إعلامي مكة و محرر سابق صحيفة الجزيرة مديرالتحريروالنشر إشراق لايف سابقا، ممثل الأكاديمية العربيةللعلوم والتكنولوجيا عضو هيئة الصحفيين السعوديين مستشارتدريبTOT
تجسّد هذه المبادرة صورة مشرقة للشراكة المجتمعية الفاعلة، التي تتكامل فيها جهود المؤسسات التعليمية مع أبناء المجتمع لتحقيق أهداف التنمية وبناء بيئة تعليمية محفزة للأجيال القادمة. وما قدمه أبناء الشيخعلي الساهر ـ رحمه الله ـ يُعد نموذجًا يُحتذى في البذل والعطاء واستشعار المسؤولية الاجتماعية، كما أن هذه الشراكة المباركة تؤكد أن الاستثمار في التعليم هو الاستثمار الأجدى والأبقى أثرًا. كل التقدير للداعمين ولإدارة التعليم ومنسوبي المدرسة على هذا العمل النبيل الذي يرسّخ قيم التعاون والانتماء، ويترك أثرًا مستدامًا في مسيرة التعليم وخدمة المجتمع
وقف مدير عام #تعليم_الباحة ومحافظ القرى على القاعة التعليمية متعددة الأغراض في مدرسة الأشتاء والوهدة الابتدائية والقادسية المتوسطة؛ المقامة بالشراكة مع الداعمين أبناء علي الساهر " رحمه الله"
وأشاد المدير العام بتعاون الداعمين وبجهود المدرسة والمعلمين نحو المساهمة في دعم تنفيذ البرامج التعليمية النوعية، ورفع كفاءة البيئة المدرسية.
شخبطااااات ..؟
من مضحكات هذا الزمان
أن تجد طامحاً يعتقد أن الطريق لكرسي المسؤولية يمر عبر تحديثات الحالة والتودد المكشوف
الكبار تُصنع هيبتهم بالمنجزات أما التسوّل الرقمي واستعراض صور الولاء لجلب رضا …..…….؟
لا يصنع مسؤولاً.
بل يصنع ظِلاً باهتاً يُنسى بمجرد تغيير الصورة.
حين يتحوّل الحج من مجرد إدارة موسم إلى صناعة نموذج عالمي في التنظيم والخدمة، فإننا أمام مدرسة قيادية صنعت من التخطيط رؤية، ومن خدمة الإنسان رسالة.
لقد نجح سمو الأمير خالد الفيصل في ترسيخ مفهوم أن الحج ليس حدثًا موسميًا عابرًا، بل مشروع حضاري متكامل تُقاس فيه كفاءة الإدارة بكرامة الحاج وسلامته وانسيابية رحلته الإيمانية.
وتوثيق صحيفة مكة لهذه التجربة يُعد قراءة وطنية واعية لذاكرة الإنجاز، واستحضارًا لمسيرةٍ دعمتها قيادة حكيمة يقودها خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ـ حفظهما الله ـ حتى أصبحت المملكة مرجعًا عالميًا في إدارة الحشود والخدمات الإنسانية الكبرى .
قرأتُ مقال الأستاذ رئيس تحرير صحيفة مكة «عقلية السكرتير على كرسي القيادة» فوجدتُ فيه قراءةً إدارية عميقة لواحدةٍ من أكثر الإشكالات التي تُربك المؤسسات: حين يُمنح الكرسي لمن يُجيد إدارة الورق… لا إدارة البشر.
وخلال مسيرتي العملية، تعاقبت عليّ شخصيات إدارية كثيرة؛ بعضهم يحمل أعلى الشهادات، وأثقل السير الذاتية، لكن الواقع كان يكشف أن النجاح الإداري لا يُقاس بعدد الدورات ولا بأختام الجامعات، بل بالقدرة على التأثير، وصناعة القرار، وخلق بيئة عمل تُلهم من حولها قبل أن تُصدر إليهم الأوامر.
فالقائد الحقيقي ليس من يُدير المكتب بصمتٍ بارد، بل من يمتلك الحضور، ويُحسن قراءة المواقف، ويتخذ القرار المناسب في اللحظات الحرجة بثقةٍ واتزان. ولهذا نجد أن أكثر القيادات نجاحًا هم أولئك الذين يتركون أثرًا في فرق العمل، لا مجرد توقيعٍ على المعاملات.
لقد أصاب الكاتب حين أشار إلى أن بعض الأشخاص قد ينجحون في الأعمال التنفيذية الدقيقة، لكنهم يتعثرون حين يصبح المطلوب منهم قيادة البشر، لأن القيادة في جوهرها فنّ احتواء، ووعي، وقدرة على صناعة الثقة قبل صناعة القرارات.
