Budair during these years … (1426 / 2005)
Generally, he is the most emotional Imam from the Imams of Masjid Al Nabawi, and that can be sensed in his Salat, Khutbahs and supplications.
Over time his voice has slowed but his style has remained.
@TalAbdulrazaq In fairness this what he said and your meme is distorting his view
مَسْأَلَة ٢٢: مِمَّا يُوجِبُ حُرْمَةَ الحَيَوَانِ المُحَلَّلِ بِالأَصْلِ، أَنْ يَطَأَهُ الإِنْسَانُ قُبُلًا أَوْ دُبُرًا وَإِنْ لَمْ يُنْزِلْ… فَيَحْرُمُ بِذَلِكَ لَحْمُهُ…
Pls be fair and honest
@myname98krthe74 الكتاب لا شك في أنه كتاب عظيم وهذه الطبعة التي في الصورة عندي في البيت لكن المشكلة أن المحقق يدخل في الكتاب ما ليس منه ويحاول تصحيح ما يراه خللا في كلام المؤلف خذ مثالا عندما تعرض المؤلف لمسألة تحديد أهل السنة والجماعة تكلف المحقق تأويل كلامه وصرفه عن ظاهره
أنت أجهل من حمار أبيك، ولو سكت وكففت عن الخوض في المسائل التي هي فوق رتبتك، لاستراح منك المسلمون.
وأنت أضر على المسلمين في الغرب خاصة.
خليك مع قومك، ولا تتدخل في شؤون المسلمين في الغرب
To my knowledge, this is the most accurate, detailed, and balanced refutation of Abu Taymiyyah al-Jilani.
May Allah reward Ustadh Abu Salma Mohamed Aideed for this video.
https://t.co/Qqo12lTs8f
@AlitisaamSunnah
@FarisHammadi@AlitisaamSunnah أنت أجهل من حمار أبيك، ولو سكت وكففت عن الخوض في المسائل التي هي فوق رتبتك، لاستراح منك المسلمون.
وأنت أضر على المسلمين في الغرب خاصة.
خليك مع قومك، ولا تتدخل في شؤون المسلمين في الغرب
هذا الأخ الصومالي أجهل من حمار أبيه و أنا أتعجب كيف وصل إلى هذه النتيجة
كانهم يتكلمون بدون تفكير و تأمل
المسلم يدور مع الحق أين دار و لا يلتفت إلى الباطل
What do you think has been the biggest problem for the Muslims? The zionists? America and their wars? Britain and its colonial impact. Nope, none of that.
@Alghamdi4924@alhanabilah1 المضحك هو أن ابن تيمية هو الذي أشهر إطلاق لقب الجهمية على الأشاعرة ولا شك أنك لا تقرأ التراث العقدي بعين الإنصاف ولا حتى بفهم سليم
وأين هذا الإجماع المزعوم على تكفير الأشاعرة أثبته لنا
@KK19212S@sagacity_seeker هذه الرسالة لا تسمن ولا تغني من جوع وفكرة الكتاب أنه لا يمكن أن يكون بين أظهرنا مجتهد يستنبط الأحكام من الكتاب والسنة ثم نضع له من القيود والشروط ما لم ينزل الله به سلطانا
وكأن هذه الرسالة موجهة إلى ابن تيمية أو ابن القيم من غير تصريح باسميهما