إلى إمارات الخير، وطني الثاني الذي احتضن أحلامنا.. نحن المقيمين على هذه الأرض الطيبة، نجدد العهد بأن نكون سياجًا حاميًا ومخلصين في حبنا وعطائنا. إن الدفاع عن أمن الإمارات واستقرارها هو رد للجميل لبلد لم يشعرنا يومًا إلا أننا بين أهلنا وفي ديارنا.
حفظ الله الإمارات قيادة وشعبًا، وأدام عليها عزها وأمنها.
#ثريد عن فلسفة المشرف المقيم
المشرف المقيم : ملاحظ مقره في المدرسة ، يدوام كما يدوام المدير والمعلم .
ماذا يجب أن نعرف عنه
1. مُتعلّم كما هو مدرب ومقيّم يمارس التعلّم الذاتي واكتساب الخبرات وليس مجرد ناقلا لها ، يستطيع اكتساب الخبرات من خلال الزيارات الصفية ذاتها
بدأ هذا الأمرُ برجلٍ
نزلَ من غار حراءٍ يرتجفُ من هول الوحي
دعا وجاهدَ وأحبَّ وصبرَ ولانَ وقاتلَ وثبتَ
غيَّرَ هذا العالم ومضى
ولكنَّ روحه، شريعته، عقيدته، دينه ستبقى إلى الأبد
أشهدُ أنَّكَ رسول الله ❤️
@ssrrr22 يقول أحدهم: حافظتُ على صلاة الفجر بسبب تغريدة قرأتها.. وهي: "كيف تصحو من نومك لرزقك، ولا تصحو لرازقك".
فلا تحقر من شأن الفائدة والنصيحة والتوجيه، ولا تتكاسل من بثّها في وسائل التواصل، لعلها تقع في قلب أحدهم وتكون سببًا في صلاحه وفلاحه."
لمن يسأل: أينَ الله؟ ولماذا لا ينتقمُ لغزَّة؟!
روى مسلمٌ، وأحمدُ، والنّسائيُّ، وأبو داود، من حديث أبي هريرة:
أنَّ النبيَّ ﷺجاءَه ناسٌ من أصحابه فقالوا : يا رسولَ اللهِ، نجدُ في أنفسِنا الشيءَ نُعَظِّمُ أن نتكلَّمَ به، ما نحبُّ أنَّ لنا الدُّنيا وأنَّا تكلمْنا به!
فقال لهم النَّبيُّ ﷺ: أوَ قَدْ وجدتموه؟
قالوا: نعم!
فقال لهم النّبيُّ ﷺ: ذاك صريحُ الإيمانِ!
الأزماتُ والفِتنُ ملعبُ الشّيطان، وفُرصتُه السّانحة ليُفسدَ على المُؤمنِ إيمانه، ويعبثُ بمقامِ اللهِ في قلبه، ونحن بشرٌ نهاية المطاف، تخفى علينا حكمة الله جلَّ في علاه في بعض الأمور، وليس لنا من الأمر إلا ما نُشاهده، وتدور في العقل أسئلة، يخاف المرءُ أن يتحدّث بها، ويدفعها بالاستغفار، وهذا ليس من نواقض الإيمان بل من كماله، فكلما غابتْ عنكَ الحكمة فسلِّمِ الأمرَ لصاحب الأمر، هو أعدل وأرحم من أن يُراجع في قضائه، أو أن يُسأل عمّا قدَّره في ملكه، وكُلنَّا عبيدٌ في مُلكه!
سيقولُ لكَ الشيطانُ: أين اللهُ عمّا يجري في غزّة، ألا يغضبُ للأطفال يُنتشلون أشلاءً من تحت الأنقاض؟
ألا ينتقمُ للنساء تُبعثر الصواريخ أجسادهُنَّ؟
ما ذنبُ العجائز أن يُقتلنَ، وما ذنبُ الشُّيوخ أن يُسْحلنَ؟
أليس قادراً على أن يُعطّل الطائرات، ويُلجمَ المدافع؟
أوّلاً: هذه الدُّنيا دار امتحانٍ لا دار جزاء، واللهُ هو الذي يسألُ عبده عمّا فعلَ فيما امتحنه به، لا العبدُ هو الذي يسألُ ربّه: لِمَ امتحنتني في هذا؟ فلنتأدّبْ!
ثانياً: إنَّ الأشياء تُؤخذُ بمحصّلتها النهائية وليس بظرفها الحالي، فلو شهدتَ فرعون يُلقي أبناء الماشطة في الزيت المغلي حتى تطفو عظامهم، ثم يُلقيها معهم حتى تطفو عظامها أيضاً، لسألتَ سُؤال العبد المُتلهّف للانتقام: أين الله؟ ما ذنبُ الأطفال أن يُقتلوا بهذه البشاعة؟ ولمَ لا يدفعُ عن هذه المسكينة؟
ثم ما الذي حدثَ بعدها؟
فرعون أطبقَ الله تعالى عليه البحر وهو خالدٌ مُخلّد في النّار، والماشطة وأولادها شمَّ النبيُّ ﷺ ريحهم في الجنة ليلة المعراج!