وحين نتأمل النموذج الاستثنائي لسمو سيدي الأمير محمد بن سلمان ـ حفظه الله ـ ندرك المعنى الحقيقي للقيادة الحديثة؛ قائدٌ استطاع أن يحوّل الطموح إلى مشروع وطن، وأن يدير الملفات الكبرى بحكمةٍ وحزمٍ ورؤيةٍ واضحة، حتى أصبحت تجربته الإدارية مدرسةً متكاملة في التأثير واتخاذ القرار وصناعة التحول.
مقال ثريّ يلامس الواقع الإداري بدقة، ويستحق أن يُقرأ بعقلٍ مفتوح بعيدًا عن المجاملات التي كثيرًا ما أوصلت بعض “السكرتارية” إلى كراسي القيادة.
ريتشارد مورتيل: أؤمن إيمانا تاما بأن اللغة العربية أفضل من أية لغة أخرى، ولا أتقبل النقاش في هذه المسألة
ريتشارد يفكك أساطير تفوق الإنجليزية ويسخر من الدكاترة العرب ممن يقول: العربية غير قادرة على التعبير عن أفكاري، بالتساؤل: وش عندك أفكار؟
اللهمّ إن قلبي ما زال معلّقًا بها، فاجمعني بها في مستقر رحمتك..
اللهمّ املأ فراغها في صدري سكينةً ورضًا، واجعل دعائي لها نورًا يصلها، ورحمةً تُكتب لها.
اللهمّ ارحم #أمي رحمةً تسع السماوات والأرض، واغفر لها مغفرةً لا تُبقي ذنبًا، وارفع درجتها في عليين، واجعلها في ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك.
#اللهم_اغفرلنا_ولوالدينا
#اللهم_صل_وسلم_على_نبينا_םבםבﷺ
#يوم_الجمعة
#همزة_وصل
سعدت، يوم أمس بزيارة #متحف_الطيبين بالخبر. المتحف يضم اكثر من 10 آلاف قطعة نادرة ومتحفاً متخصصاً للكاميرات يؤرخ لقرن من الزمان.
شكراً أ. ماجد الغامدي على هذه الدعوة وهذا الصرح الثقافي الاستثنائي الذي يستحق الزيارة والإشادة!
حين تتحول بعض المنصات الصفراء والسوداء إلى سوقٍ لعرض “محلّل شرعي” وكأنه وظيفة موسمية، ندرك أن المشكلة لم تعد في المحتوى وحده… بل في اعتياد المشهد والتصفيق له.
بين العبث والترند تضيع هيبة القيم، ويصبح الوعي أول الضحايا.
✍️ مقالي المنشور في #صحيفة_مكة_الالكترونية
«محلّل براتب مغرٍ»
https://t.co/In1JulbgQz
#صحيفة_مكة_الالكترونية
#مقال
#همزة_وصل
محلِّل .. براتب مغرٍ https://t.co/In1JulbgQz
#همزة_وصل :
بعضُ المشاهد لا تُفسدها الجرأة بقدر ما يُفسدها اعتياد التصفيق لها… فحين يتحوّل العبث إلى مادةٍ للضحك، يصبح الوعي هو أول الضحايا.
وفي النهاية، قد نختلف حول مسؤولية المنصات، وقد نحمّلها جزءًا من المشهد، لكن الحقيقة الأكثر وضوحًا أن السوق لا يقوم إلا بزبائنه.
فإن كان هناك من يعرض “وظيفة محلِّل”… فهناك – بكل أسف – من يبحث عن التوظيف..!
@makkahnews1
#الهلال… حين يحضر، تحضر البطولات، وحين يُذكر المجد، يُذكر الزعيم أولًا. 💙🤍🏆
نبارك لـ #نادي_الهلال_السعودي وجماهيره العريضة تحقيق كأس الملك العاشرة في تاريخه، متصدرًا الأندية السعودية في هذه البطولة الغالية، ومؤكدًا أن الزعامة ليست صدفة… بل تاريخ يُكتب بالذهب، وإنجازات تتوارثها الأجيال.
عاشرة تُضاف إلى خزائن المجد، وتبقى المدرجات الزرقاء شاهدة أن الهلال خُلق ليعتلي منصات التتويج بأغلى الكؤوس ..🏆👑
#نهائي_كأس_الملك #الهلال_و_أغلى_الكؤوس
#الهلال_الخلود
#الهلال… حين يحضر، تحضر البطولات، وحين يُذكر المجد، يُذكر الزعيم أولًا. 💙🤍🏆
نبارك لـ #نادي_الهلال_السعودي وجماهيره العريضة تحقيق كأس الملك العاشرة في تاريخه، متصدرًا الأندية السعودية في هذه البطولة الغالية، ومؤكدًا أن الزعامة ليست صدفة… بل تاريخ يُكتب بالذهب، وإنجازات تتوارثها الأجيال.
عاشرة تُضاف إلى خزائن المجد، وتبقى المدرجات الزرقاء شاهدة أن الهلال خُلق ليعتلي منصات التتويج بأغلى الكؤوس ..🏆👑
#نهائي_كأس_الملك #الهلال_و_أغلى_الكؤوس
#الهلال_الخلود