الحزن ما دراما.. لكن الدراميين شوهو صورتو
الحزن حاجة طبيعية.. الزول لمن يكون موجوع، فاقد، مخذول، أو بس الأيام تقيلة عليهو، من حقو يحزن ويعبّر عن شعورو بدون ما الناس تلزمو يصطنع القوة عشان ما يتوصف بـ”الدرامي”.
للأسف، في ناس استغلت الحزن كوسيلة لجذب الانتباه، وبقو يضخمو أي موقف
عشان الناس تعطف معاهم، والنتيج�� شنو؟ بقينا نشوف أي زول حزين وكأنو ببالغ، وكأنو ما عندو حق يحس بالحاجة البتحصل ليهو.
لكن الحقيقة إنو الحزن مشاعر إنسانية حقيقية.. الزول لمن يحزن ما معناها عايز شفقة، وما معناها درامي.. معناها إنو إنسان. فقبل ما تحكم على زول إنو “درامي”
قوية، و لكن يوجد جرح على امتداد عاطفتي
قوية، و رصيدي مرتفع من الخسارات
قوية، و أعرف أحلامي الخائبات
قوية، و في تاريخي ماضٍ مليئ بالندبات
قوية، و أنا هنا الآن، هنا ��قف لا أنحني، أحمل في روحي و جسدي كافة الإصابات.
"أستحق أن لا أُترك في نهاية الطريق، أن لا أعيش على الانتظارات، أن لا تسرق عمري الخيبات، أستحق أن يحبني أحدهم كما لو كنت قلبه و أكثر، أن لا أُهان ولا أُجرح أبدًا"