إمام مسجد في #حضرموت يرد على دعوة رشاد
العليمي للنفير العام .. « من أين نجيب رجال "
إن كنتم رجالًاً فعودوا من الفنادق وخوضوا غمار الجهاد
وأتونا بابنائكم من المراقص والجامعات في الخارج
نحمد الله هناك صحوة لدى ابناء الجنوب بمختلف توجهاتهم
@Yemen6043@OsanBinsiddh ثورة سبتمبر واكتوبر الداعم الأساسي لها هي مصر بلا فهلوة بلا زمط قدنا نعرف اليمنيين حتى جماعتنا صدعوا روسنا بانهم وانهم
على فكرة في من جماعتنا شاركوا بسبتمبر
لكن مصر كانت رائدة القومية العربية وهي من رمت بثقلها وبالتالي حصل ما حصل
اجمل منشور وضع الحلول المنطقية للحالة التي يعاني منها اخواننا في الجمهورية العربية اليمنية
مثلا الجنوبيين عندما كان الحوثيين محتلين لعدن شكلوا كتيبة من المغتربين وسافروا الى عدن عبر قوات التحالف وشاركوا في القتال وكان لهم شرف المشاركة في التحرير
اليوم أرى هذا جدير بطرحه
لم نكن يوما عنصريين، ولا نقيس الناس بمناطقهم وأصولهم، ولكن الأمر لا يستقيم، وليس من الأخلاق ولا الرجولة ولا الوطنية والكرامة، أن نشاهد آلاف القادرين من أبناء المناطق الشمالية يمضغون القات ويتسكعون في طرقات وأسواق عدن ومدن الجنوب، بينما تعود سيارات الإسعاف والعربات يوميا محملة بعشرات الشهداء والجرحى من أبناء الجنوب من جبهات القتال.
ولنا في تشرشل وبريطانيا إبان الحرب العالمية الثانية مثال يستحق التوقف عنده؛ فبعد سقوط فرنسا ووصول آلاف الفرنسيين إلى المدن البريطانية، لم يكن مقبولا أن يتحمل الجندي البريطاني وحده كلفة تحرير فرنسا، بينما شبابها القادرون على القتال يعيشون في بريطانيا. جرى تجميع المتطوعين الفرنسيين وإلحاق المزيد بهم، وتنظيمهم وتدريبهم في المعسكرات البريطانية، ليشكلوا مع قوات فرنسا الحرة بقيادة ديغول قوة تقاتل من أجل تحرير وطنها.
وكان في ذلك منطق أخلاقي قبل أن يكون عسكريا، كيف يمكن لتشرشل أن يطلب من الأمهات البريطانيات الزج بأبنائهن في أتون الحرب لتحرير أوروبا وفرنسا من النازية، بينما شباب فرنسا القادرون على حمل السلاح لا يكونون في مقدمة من يقاتل لتحرير بلدهم.
والأدهى أن جزءا كبيرا ممن نشاهدهم اليوم في مدن الجنوب جاءوا من مناطق يحكمها الحوثي ويستمد منها خزانه البشري، ثم يُراد من أبناء الجنوب أن يذهبوا إلى العمق الشمالي لتحرير أرض أهلها أولى بالقتال من أجلها.
من يريد تحرير تلك المناطق فليبدأ بأبنائها، فمن العار أن تهرب من أرضك وقت حاجتها إليك، ثم تعود اليها مُنَعَّمًا بعد أن حررها غيرك ودفع ثمن تحريرها من دمه. الجنوب ليس خزانًا بشريًا لحروب الآخرين، وأبناؤه أولى بدمائهم للدفاع عن أرضهم وحدودهم.
@Yemen6043@OsanBinsiddh الكلام الفراغ شبعنا منه
ومش اخواننا في الجبهات وكل يوم الشهداء بالعشرات وأنتم جزعتوها مواطنة
الجنوب جنوب والشمال شمال
بلا كذب بلا دجل
لم نكن يوما عنصريين، ولا نقيس الناس بمناطقهم وأصولهم، ولكن الأمر لا يستقيم، وليس من الأخلاق ولا الرجولة ولا الوطنية والكرامة، أن نشاهد آلاف القادرين من أبناء المناطق الشمالية يمضغون القات ويتسكعون في طرقات وأسواق عدن ومدن الجنوب، بينما تعود سيارات الإسعاف والعربات يوميا محملة بعشرات الشهداء والجرحى من أبناء الجنوب من جبهات القتال.
ولنا في تشرشل وبريطانيا إبان الحرب العالمية الثانية مثال يستحق التوقف عنده؛ فبعد سقوط فرنسا ووصول آلاف الفرنسيين إلى المدن البريطانية، لم يكن مقبولا أن يتحمل الجندي البريطاني وحده كلفة تحرير فرنسا، بينما شبابها القادرون على القتال يعيشون في بريطانيا. جرى تجميع المتطوعين الفرنسيين وإلحاق المزيد بهم، وتنظيمهم وتدريبهم في المعسكرات البريطانية، ليشكلوا مع قوات فرنسا الحرة بقيادة ديغول قوة تقاتل من أجل تحرير وطنها.
وكان في ذلك منطق أخلاقي قبل أن يكون عسكريا، كيف يمكن لتشرشل أن يطلب من الأمهات البريطانيات الزج بأبنائهن في أتون الحرب لتحرير أوروبا وفرنسا من النازية، بينما شباب فرنسا القادرون على حمل السلاح لا يكونون في مقدمة من يقاتل لتحرير بلدهم.
والأدهى أن جزءا كبيرا ممن نشاهدهم اليوم في مدن الجنوب جاءوا من مناطق يحكمها الحوثي ويستمد منها خزانه البشري، ثم يُراد من أبناء الجنوب أن يذهبوا إلى العمق الشمالي لتحرير أرض أهلها أولى بالقتال من أجلها.
من يريد تحرير تلك المناطق فليبدأ بأبنائها، فمن العار أن تهرب من أرضك وقت حاجتها إليك، ثم تعود اليها مُنَعَّمًا بعد أن حررها غيرك ودفع ثمن تحريرها من دمه. الجنوب ليس خزانًا بشريًا لحروب الآخرين، وأبناؤه أولى بدمائهم للدفاع عن أرضهم وحدودهم.