ثالثاً: إنَّ الله سبحانه يُملي للظالم ثم يأخذه أخذ عزيز مقتدر، ولكن من قال لكَ أن كلّ الظلم موعده الدُّنيا، فلمَ كان يومُ القيامة إذاً، ولأيِّ شيءٍ كان السراط والميزان والحساب، ولأيِّ شيءٍ خُلقتِ الجنّة والنّار!
أصحاب الأخدود أُحرقوا جميعاً في الدُّنيا، وأنطقَ اللهُ تعالى الرّضيع ليقول لأمه: اثبتي فإنّكِ على الحق! فخاضت غمار النّار!
ولم يُحدّثنا اللهُ تعالى أنه انتقمَ لهم في الدُّنيا، ولكنّه سيفعلُ هذا يوم القيامة!
المعاركُ ليست بنتائجها الظّاهرة، فإن ربحتَ كلّ الصراعات ثمّ أُلقيتَ في النّار فإنّك خاسر، وإن سُحقتَ وأُحرقتَ وأنتَ على الحقّ فأنتَ فائز!
رابعاً: لو أنفذَ اللهُ تعالى انتقامه عند كلّ ظلمٍ لانتفى مبدأ الامتحان في الدُّنيا من أساسه!
ولو ربحَ الحقُّ كلّ جولةٍ في صراعه مع الباطل لامتلأتْ صفوفه بعُبَّاد النّتائج!
ولكنَّ الله تعالى أراد هذه الدُّنيا زلزالاً للقلوب، وصاعقةً للمبادىء!
فإنْ لم يكُنْ عدوانٌ وإجرامٌ فكيفَ سيُمتحنُ العبادُ بفريضة الجهاد، ثمّ ينقسمون إلى مجاهدين ومتخلّفين، وإلى مُناصرين ومُخذّلين، وإلى مُنفقين في سبيل اللهِ وباخلين في سبيل الشّيطان!
خامساً: إنَّ مخاضَ امرأة واحدة يصحبه طلقٌ وألم ودم، هذا والميلاد طفل! فكيف بمخاض أُمّة كاملة والميلاد ميلاد عزٍّ ودولة!
إنّكَ لو كنتَ في قريشٍ حين أوتدَ أبو جهلٍ لسُميّة في الأرض وربطها ثمّ أنفذَ فيها حربتَه لقلتَ كما تقول الآن: أين الله؟
وإني أسألكُ : فأين سُميّة الآن وأين أبو جهل؟!
وإنكَ وقتذاك لو رأيتَ بلالاً على رمضاء مكّة والصخرة على صدره، وأميّة بن خلفٍ يطلبُ يأمره أن يذكر اللاتَ وهُبل، وهو يُرددُّ بما بقي فيه من نفسٍ: أحدٌ، أحد!
لقلتَ : أين الله الأحد؟!
وإني أسألكَ الآن: فأين بلالٌ الآن وأين أُميّة!
ثمَّ وإن كنتَ لا ترى من النّصر إلا ما يكون في الدُّنيا، فأنتَ وقتذاك ما كنتَ تحسبُ أن نصراً سيأتي! ولكنك تعلمُ الآن أنّ مكّة قد فُتحت، دخلها الذين كانوا يُعذّبون فيها من أبوابها الأربعة في وضح النّهار!
إنَّ للرّب الحكيم توقيته في الحوادث، فإن فهمتَ فالزَمْ، وإن لم تفهَمْ فسلِّمْ!
أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية
اللي عنده املاح في جسمه وحرارة في القدمين وخشونة الركبة ويحس بالآم في أقدامه ومتعبته في جسمه
الطريقة :
100 جرام حبة البركة
200 جرام شمر ( السنوت )
يطحنون ويخلطون سوى ويؤخذ ملعقة صغيرة الصباح وملعقة بالليل وخلال 3 أيام تزول كل الأعراض والآلام بأمر الله
ارسله لغيرك محتسباً اجره
لماذا الهدنة نصر للمقاومة وانتصار للشعب المرابط في غزة؟
- لأن نتنياهو قال: "لن نحرر الأسرى بصفقة تبادل، وإنما سنحررهم بالقوة".
⁃ لأن نتنياهو قاوم اتمام الصفقة ورفض الهدنة 46 يومًا حتى رضخ رغم أنفه.
- لأن العملية البرية لجيش العدو لم تحقق شيئًا.
- لأن الهدنة حدثت بدون أي تنازل من المقاومة (الأسرى الذين سيتم الإفراج عنهم هم ضيوف ومدنيون، وسيتم الإفراج عنهم حال توفر الظروف الميدانية)
⁃ لأن قرار نتنياهو كُسر، ودخل الوقود غزة، وستدخل المساعدات إلى الشمال.
⁃ لأن الهدنة ستكبح جماح جيش العدو، وستفتح الطريق أمام هدن وصفقات أخرى حتى وقف العدوان.
⁃ لأن الهدنة ستمنح المجتمع الغزّي فرصة كبيرة لالتقاط أنفاسه، وشحن طاقته، واكتساب قسط من الراحة حتى استئناف القتال والصمود.
⁃ لأن المقاومة ستعيد ترتيب صفوفها، وترتب مشهد القتال بشكل أفضل، وصولاً لدحر العدو باذن الله.
لكل ذلك، فالهدنة القادمة مكتسب مهم، ونصر صغير على طريق النصر العظيم بإذن الله.
@saeedziad عن