أنا عارف إنكم لسه زعلانين، بس وعد مني إني هعمل كل اللي في قدرتي عشان أضمن إن دي تكون بداية جديدة للكورة المصرية على الساحة الدولية. التأهل لكأس العالم مش هيكون كفاية، والمشاركة كمان مش كفاية. الفريق ده يستاهل ثقتكم
Pela primeira vez na história do Mundial, foi acionado o gesto "X", protocolo utilizado para denunciar um possível caso de racismo durante uma partida.
O sinal foi feito pelo técnico da seleção do Egito 🇪🇬, mas, mesmo assim, a arbitragem decidiu aplicar cartão amarelo ao treinador.
سنة 1996 فيه عدد من السجناء هربوا من سجن أبو سليم في ليبيا، تم منع الطعام عن باقي السجناء في باقي السجن لحد ما الجوع أتمكن منهم ف اتجمعوا على الحراس ومسكوا حارس اخدوه رهينة وطلبوا من الحكومة توفير الطعام والعلاج لهم مقابل الإفراج عنه
جماعه انا عملت حاجه هبلة امبارح ونفعت ومعرفش ازاي بس
بعت ل claude انه يشوف الشركات الي ف مصر الي موجود فيها حاجه fit على cv بتاعي وعاملي تراك سيستم " جالي صدمه لما عمله" اني اقدم كل يوم على خمس شركات ب الميل الي هبعته ب هبعته لمين وهكذا
صحيت الصبح لقيت شركتين باعتين ليا من ٥
In reality, the headline should read:
“Israel tortured and starved Palestinian child, Walid Ahmad, whom it held hostage under administrative detention, without charge, in its prison.”
طبيبات أستراليات يعملن في غزة أدلين بهذه الشهادات:
▪️ نقوم بتصوير هذا الفيديو لأننا قد نموت في أي لحظة.
▪️ ما بين 70% إلى 80% من مرضانا هم أطفال ونساء حوامل.
▪️ قمتُ بتوليد امرأة حامل في شهرها التاسع، كانت قد فقدت رأسها.
▪️ نرجوكم، أوقفوا هذا الرعب والإرهاب.
محدش بيتكلم عن العزل الي بيحصل للجزء الجنوبي من لبنان و التجهيزات و التدميرات الي بتتعمل عشان يعزلوا الجنوب و يحاصروا الناس الي فيه و يحصل اجتياح بري الاخبار مرعبه و قذره و الناس بتموت و محدش بيعمل حاجه
تصعيد خطير… احتجاز طفل وتعذيبه للضغط على والده شرق المغازي
في واقعة صادمة تعكس تصاعد الانتهاكات بحق المدنيين، أقدمت قوات الاحتلال على احتجاز طفل يبلغ من العمر عامًا ونصف، واستخدامه وسيلة للضغط على والده خلال عملية عسكرية شرق منطقة المغازي.
وبحسب إفادات شهود عيان، كان الشاب أسامة أبو نصار برفقة طفله لشراء بعض الاحتياجات، قبل أن يجد نفسه محاصرًا بإطلاق نار كثيف لقرب منزله من الحدود، ما اضطره، تحت تهديد طائرة “كواد كابتر”، إلى ترك طفله على الأرض والتوجه نحو حاجز عسكري حيث جرى احتجازه.
وأفاد الشهود أن قوات الاحتلال قامت لاحقًا باحتجاز الطفل، وخلال التحقيق مع والده، تعرّض الطفل لانتهاكات جسدية ونفسية أمامه، في محاولة للضغط عليه لانتزاع اعترافات.
ووفق تقرير طبي، أُصيب الطفل بجروح وآثار اعتداء خلال فترة احتجازه: "اطفاء السجائر في رجل الطفل ونخز وادخال مسمار حديدي في رجله"، قبل أن يُفرج عنه بعد نحو عشر ساعات، حيث جرى تسليمه لذويه عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوق المغازي، فيما لا يزال والده رهن الاعتقال.
وتناشد عائلة الشاب المؤسسات الدولية والحقوقية التدخل العاجل للإفراج عنه، خاصة في ظل حالته النفسية الصعبة وحاجته لاستكمال العلاج.
بدر البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عُمان:
بغض النظر عن رأيك في إيران، فإن هذه الحرب لم تبدأ من جانبها.
يتسبب هذا الوضع حاليًا في مشاكل اقتصادية واسعة النطاق، وهناك مخاوف من أن استمرار الحرب سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع.
تبذل سلطنة عُمان جهودًا مكثفة لوضع آليات تضمن المرور الآمن عبر مضيق هرمز.