبال؟ (التغريدة المقتبسة).
قدم له عدد من السعوديين هدية له ولوالديه عبارة عن رحلة إلى مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة، وقد وصلوا فعلاً للأراضي المقدسة يوم أمس.
الله يبارك في كل من سعى لهذا الأمر وخاصة الأخوان:
@moha_oz المحامي محمد
@mohd_alhindy محمد رافع الهندي
@hs_itt01 أبو بسام
النصر حقق بطولة الدوري السعودي ..
شفت لاعبين النصر يتحرشون في الاندية الثانية
شفت لاعب من النصر طلع صورة شعار نادي اخر بجواله
شفت اداري من نادي النصر قاعد يتهكم على الاندية الثانية
هنا الفرق بين عقلية النادي الكبير او الصغير 💛🏆
هل تخيلت ذلك يوما ..
انت تعيش الحياة التي تخيلتها ✌🏻
مبروك لكل عشاق العالمي في كل مكان بطولة الدوري السعودي، وحظ أوفر لكل من لم يحالفه " النصر " هذا الموسم 💛🏆💙
ملخص الأهداف + لحظة التتويج